10 تغريدة 10 قراءة Aug 28, 2023
الصين
دولة عظمى صنعها الغرب
صادرات أمريكا إليها في 2022 كانت 154 مليار$ تقريباً
ووارداتها منها كانت 537 مليار$ تقريباً
وبزيادة حوالي 31 مليار عن 2021
بذلك عجزها التجاري معها أكثر من 380 مليار
فهل أمريكا تعاديها حقّاً؟!
إن كانت، فلم تستورد منها أكثر، وتقبل بعجز تجاري ضخم معها؟!
1
أمريكا ودول الغرب هي من صنعت الصين
هي من كانت تعطيها الأسرار الصناعية كي تنهض
ثمّ كانوا يتهمونها بسرقتها بعد ذلك
إن كانوا يُعادونها حقاً، ويُعادون الشيوعية حقاً، واتهاماتهم لها بسرقة الحقوق الفكرية كانت حقيقية حقاً، فلم نقلوا شركاتهم (كل أنواع شركاتهم) إليها؟!
2
هل من تتّهمه بأنّه حرامي، تذهب إليه وتضع مالك في وسط داره؟!
هل من يسرق التقنية المتطورة تذهب إليه وتفتتح كل أنواع شركات التقنية لديه، ويكون المصنع والعمال وخدمات نقل البيانات كلّها تحت سلطته ونظره وإشرافه؟!
كانت صناعات الصين عنواناً لانخفاض الجودة،وبفضل مصانع الغرب تغيّر الحال!
3
وكما أنّ الغرب لم ينتج عنه ذرّة خير لدول العالم في إفريقيا والبحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية وبعض دول آسيا، وبالأخص لدول العرب والمسلمين
فلا يتوقعّن أحد ذرّة خير من وراء صنيعتهم الصين
هم يُعادونها إعلامياً وبخطابات واتهامات سياسية
أمّا تجارياً فليس هناك عداء، بل صداقة وحميميّة!
4
والعداء المصطنع هو لغرض تفريق دول العالم بين "مع و"ضد"
ولتبرير، أمام شعوبهم والعالم، سياسات التدخل والهيمنة على الدول
ولهذا نجد الغرب مؤخراً، ومع أنّه يتظاهر بالعداء لها، إلّا أنّه بات يستدعي حضورها، ويطالبها بالتدخل، في ملفاته. كما فعل ماكرون في زيارته لها في إبريل الماضي!
5
فطالبها بالتدخل لحلّ النزاع في أوكرانيا
ولأنّ ماكرون، وكل الأوروبيين، هم مجرّد أراغوزات تأتمر بأمر الأمريكي والبريطاني، فقد اتّصل ماكرون قبل ذهابه ببايدن للتنسيق
وبذلك فإنّ كلام ماكرون هو في الحقيقة كلام بايدن لا كلامه
سؤال: فلم إذاً يتهمها الأمريكيون بدعم روسيا عسكرياً؟!
6
هي اتهامات لصناعة عدوّ لا غير
لو أنّها تخالف سياسة الغرب لفعلوا بها ما فعلوا بروسيا
سؤال آخر: فماذا عن توسعة التجارة بين الصين وروسيا بعد حرب أوكرانيا؟!
ألا يعدّ هذا دعماً لها بعد كل العقوبات الغربية الخانقة التي فرضوها عليها؟!
هذا أمر لا بدّ منه، وهو يخدم أجندة الغرب !
7
هو أمر لا بدّ منه لأنّه لا أحد في كل العالم يستطيع تعويض النفط والغاز والمواد الخام التي تصدّرها روسيا
كم كان سيكون أسعار هذه المواد لو لم تصدرها روسيا؟!
بعض دول أوروبا التي تعادي روسيا لا زالت تستورد الغاز والنفط منها
ولذا انفتاح الصين على روسيا يخدم الغرب ويخدمها هي أيضاً !
8
والانفتاح الصيني على روسيا يخدم أجندة الغرب
فتنامي العلاقة الاقتصادية سيضع حدوداً وقيوداً على إرادة الكرملين، فيضطر لعمل حساب لردّة فعل الصين إن فكّر بفعل أمر ما في الملف الأوكراني أو غيره
بات لزاماً على بوتين الأخذ في الحسبان تقدير سياسات الصين في الملفات المؤثرة عالمياً !
9
باختصار
الصين صنعية الغرب
وهي لا خير فيها لأحد
هي ستقوم بمشاريع بنية تحتية ستفيدها هي بالدرجة الأولى
إلّا أنّها، وتماماً كالغرب، لن تنقل التكنولوجيا والخبرات لأيّة دولة في العالم
يجب على دول العالم تطوير نفسها
يجب أن تستغل خيراتها
وإلّا ستبقى تحت رحمة الغرب وتوابعه
انتهى !
10

جاري تحميل الاقتراحات...