#ثريد :
الإتجار بالبشر ،مـ.ـعنفه العراق يجبرونها على بيع شرفها او المـ.ـوت ، مقابل المال🔞☠️:
الإتجار بالبشر ،مـ.ـعنفه العراق يجبرونها على بيع شرفها او المـ.ـوت ، مقابل المال🔞☠️:
باخذكم معاي لدولة العراق الحبيبة، وحدة مكافحة الإجرام بالعراق كانت ولا زالت تضرب بيد من حديد، على كل من تسول له نفسه بالعبث والإفساد ونشر الذعر وإرهاب المواطنين والمقيمين في العراق، جهودهم تشكر وتذكر ، في عام 2021 تم إلقاء القبض على رجل عراقي خلونا نسميه قاسم، قبضوه بالجرم…
نجي للبنت الأولى واسمها مايا، وعمرها 23 سنة، يقول قاسم في التحقيقات انو تصادف مع شاب وشاف عنده هالبنت يتيمة وماله أهل ولا أصحاب وهالشاب كان مستغلها في الدعارة وطفش منها، وقال لقاسم خلاص خذها ما ابغاها ، بالفعل أخدها قاسم لعنده في البيت، لكن ما كان يعرف أحد في هالطريق ولا يعرف كيف…
بعد فترة، قاسم ما عجبه الوضع، كوّن انو هالفلوس إللي تجيه من الدعارة مش ذاك المبلغ إللي يستاهل، لأن هوا ياخذ النص والمرأة الكبيرة تاخذ النص، قام واخذ مايا ورجعها عنده، وصار هوا بنفسه يروح عند الشباب ويعرض عليهم، وياخذ الفلوس كلها في جيبه طبعا مايا ما كان عاجبها الوضع، لكن وين…
أستمر قاسم وقام يشغل مايا في الدعارة أكثر وأكثر، وصارت تجيه فلوس أكثرر من أول، وفجأة مايا حامل!! من مين محد يعرف ، حتى وهي حامل، هالموضوع ما يفرق مع قاسم، كان برضو يشغلها في بيوت الدعارة، لين ما ولدت وجابت ولد هنا قاسم صار يهدد مايا بولدها، انو لو ما اشتغلتي راح اقىًل ولدك!! بس…
شاف انو الموضوع فيه فلوس وبنت وحدة ما تكفي، وهو اصلاً رجل هامل ضايع، غير متعلم، قرر انه يدور بنت ثانية!! لكن وين وكيف راح يقدر يجيب بنت ثانية، ولازم يشوف له وحدة يتيمة او هاربة وماعندها أهل ولا أصحاب راح قاسم وتعرف على شاب يشتغل في ملجأ وقال له راح أعطيك فلوس لكن بشرط
تشوف لي أي بنت صغيرة وجميلة موجودة عندكم، وتزوّر لي أوراقها وأوراقي على أساس انا ابوها، واخذها معايا، ولك إللي تطلبه من الفلوس بالفعل الموظف وافق ، وافق الموظف، وطاح الإختيار على بنت خلونا نسميها مها شنو قصتها؟ حسب كلامها في التحقيقات تقول وعيت على الدنيا وعمري 4 سنوات وانا في…
لكن كل هالأمور ما كانت تقف في وجه ومستقبل مها، لأنها كملت دراستها في الملجأ لين المتوسط، وخلال هالوقت جاء الإختيار عليها وقال لها الموظف إللي قبل الرشوة، انو هذا ابوك ترا وأسمه قاسم، ويلا خلاص روحي معاه ، رفضت مها لأنه مي عارفة ايش السالفة اصلاً
لكن اتصل عليها قاسم وهددها بالقىًل، وجات لها الحرمة وقالت لها مايصير ترا الولد دفع الحساب يلا روحي، بالفعل دخلت مها مع الولد، ويوم يومين اسبوع، وتتصل الحرمة الكبيرة على قاسم وتقول له تعال خذ مها وخذ الفلوس ، قال لها قاسم ليه؟؟ وتقول له العيال ما يبغونها لأنها مازالت بنت بكر هنا…
الآن الشغل بالنسبة لقاسم واقف لأن مها ما زالت بنت وبيوم من الأيام جاب صاحبه وطلب منه يفض بكارة مها خلال هالوقت مها كانت تسمع وتبكي، لكن صاحبه رفض، قال مستحيل ايش دراني يمكن ابوها وامها الحقيقين موجودين وبعدين اتورط انا، لكن قاسم أغرى صاحبه بالفلوس
يوم كانت في أربيل، الشباب رفضوا يفضّوا بكارتها، لهذا السبب الحرمة رجعتها، الآن قاسم بعد ما أعطى صاحبه فلوس ووافق قاموا الأثنين ومسكوا مها ونزلوا ملابسها وربطوها على السرير وفض بكارتها وهي تبكي وتصرخ من القهر ، بعدها، صار إللي بإعتقادها انو ابوها يمارس معاها الجنس تحت التهديد…
واستمر قاسم، يخليها تعمل في الدعارة من بيت لفندق، لشاليهات وغيرها، وبما انه الأوراق والاثبات المزورة تثبت انو فعلا ابوها قام وطلع فيزا له ولها، وسافروا على احد الدول، يوم وصل راح سلمها الحرمة عراقية كبيرة موجودة هناك، وأجبرها على الدعارة
حسب كلامها في التحقيقات، تقول في الدوله هذي خرجت ثلاث مرات فقط، بعدها ما تحملت وصرت أفتعل المشاكل، وهوا خاف قام ورجعنا على العراق مرة ثانية، وهناك إعتدى عليا جنىىىياً ، وإعتدى علي بالـ.ـضرب والإهانة لين أصبحت فعلا ما أعرف وين اروح وايش اسوي
وقف قاسم فترة عن العمل، بعدها أحتاج فلوس، وراح طلب من صاحبه مبلغ، وقال له راح أعطيك بنتين خليهم عندك لين ما أرجع لك الفلوس وأثناء تسليم قاسم البنتين لصاحبه، تم إلقاء القبض عليه بالجرم المشهود ، وفي التحقيقات اعترفت مها لرجال الأمن بكل شي وبالفعل قاموا واحتووها وحنوا عليها
وانهالوا عليها أصحاب الخير بعد ما انتشرت قصتها، وفزعوا لها بكل شيء من فلوس وبيت وسيارة وتعليم وغيره، يعني ستروا عليها الله يجزاهم بالخير ، اما بالنسبة لقاسم أدلى بمعلومات موظف الملجأ وتم القبض عليه ايضا
انتهى السرد:
انتهى السرد:
جاري تحميل الاقتراحات...