#عقلانيون
لنأخذ هذا الببغاء كمثال ليتبصر الإخوة بأيسر مايرد مثل هذه الخرافات:
هو الآن يدعي دعوى عريضة حول الكون ومافيه و من ضمنه الإنسان،هل تحتاج لعلم لمعرفة بطلان كلامه؟ أوتحتاج لمعارضته بحجج أخرى من عندك؟ لا كل ماتحتاجه فقط هو أن تسلم له بصحة كلامه فقط وهذه ميزة الإلحاد... يتبع
لنأخذ هذا الببغاء كمثال ليتبصر الإخوة بأيسر مايرد مثل هذه الخرافات:
هو الآن يدعي دعوى عريضة حول الكون ومافيه و من ضمنه الإنسان،هل تحتاج لعلم لمعرفة بطلان كلامه؟ أوتحتاج لمعارضته بحجج أخرى من عندك؟ لا كل ماتحتاجه فقط هو أن تسلم له بصحة كلامه فقط وهذه ميزة الإلحاد... يتبع
المعاصر العبيط لو سلمتَ له بصحة الدعوى وصحة المقدمات المطوية ضمنها كلها فهذا يعني:أن الإنسان هو مجرد (وركز على الحصر في هذا الطرح) تلك الذرات المشتركة بين كل الموجودات فقط معاد تجميعها بلا قصد على هيئة ما نسميها إنسانا وهيئة أخرى نسميها جرذا وثالثة صخرا... وهكذا. وهذا يعني...ينبع
أن أي منتج إنساني =
1-عبارة عن نبضات كهروكيميائية.
2-تفاعلت في دماغ إنسان فجعلت ذرات لسانه وذرات حباله الصوتية تتحرك ينتج عنها إيقاعا وترددا صوتيا معينا (نسميه كلاما).
3-ذلك تم بطريقة حتمية لاإرادية مادية (ذرات يعاد ترتيبها دوريا بشكل حتمي في جسم الإنسان لأنه ليس إلا هي)... يتبع
1-عبارة عن نبضات كهروكيميائية.
2-تفاعلت في دماغ إنسان فجعلت ذرات لسانه وذرات حباله الصوتية تتحرك ينتج عنها إيقاعا وترددا صوتيا معينا (نسميه كلاما).
3-ذلك تم بطريقة حتمية لاإرادية مادية (ذرات يعاد ترتيبها دوريا بشكل حتمي في جسم الإنسان لأنه ليس إلا هي)... يتبع
أوفي حالة الكتابة فالتفاعلات الكهروكيميائية أنتجت بشكل أعمى إشارات إلى أنامل الكاتب لتنقر حتما على مواضع من شاشة جهازه مانتج عنه تشكل نمط رموز ما وصادف أن ذلك النمط الرمزي له معنى في أذهاننا نحن العقلاء (نسميه لغة مكتوبة)،بعيدا عنا الآن فلو صحت سرديته حول الكون الذي يتخيله...ينبع
فما قيمة ذلك النمط الرمزي الذي تشكل؟ فليس وراءه:
1- وعي يفرزه عن غيره من الاحتمالات
2-ولا اختيار حر رجحه على غيره قصدا
هو مجرد ذرات يسوقها الحتم الكيميائي والفيزيائي الأعمى فأعاد ترتيب الذرات و مازال حتى خرج كائن ما وخرج منه ذاك النمط الذي لا معنى له في ذلك العالم المتخيل.. يتبع
1- وعي يفرزه عن غيره من الاحتمالات
2-ولا اختيار حر رجحه على غيره قصدا
هو مجرد ذرات يسوقها الحتم الكيميائي والفيزيائي الأعمى فأعاد ترتيب الذرات و مازال حتى خرج كائن ما وخرج منه ذاك النمط الذي لا معنى له في ذلك العالم المتخيل.. يتبع
إذن النتيجة المنطقية لتلك الدعوى أنها باختصار:
لو صحت الدعوى حول حقيقة الوجود لكانت هي ذاتها (المضمنة فيه فرضا)=بلامعنى.
ولو كانت بلا معنى لما كانت صحيحة
=إذن هي باطلة ضرورة.
وهكذا لايقولون كلمة إلا وهي تنقض نفسها بنفسها فبطلان كلامهم ذاتي لا يحتاج إلا إبطال بمادة خارجية... يتبع
لو صحت الدعوى حول حقيقة الوجود لكانت هي ذاتها (المضمنة فيه فرضا)=بلامعنى.
ولو كانت بلا معنى لما كانت صحيحة
=إذن هي باطلة ضرورة.
وهكذا لايقولون كلمة إلا وهي تنقض نفسها بنفسها فبطلان كلامهم ذاتي لا يحتاج إلا إبطال بمادة خارجية... يتبع
المهم لاتنسى أن لازم كل سردية يقدمها الملحد:
-سلب الإنسان إرادته وحرية اختياره.
-سلب الإنسان أي قيمة جوهرية تميزه عن غيره من الموجودات.
-سلب الإنسان أي موضوعية إدراكية للتمييز بين الصواب والخطأ
-سلب الإنسان أي موضوعية إدراكية لتمييز الحسن من القبيح الأخلاقي من اللأخلاقي.
... يتبع
-سلب الإنسان إرادته وحرية اختياره.
-سلب الإنسان أي قيمة جوهرية تميزه عن غيره من الموجودات.
-سلب الإنسان أي موضوعية إدراكية للتمييز بين الصواب والخطأ
-سلب الإنسان أي موضوعية إدراكية لتمييز الحسن من القبيح الأخلاقي من اللأخلاقي.
... يتبع
فتتساوى في سرديتهم كل الآراء وكل المعاني والاختيارات بل لايوجد اختيار لأن الإنسان مادة فقط تسير بقوانين المادة.
وألفاظ مثل :حقيقة-خرافة - أسطورة-خيال - علم-عقل-حسن -لا أخلاقي-صواب-خطأ- حقوق- ظلم - عدل....الخ =تفرغ كلها من معانيها تماما وتصبح مجرد نغمات مزعجة مختلفة في إيقاعها.
وألفاظ مثل :حقيقة-خرافة - أسطورة-خيال - علم-عقل-حسن -لا أخلاقي-صواب-خطأ- حقوق- ظلم - عدل....الخ =تفرغ كلها من معانيها تماما وتصبح مجرد نغمات مزعجة مختلفة في إيقاعها.
=أي تبن لأي أطروحة حول أي موضوع وادعاء أنها "=حقيقة" وأن الأطروحة كذا الأخرى"=خرافة" بغض النظر عن محتوى الأطروحتين.
هنا إذا كان هذا الإنسان المتكلم يتبنى نظرة تنفي مخلوقيته لخالق فلازمه أن يتساوى عنده المعنيين "حقيقة - خرافة" ثم يتساقطا وتنتفي كل المعان الأخرى في عالم من الهذيان
هنا إذا كان هذا الإنسان المتكلم يتبنى نظرة تنفي مخلوقيته لخالق فلازمه أن يتساوى عنده المعنيين "حقيقة - خرافة" ثم يتساقطا وتنتفي كل المعان الأخرى في عالم من الهذيان
جاري تحميل الاقتراحات...