عبد الدائم الكحيل
عبد الدائم الكحيل

@EngKaheel777

12 تغريدة 22 قراءة Aug 25, 2023
وهم وخرافية الإلحاد.
يكرر الملحدون قولهم أن المؤمنين جماعة من الخرافيين إخترعوا مفهوم الإيمان بالله ثم صدقوه وسلكوا في حياتهم طبقا لهذا المفهوم.
ونحن نقول: بل أدلة كل شيء، وجود الشيء وشكله وتفاعله.. كل شيء في الكون دال على أن هذا الكون محتاج لخالق بديع حكيم عليم مقتدر
يتبع⬇️
هل يملك الملحد أن ينئى بنفسه عن الخرافية في تصوره للكون؟
سيجيب على السؤال كبير الملاحدة ريتشارد داوكنز في مقال له بعنوان"Let's all stop beating Basil's car"
لنتوقف جميعا عن ضرب سيارة"Basil"
هذا الرجل شخصية مضحكة ذلك أنه عندما تتوقف سيارته عن العمل
يتبع⬇️
لا يذهب بها إلى مختص في إصلاح السيارات بل يقوم بضربها وكأن لها إرادة وإختيار تختار أن تعمل أو تتعطل.
يقول لنا ريتشارد داوكنز إن علينا أن نضحك من القاضي الذي يحكم على مرتكب جريمة إغتصاب أو القتل كما نضحك على"Basil"وهو يضرب سيارته!
كلام داوكنز هنا مهم جدا
يتبع⬇️
يضيف:”العقوبة مبدأ أخلاقي يتعارض مع الفهم العلمي(العلموي بشكل أدق)للسلوك البشري، كعلماء نعلم أن الدماغ البشري وإن كان لايعمل بشكل مطابق لعمل الكمبيوتر إلا أنه محكوم بقوانين الفيزياء كأي مادة في الكون. وبالتالي علينا التعامل معه باعتباره يسير ضمن العملية الجبرية الفيزيائية“
يتبع⬇️
هذا كلام من داوكنز خطير جدا.. لأنه يؤدي لنفي حرية الإرادة وداوكنز يعلم ذلك ويقرره ويقول أنه علينا الإرتقاء فوق هذا الفهم البسيط البليد حسب وصفه لطبيعة الإنسان.
لكنه يختم كلامه بقول:”يبدو أننا ربما سنكون عاجزين أن نستنير بهذه الحقيقة لأننا لم نبرمج بهذه الصورة
يتبع⬇️
إذن ماذا يقول لنا ريتشارد داوكنز باختصار شديد جدا، يقول لنا: إن الإنسان في دماغه في أفكاره في قيمه في أفعاله في طموحاته في معارضاته في ما يقبله وما يعارضه وما ينكره... كل شيء يشمل جانب الوعي والفعل الإنساني المتحرك بهذا الوعي، كل شيء هو مبرمج فيزيائيا
يتبع⬇️
طبعا داوكنز وأي ملحد(حقيقي)عليه أن يقول هذا الكلام لأنه يتبنى المذهب الإلحادي أو الطبعاني بمعنى أن الطبيعة هي كل شيء، في حين أننا نحن كمؤمنين بالله نؤمن بالروح والنفس، النفس اللوامة ونفس تدعو للخير وأخرى للشر.. غير محكومة بقوانين الفيزياء، الجسد محكوم بها لكن الروح والنفس
يتبع⬇️
والنفس في توجيهها للخير أو الشر تملك حرية الإرادة والملاحدة لايؤمنون بالروح والنفس.
إذا الملحد نتيجة فطرته يؤمن ضرورة كما يقول داوكنز بالإرادة الحرة لكنها مجرد وهم.
وهنا النقطة الأهم، لأن مفهوم حرية الإرادة مفهوم تأسيسي لكل ما يفعله الملحد
يتبع⬇️
كل كلمة يقولها كل فعل يفعله كل فكرة يفكر بها كل معارضة للإيمان يقوم بها الملحد هي خاضعة لقوانين الفيزياء وغير خاضعة للوعي السليم من هذا الضغط الجبري!
إذن الملحد يعيش مع الخرافة، وعاجز أن يتخلص من الخرافة، ومقر أنها خرافة!
كيف يخرج الملحد من هذا الإشكال؟
يتبع⬇️
يقول لنا داوكنز يبدو أنه لا سبيل للملحد للتخلص من هذه الخرافة!
إذن نحن كمؤمنين بالله ماذا سنطلب من الملحد الذي يعتقد بالجبرية(ملحد حقيقي100%ملتزم)؟
نقول له: إخرس😂فقط! لأن كل كلمة يقولها لا تمثل الحقيقة، ليست هي إنعكاس الواقع الموضوعي القائم خارج الدماغ
يتبع⬇️
وإنما هي تفاعلات كيميائية داخل الدماغ تقود لهذا الأمر.
حتى تتخلص من كل هذا عليك أن تؤمن بالنفس بالروح، وحتى تؤمنا بهما أن تعلم أنه عليك الإيمان بالله.
باختصار: الملحد يعيش الخرافة، مدرك للخرافة، غير قادر على التخلص منها يسلك في جميع حياته طبق هذه الخرافة
يتبع⬇️
المؤمن بالله نظر في الكون فقال إن هذا الكون لا يستغني عن خالق أخرجه من العدم، لا يستغني عن منظم بديع صوره على صورة لا يمكن أن تنشئها العشوائية.
المؤمن يتعايش مع حقيقة عقلية وعلمية، الملحد يتعايش مع خرافة لا يمكنه التخلص منها!

جاري تحميل الاقتراحات...