Rashid_Almethen
Rashid_Almethen

@rashidalmethen

5 تغريدة 38 قراءة Aug 26, 2023
أيام الحر الشديدة تذكرنا بقصة أصحاب الأيكة قوم شعيب وقد أخذهم عذاب يوم الظلة الذي قال عنه اللّه تعالى: "إنّه كان عذابَ يوْمٍ عظيم"
أرسل الله عليهم حراً شديدًا وشمس ملتهبة ألهبت بيوتهم وشوارعهم ولم ينتفعوا يومئذ بظل وكانوا يشربون الماء ولا يرتوون
يتبع ..
حتى أنهم كانوا يحفرون السراديب ويدخلون فيها رجاء الظل فتتحول عليهم حرا محرقاً
وكانوا يهربون في الصّحراء ويدخلون الجحور والكهوف حتى أنّ الواحد منهم يرى فيه السّبع ينتظره ليفترسه فيدخل رغم ذلك !
حتّى جاء اليوم الموعود يوم الظلّة
يتبع ..
فأرسل اللّه إليهم سحابة ظللت عليهم
فاستحسنوا بردها، فأخذ ينادي بعضهم بعضاً حتّى إذا تكاملوا تحتها أمطرت عليهم ناراً
ما هو
الذنب العظيم اللي اقترفوه لينزل عليهم هذا العذاب الاليم ! ؟
يصفه لنا الله في دعوة شعيب عليه السلام لهم فيقول:
"أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين * وزنوا بالقسطاس المستقيم
ولا تبخسوا النّاس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين
كانوا يأكلون أموال النّاس بالباطل !
يسرقون في الميزان وينقصون في الكيل وغش ونهب
ظنوا أنّ ذلك يغنيهم فعذبهم اللّه بما ظنوه نجاةً وملاذًا لهم (يوم الظلة) !

جاري تحميل الاقتراحات...