أما الإبطال فلأنه بطل عن العمل في المنادى قبله، فأسلكوا الذي بعده مسلكه في بطول عمله، وأما الإعمال فلأن النداء فعل واقع كسائر الأفعال» ٥/ ٣٦٧.
١٧٩- «وقد اختلف أهل العربية في سبب ترك العرب همزها (=آية)، ومن شأنها همز كل ياء جاءت بعد ألف ساكنة» ٥/ ٣٨٤.
١٨٠- «أما الرمز، فإن الأغلب من معانيه عند العرب الإيماء بالشفتين، وقد يُستعمل في الإيماء بالحاجبين والعينين أحياناً، وذلك غير كثير فيهم، وقد يقال للخفي من الكلام الذي هو مثل الهمس بخفض الصوت؛ الرمز» ٥/ ٣٨٧.
١٨١- «وأما الوحيُ، فهو الواقع من المُوحِي إلى الموحى إليه، ولذلك سمّت العرب الخطّ والكتاب وحياً، لأنه واقع فيما كُتب ثابت فيه» ٥/ ٤٠٢.
١٨٢- «من شأن العرب أن تفعل ذلك فيما كان من النعوت والألقاب والأسماء التي لم توضع لتعريف المسمى به؛ كفلان وفلان، وذلك مثل: الذرية والخليفة والدابة، ولذلك جاز عنده أن يقال: ذرية طيبة، وذرية طيباً، ولم يجز أن يقال: طلحة أقبلت ومغيرة قامت» ٥/ ٤٠٨.
جاري تحميل الاقتراحات...