14 تغريدة 7 قراءة Oct 31, 2023
#ثريد ||
الحلقة الأولي تثبت لك أن هاجيمي إيساياما لم يكن كاتبا عاديا أبدا في كتابة الحوارات
وتجسيد الأفكار و العالم
الحلقة الأولي تقوم بنفسها ك "قصة"
قصة منفرده متفرده في سرد الأحداث
والدراما حتي نهاية هذه القصة
إليك بعض التفاصيل المذهلة فيها
#attackontitan || #هجوم_العمالقة
تتمثل العمالقة في " الواقع "
أو " الصعوبة في التعامل مع الحياة "
الحياة صعبة و " عشوائيه "
لا يوجد أرشيف ملخص و متكامل
للتعامل معها بالتمام أو النجاح فيها بسهولة
مليئه بالإخفاقات و الصعوبات و خيبات الأمل
تحقيق الأحلام فيها من أصعب التحديات
وقد يكرسنا أحيانا واقعيه عدم تحققها
يظن أهل الأسوار أو نحن في بيوتنا
أننا سنظل آمنين
طلما أننا في بيوتنا تحمينا عائلاتنا من خطورتها و صعوبة الإندماج معها و الإنخراط فيها
نظن أن هذه الأسوار السلميه التي تفصلنا عن هذا الواقع ستظل قائمه و باقية لا محاله
و سنستطيع العيش بأمان طالما أنها موجودة تفصلنا عن هذه الصعوبة
يريد بطل القصة أن "يحلم"
و يكسر النوم الهانئ لحياة البشر العاديه
و عيشة الطيور المسيره في أقفاصها
يريد أن يجتهد في تحقيق أحلامه مهما كانت صعوبة هذا الواقع وراء خروجه من بيته الأمن أو أسواره القائمه
يريد أن يصنع نفسه من جديد بمشاعر جديدة و أحلام جميلة
يجسدها الواقع و تحققها الحياة
يريد تحدي هذه الصعوبة و مرارة التعامل مع هذا الواقع !
سأخرج لا تهتم عيشه البيت السالمة و حب العائله الجاذع لي و لأحلامي
لا يهم طالما أنني سأخرج لأكتشف كل شئ بنفسي و أدافع عن أحلامي و أحققها بنفسي
لا يهم الفشل طالما أنني لا أستسلم !
ولا تهم عدد المحاولات طالما أنني أحاول !
القصة تبدأ ... بخوف الأم علي طفلها .
تحن حقا لإبتعاده عنها و خوفها عليه من الخروج و التعامل مع هذا الواقع و خطره الجاذع
هذه الأمومة صفه لا تتجزأ و لا تخفيها الكلمات أو الدوافع
تخرج مشاعرها مدفوعه ولا يهم رأي إبنها الصغير حقا طالما أنها تحميه من الخطر
تأتي روعة التجسد في هذا المشهد
مع هذا الأب الحكيم و الواعي
تتمثل حكمة الأب في رغبته في دفع إبنه لتحقيق أحلامه
يريد له حقا أن يخرج و يبحث عن حريته في فعل ما يريد في هذه الحياة رغم التحدي و الصعوبة
يريد أن يدفعه و يساعده في تحقيق أحلامه
و هذا ما جسده رؤيتنا للمشهد للمرة الأولي ...
لكن الحقيقة أن هذا الأب مهما أحب مساعدة إبنه و دفعه
لا يستطيع إخفاء قلقه و خوفه المكتوم خلف حكمة كلماته
فتكشف النظرة الثانية للمشهد مشاعر الأب المدفونه ...
يريد له حقا أن يحقق أحلامه و رغباته
لكنه في الحقيقة يريد أن يثبطه بهدوء و روية حتي لا يأتي بخاطره و يكسر شوكة طموحه
يريد أن يدفعه حقا لكنه لا يستطيع إخفاء رغبته في حمايته من هذه الخطورة
لكن " حقيقة وجود إبنه ماثلا أمامه "
تجعله لا يستطيع أن ينكر حتمية خروجه
لا محالة !
هذا الإبن سيفارق البيت و هذه العائلة
للبحث عن أحلامه و تحقيقها مهما فعلت
و أنا لن أستطيع "منعه" أو " إجبارة " ..
تستمر الأحداث حتي يتسرب هذا الواقع القاسي و المتعب لهذه الحياة إلي الداخل
معلنا بذلك إنتهاء وقت الراحه و النوم الهانئ
حان الآن وقت مكافحة هذه الحقيقة !
تأتي أحد أروع تجسيات الترقب و تأرجح القلب بين الحياة والموت و بين اليأس و الأمل
في مشهد موت " الأم كارلا "
عند إختراق الأسوار و دخول العمالقة
يريد الإبن المنكر لمشاعر خوف أمه عليه
و قلقها علي حياته
أن يرجع لأمه ليبحث عنها !
يبدأ المشهد بالأمل
" عندما انعطف لابد أن البيت أمن !!
لابد أنه سيظل كما هو واقف معتدل !
لتأتي صدمة اليأس الأولي
بصخرة قد حطمت البيت القائم و هدمته !
ليأتي الأمل ..
بأن هذه الأم مازلت حية قدميها عالقة يمكن إخراجها و الهرب
فيأتي اليأس ..
بأن قدم هذه الآم مكسورة !
ثم يأتي الأمل مرة أخري
بأن أحدهم قد جاء سيخلصنا من العملاق
و سنهرب جميعا بعد قتله
ليصعق الواقع هذا الشخص الثامل من صعوبتة ورعبه
و الذي ظل غافلا عنه طويلا في مساحته الأمنه الذائفه
فيُخنتم هذا المشهد الخانق " باليأس "
و بتضحية باسلة من الأم
لأجل حياة الطفلين الصغيرين

جاري تحميل الاقتراحات...