طبعا داوكنز وأي ملحد(حقيقي)عليه أن يقول هذا الكلام لأنه يتبنى المذهب الإلحادي أو الطبعاني بمعنى أن الطبيعة هي كل شيء، في حين أننا نحن كمؤمنين بالله نؤمن بالروح والنفس، النفس اللوامة ونفس تدعو للخير وأخرى للشر.. غير محكومة بقوانين الفيزياء، الجسد محكوم بها لكن الروح والنفس
يتبع⬇️
يتبع⬇️
والنفس في توجيهها للخير أو الشر تملك حرية الإرادة والملاحدة لايؤمنون بالروح والنفس.
إذا الملحد نتيجة فطرته يؤمن ضرورة كما يقول داوكنز بالإرادة الحرة لكنها مجرد وهم.
وهنا النقطة الأهم، لأن مفهوم حرية الإرادة مفهوم تأسيسي لكل ما يفعله الملحد
يتبع⬇️
إذا الملحد نتيجة فطرته يؤمن ضرورة كما يقول داوكنز بالإرادة الحرة لكنها مجرد وهم.
وهنا النقطة الأهم، لأن مفهوم حرية الإرادة مفهوم تأسيسي لكل ما يفعله الملحد
يتبع⬇️
يقول لنا داوكنز يبدو أنه لا سبيل للملحد للتخلص من هذه الخرافة!
إذن نحن كمؤمنين بالله ماذا سنطلب من الملحد الذي يعتقد بالجبرية(ملحد حقيقي100%ملتزم)؟
نقول له: إخرس😂فقط! لأن كل كلمة يقولها لا تمثل الحقيقة، ليست هي إنعكاس الواقع الموضوعي القائم خارج الدماغ
يتبع⬇️
إذن نحن كمؤمنين بالله ماذا سنطلب من الملحد الذي يعتقد بالجبرية(ملحد حقيقي100%ملتزم)؟
نقول له: إخرس😂فقط! لأن كل كلمة يقولها لا تمثل الحقيقة، ليست هي إنعكاس الواقع الموضوعي القائم خارج الدماغ
يتبع⬇️
وإنما هي تفاعلات كيميائية داخل الدماغ تقود لهذا الأمر.
حتى تتخلص من كل هذا عليك أن تؤمن بالنفس بالروح، وحتى تؤمنا بهما أن تعلم أنه عليك الإيمان بالله.
باختصار: الملحد يعيش الخرافة، مدرك للخرافة، غير قادر على التخلص منها يسلك في جميع حياته طبق هذه الخرافة
يتبع⬇️
حتى تتخلص من كل هذا عليك أن تؤمن بالنفس بالروح، وحتى تؤمنا بهما أن تعلم أنه عليك الإيمان بالله.
باختصار: الملحد يعيش الخرافة، مدرك للخرافة، غير قادر على التخلص منها يسلك في جميع حياته طبق هذه الخرافة
يتبع⬇️
المؤمن بالله نظر في الكون فقال إن هذا الكون لا يستغني عن خالق أخرجه من العدم، لا يستغني عن منظم بديع صوره على صورة لا يمكن أن تنشئها العشوائية.
المؤمن يتعايش مع حقيقة عقلية وعلمية، الملحد يتعايش مع خرافة لا يمكنه التخلص منها!
المؤمن يتعايش مع حقيقة عقلية وعلمية، الملحد يتعايش مع خرافة لا يمكنه التخلص منها!
جاري تحميل الاقتراحات...