عبدالله المشوط
عبدالله المشوط

@AMeshwet

13 تغريدة 57 قراءة Aug 26, 2023
اكيد انك تعرف العلامة الايطالية الفاخرة PRADA
حتى انه في فلم اسمه
" The Devil Wears PRADA "
" الشيطان يرتدي برادا "
لكن تدري إن مؤسس العلامة التجارية كان يؤمن ان النساء مكانهم المناسب هو المطبخ.
بس سخرية القدر كانت ان من قاد الشركة بعد وفاته و سبب نجاح العلامة و توسعها…
في أروقة ميلان ايطاليا سنة 1913
انطلقت سفينة تُدعى "برادا" على يد ماريو برادا وشقيقه مارتينو.
شنو معنى "برادا"?
مو مجرد اسم، لقب يحمل تاريخًا وثقافة.
يعود اسم "برادا" إلى منطقة برادا دي كونلنت في شمال كاتالونيا،
بمعنى المرج في اللغة الجاليكية
ماريو برادا،
الرجل الذي بدأ كل شيء، كان يتميز برؤية ثاقبة وحس فني رائع.
بدأ بتصميم الحقائب والصناديق الجلدية، لكنه لم يكن يعلم أنه يضع حجر الأساس لإمبراطورية.
لكن ماريو كان عنده قناعة و يسعى للحفاظ عليها ان دور المرأة في المجتمع محصور في المنزل و المطبخ و تربية الابناء
كان اول متجر افتتحه يقع في ميلان عاصمة الموضة عالمياً و تحديداً
يقع في "جاليريا فيتوريو إيمانويلي الثاني"
وهو مكان يعتبر رمزًا للفخامة والترف في ميلانو
مما جعله ياخذ مكانته المهمه
هذا ثريد سابق عن ميلان اذا حاب تزورها
في عام 1919، حدث شيء استثنائي.
حصلت برادا على لقب "
المورد الرسمي للأسرة المالكة الإيطالية".
أصبحت العلامة التجارية رمزًا للنبلاء الايطاليين
مو بس هذا، بل تمكنت من استخدام شعارات النبلاء التاريخية لبيت "سافوي" في تصاميمها، مما أضاف لمسة من الرونق والتاريخ إلى منتجاتها.
لويزا برادا - القيادة النسائية
على الرغم من عدم تأييد ماريو برادا لعمل النساء خارج المنزل.
إلا أن ابنته لويزا تجاهلت هذه النظرة التقليدية وتولت الأعمال بعد وفاة والدها.
لويزا، التي قادت الشركة لمدة عشرين عامًا، كانت لها الفضل في تطوير برادا وتحويلها إلى علامة عالمية.
ميوتشيا برادا - الجيل الجديد
وهنا يأتي دور ميوتشيا، حفيدة ماريو وابنة لويزا. ميوتشيا، التي كانت تحلم بالعمل في السياسة والفن، تركت كل شيء وانخرطت في عالم الأزياء.
بفضل خلفيتها الأكاديمية وحبها للفن، تمكنت من تحقيق توازن مثالي بين التقليد والابتكار
عندما تسلمت ميوتشيا برادا الزمام، كانت الشركة قد وصلت إلى مفترق طرق.
مع تغير الأزمنة والأذواق، كان يتعين على برادا أن تجد نفسها من جديد.
وهنا يأتي دور ميوتشيا، الشابة التي كانت تحلم بالعمل في السياسة والفن، لكنها اختارت في النهاية مسارًا مختلفًا
الفلسفة والتأثير:
ميوتشيا لم تكن مجرد متابعة للتقاليد، بل كانت مُبتكرة في كل شيء تقوم به.
كانت تقود لواء النسويه و تحرير ادوار المرأة في المجتمع على عكس جدها
تحب دمج الفن والثقافة في تصاميمها، مما يُظهر تأثير خلفيتها الأكاديمية والثقافية على عملها.
ليس فقط في تصاميم الأزياء، بل حتى في تصميم المتاجر كان لميوتشيا رؤية خاصة.
تعتقد بأن المتجر يجب أن يكون تجربة، ليس مجرد مكان للشراء.
لذلك، تجد في متاجر برادا العديد من العناصر الفنية والثقافية التي تُضيف لمسة من الفخامة والتفرد.
حيث تشبهها بالمسارح واسعه و بها حرية حركة
واجهت ميوتشيا تحديات كبيرة، منها الحفاظ على هوية العلامة في وجه التغيرات السريعة في الصناعة والتعامل مع التوقعات العالية بسبب نجاح الشركة في الجيل السابق.
لكن بفضل رؤيتها وإصرارها، تمكنت من تحقيق نجاحات عظيمة وجعلت من برادا واحدة من أكثر العلامات تأثيرًا في عالم الأزياء.
في هذا الفصل من ملحمة برادا، تُظهر ميوتشيا كيف يمكن للشجاعة والإبداع أن يُحدثا فارقًا، وكيف يمكن للجيل الجديد أن يُضيف لمساته الخاصة دون نسيان جذوره.
هكذا تستمر رحلة برادا، مُحملة بالأحلام والطموحات، ومُزينة بالفخامة والأناقة، في رحلة لا تنتهي نحو الأبدية.
برادا ليست مجرد علامة تجارية، إنها رحلة عبر الزمن، مليئة بالتحديات والإنجازات، وقصص من العاطفة والإبداع.
من ماريو إلى لويزا، وصولاً إلى ميوتشيا، كل جيل له قصته، وكل قصة تُضاف إلى ملحمة برادا العظيمة.
هل تعتقد ان برادا تستحق مكانتها بعالم الموضه

جاري تحميل الاقتراحات...