آية اتكتبت في صفحة كاملة من كتاب الله ، أطول آية في القرآن الكريم ، بيظهر فيها عظمة التشريع الإلهي في أرضه و بين خلقِه ♥️.
أمر الله المؤمنين فيها إذا تداينوا من بعض إنهم يكتبوا الدين ده في وثيقة تكون دليل عليهم .
أمر الله المؤمنين فيها إذا تداينوا من بعض إنهم يكتبوا الدين ده في وثيقة تكون دليل عليهم .
" يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ .. "
يجيبوا كاتب يكتب الدين ده و يكون معروف بالعدالة و الخُلق و الأمانة ، يبدأ الشخص اللي أخذ الدين يُملي عليه اللي أخذه عشان
يجيبوا كاتب يكتب الدين ده و يكون معروف بالعدالة و الخُلق و الأمانة ، يبدأ الشخص اللي أخذ الدين يُملي عليه اللي أخذه عشان
يبقى حُجّة عليه بعد كده .
و لو طلبوا من رجل أمين إنه يكتب لازم يُجيب طلبهم ده ، في قالوا إن الأمر ده على سبيل الوجوب يعني لازم هو بعينه ، و في قالوا إن الأمر ده لو لم يتيسر شخص تاني للكتابة ، لكن لو تيسر يبقى ليس عليه حرج .
و لو طلبوا من رجل أمين إنه يكتب لازم يُجيب طلبهم ده ، في قالوا إن الأمر ده على سبيل الوجوب يعني لازم هو بعينه ، و في قالوا إن الأمر ده لو لم يتيسر شخص تاني للكتابة ، لكن لو تيسر يبقى ليس عليه حرج .
" وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ .. "
و ربنا حبب الكاتب في الكتابة بتذكيره إن كتابته دي مما علمه الله ،
و ربنا حبب الكاتب في الكتابة بتذكيره إن كتابته دي مما علمه الله ،
الله هو من رزقه العلم و الكتابة فلازم مايبخلش بعلمه في موضع مهم زي ده ، خصوصا إن أيام الرسول كان عدد الناس اللي بيكتبوا قليل .
و ممكن كمان " كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ " تأتي بمعنى بالكيفية اللي ارتضاها الله من أمانه و عدم بخس حق من الحقوق .
و ممكن كمان " كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ " تأتي بمعنى بالكيفية اللي ارتضاها الله من أمانه و عدم بخس حق من الحقوق .
طيب لو كان الشخص المستدين ده مش هيقدر يُملي على الكاتب إيه الحل ؟
فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ .. "
فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ .. "
لو كان سفيه - عقله خفيف أو معروف عنه إنه صاحب تبذير و عدم مسؤولية في الأموال ، أو ضعيف يعني صغير في السن أو مش هيقدر يملي بسبب خرس - يبقى وليه هو اللي يملي عنه عشان يحفظ للشخص ده حقه ، و لازم يبقى ولي عدل أمين .
و مع الكاتب ربنا أمر إن يبقى في شهود عدول على الكتابة كمان عشان بعد كده نستدعيهم وقت ارجاع الدين و يأدوا شهادتهم .
و هنشوف نفس الأمر إنهم ماينفعش يمتنعوا عن الشهادة .
و هنشوف نفس الأمر إنهم ماينفعش يمتنعوا عن الشهادة .
" وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ .. "
الشهود يكونوا رجلين أو راجل واحد و امرأتين ، عشان المرأة في
الشهود يكونوا رجلين أو راجل واحد و امرأتين ، عشان المرأة في
" العموم و في الغالب " مش بتكون محتكة بالأمور المالية فا ممكن تنسى ، ف الله امر إن يبقى في امرأة تانية لو ضلت الأولى يعني نست - التانية تذكرها .
" وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِ .. "
" وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِ .. "
و ربنا وصى المؤمنين إنهم مايملّوش من كتابة الديون سواء كان مبلغ صغير في نظره أو كبير ، لإن ده بيأدي للعدل و لتذكير الشهود باللي تم ، و كمان بيمنع الريبة و الظن السيء بين الناس ، الفلوس لما تكون مكتوبة كل الأمور بتكون واضحة و معلومة .
" ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ .. "
و استثنى الله البيع و الشراء و إنهم مش لازم يكتبوا البيع لما تكون الفلوس حاضرة و هيتم البيع في نفس الوقت بس حبب الله إن يكون في شهود برضو يشهدوا إن البيعة قد تمت ،
و استثنى الله البيع و الشراء و إنهم مش لازم يكتبوا البيع لما تكون الفلوس حاضرة و هيتم البيع في نفس الوقت بس حبب الله إن يكون في شهود برضو يشهدوا إن البيعة قد تمت ،
و على رأي الجمهور وجود الشهود هنا على الاستحباب مش الوجوب .
" إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ .. "
" إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ .. "
و زي ما الله تعالى حرص على مصلحة و حقوق الدائن و المدين ، حفظ برضو حق الكاتب و الشاهد و أمر الناس إنهم مايسببوش أي نوع من الأذى ليهم
لدرجة إن العلماء قالوا إن الناس دي هتسيب شغلها و تقتطع من وقتها عشام تيجي و تكتب أو تشهد و بالتالي
لدرجة إن العلماء قالوا إن الناس دي هتسيب شغلها و تقتطع من وقتها عشام تيجي و تكتب أو تشهد و بالتالي
لازم يدوهم أجرتهم اللي تغطي فلوس المواصلات و تعطيل يومهم .
وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (282)
وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ (282)
جاري تحميل الاقتراحات...