أثمر الزواج ابنهما الوحيد سيفاتسولاف
شكل الأمير ايغور مع الاميرة اولغا وابنهما أسرة صغيرة سعيدة إلى أن جاء ذلك اليوم الحزين من العام 945م، حين تغير كل شيء، وانقلبت سعادة الأسرة فجأة إلى تعاسة شديدة تبعها انتقام شديد، لازال التاريخ يذكره إلى اليوم، بكونه أشد انتقام امرأة لزوجها
شكل الأمير ايغور مع الاميرة اولغا وابنهما أسرة صغيرة سعيدة إلى أن جاء ذلك اليوم الحزين من العام 945م، حين تغير كل شيء، وانقلبت سعادة الأسرة فجأة إلى تعاسة شديدة تبعها انتقام شديد، لازال التاريخ يذكره إلى اليوم، بكونه أشد انتقام امرأة لزوجها
ما حصل هو أن قبيلة بشرق أوربا تدعى "الدريفليان" كانت تشتهر بتربية الحمام وإنتاج العسل، كان يفرض عليها الأمير إيغور دفع إتاوات مقابل حمايته لها، وبعد أن ضاقوا ذرعا بالإتاوات التي يفرضها الأمير، وبتهديداته، خططت القبيلة لاغتياله وهذا ما حدث بالفعل، حيث ثم اغتياله بطريقة وحشية
في سنة اغتياله، فرض عليهم دفع الإتاوة مرتين، وهو الامر الذي أثار غضبهم، ورفضوه تماما، وكان هذا الامر هو النقطة التي أفاضت الكأس، حيث قرروا التخلص منه نهائيا
قام بعض رجال القبيلة باختطافه وربطه بين شجرتين جعلوهما تنحنيان، بعدها قاموا بإفلات الشجرتين، مما جعل جسده ينشطر إلى جزأين
قام بعض رجال القبيلة باختطافه وربطه بين شجرتين جعلوهما تنحنيان، بعدها قاموا بإفلات الشجرتين، مما جعل جسده ينشطر إلى جزأين
بمقتل الأمير إيغور، اعتقدت قبيلة الدريفليان، أنهم أخيرا سوف يرتاحون من بطشه ومن دفع الاتاوات له، لكن ما لم يحسبوا حسابه، هو الذي كان من بعد، فقد وصل خبر مقتل الأمير إلى زوجته الاميرة، التي كانت تحبه حبا شديدا، دخلت الأميرة في دوامة حزن شديدة، رافقها غضب شديد
بعد معرفتها بالطريقة البشعة التي مات بها زوجها، تولت الأميرة أولغا الحكم بعد مقتله، بالوصاية على ابنهما، لتبدأ خطة الانتقام
تولت الأميرة أولغا الحكم بدل زوجها، ما جعل أمير قبيلة الدريفليان الأمير "مال" يطمع في توسيع حكمه بالسيطرة على قبيلة كييف روس، ولهذا فكر بالزواج من أولغا
تولت الأميرة أولغا الحكم بدل زوجها، ما جعل أمير قبيلة الدريفليان الأمير "مال" يطمع في توسيع حكمه بالسيطرة على قبيلة كييف روس، ولهذا فكر بالزواج من أولغا
قام الأمير بإرسال خيرة رجال قبيلته إلي كييف بغرض خطبة الأميرة أولغا
لكن الأميرة أمرت بدفنهم أحياء، وأرسلت للأمير خطابا تقول فيه أنها قبلت الزواج منه، وهي تستأذنه أن يبقى رجاله عندها بضعة أيام، حتى تحسن إليهم، وتكرم وفادتهم
لكن الأميرة أمرت بدفنهم أحياء، وأرسلت للأمير خطابا تقول فيه أنها قبلت الزواج منه، وهي تستأذنه أن يبقى رجاله عندها بضعة أيام، حتى تحسن إليهم، وتكرم وفادتهم
وطلبت من الأمير أن يرسل لها، أقوى جنوده وأفضل رجاله حتى تتباهى بهم بين أهالي قبيلتها في عزاء زوجها الراحل
قبل الأمير طلبها وكان سعيدا بقبولها الزواج منه، وبعث لها خيرة رجالها وأقواهم، وعندما وصلوا رحبت بهم و أطعمتهم أشهى المأكولات، ثم حبستهم في قلعتها وأمرت بإحراقهم أحياء
قبل الأمير طلبها وكان سعيدا بقبولها الزواج منه، وبعث لها خيرة رجالها وأقواهم، وعندما وصلوا رحبت بهم و أطعمتهم أشهى المأكولات، ثم حبستهم في قلعتها وأمرت بإحراقهم أحياء
وصل الخبر للأمير وفطن إلى خطتها الانتقامية، غير أن الأميرة كانت أسرع منه، ولم تمنحه فرصة للرد، حيث كانت جاهزة هي وجنودها لتنفيذ الجزء التالي من الخطة، فبعد أن قتلت أفضل جنوده قامت هي وجنودها بغزو قبيلة الدريفليان
حاصر جنود أولغا القبيلة، استعدادا لتنفيذ الشطر الأخير من الانتقام
حاصر جنود أولغا القبيلة، استعدادا لتنفيذ الشطر الأخير من الانتقام
قام سكان قبيلة الدريفيليان بالتوسل إلى الأميرة حتى تتركهم أحياء، في مقابل إعطائها كل إنتاجهم من العسل، فوافقت وأخبرتهم أنها سوف تتركهم أحياء، لكن في مقابل أن يحضروا لها مع العسل، 3 حمامات من كل منزل حتى يتذكر أهل الدريفليان ما فعلته أولغا بساداتهم بعد أن قتلوا زوجها إيغور
قبل السكان بهذا الطلب البسيط لكن ما لم يخطر بالهم أنه كان الجزء الحاسم من خطتها الانتقامية
بالفعل أحضر الأهالي الحمامات الثلاث من كل منزل وبعد تسليم الطيور للجنود قاموا بربطها جميعها بقطعة قماش مغموسة في الوقود، ومربوطة بخيط طويل بعض الشيء في أقدام الحمام
بالفعل أحضر الأهالي الحمامات الثلاث من كل منزل وبعد تسليم الطيور للجنود قاموا بربطها جميعها بقطعة قماش مغموسة في الوقود، ومربوطة بخيط طويل بعض الشيء في أقدام الحمام
ثم أطلقوهم كي تعود الطيور إلى بيوت أصحابها، هذه البيوت المبنية بالأساس من الحطب والخشب، فاحترقت جميع بيوت قبيلة الدريفليان، وكانت نهاية الانتقام
ومع ذلك، بقيت الأميرة وجنودها، حيث كانوا يقتلون كل الهاربين من النيران، ثم ألقت القبض على الفارين منهم، وتم تحويلهم جميعا إلى عبيد
ومع ذلك، بقيت الأميرة وجنودها، حيث كانوا يقتلون كل الهاربين من النيران، ثم ألقت القبض على الفارين منهم، وتم تحويلهم جميعا إلى عبيد
جاري تحميل الاقتراحات...