كان خليد العصري يصلي الغداة في نادي قومه، ثم يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم يأمر ببيته فيقام وتلقى له وسادتان ثم يغلق بابه، فيقول:
"مرحبا بملائكة ربي، أما والله لأشهدنكم اليوم من نفسي خيرا؛ خذوا بسم الله، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" ولا يزال كذلك حتى تغلبه عيناه أو يخرج إلى الصلاة.
*الزهد للإمام أحمد رحمه الله
جاري تحميل الاقتراحات...