عندما يبتعد الخط الأخضر (سعر الصرف الحر) عن الرسمي (الخط البرتقالي)، يعني أن المستثمر لا يجد الدولار في البنك وبالتالي يقوم بسلوك هذا المسار للحصول على الدولار بسعر مرتفع سواء من لندن أو من السوق السوداء.
أتساع الفارق بين الخطين، هو مؤشر لحجم الأزمة، لأنه يعني أن المستثمر يقبل بالسعر الأخضر ليأسه من الحصول على الدولار بالسعر الرسمي، طبعا قيمة السعر الأخضر لا تعبر عن السعر الحر بشكل مباشر ولكنها تقريب مقبول...
طبعا، هذه كانت الفترة الذهبية لدخول الأموال الساخنة والتي ساهمت في استقرار سعر الصرف حتى فبراير ٢٠٢٢.
لا يوجد تاريخ محدد للتخلي عن #التعويم إلا تقرير رينيسانس كابيتال يوم ٨ فبراير والذي كان أول من حذر من إختلال سعر الصرف (غزو اوكرانيا ٢٤ فبراير ٢٠٢٢)، عندما كان سعره ١٥.٧٠ ...
لا يوجد تاريخ محدد للتخلي عن #التعويم إلا تقرير رينيسانس كابيتال يوم ٨ فبراير والذي كان أول من حذر من إختلال سعر الصرف (غزو اوكرانيا ٢٤ فبراير ٢٠٢٢)، عندما كان سعره ١٥.٧٠ ...
بدأ الاختلال يظهر واضحا على الشارت من يوم ١٥ فبراير، واتسع الفارق مع غزو اوكرانيا ٢٤ فبراير، تكالبت الأموال الساخنة على الخروج في ظل سعر صرف ثابت وليس حر.
يعني وقت ما كان #التعويم هو المنقذ، قمنا بتثبيت سعر الصرف والدليل اتساع الفارق من يوم ١٥ فبراير (راجع تقرير رينيسانس)..
يعني وقت ما كان #التعويم هو المنقذ، قمنا بتثبيت سعر الصرف والدليل اتساع الفارق من يوم ١٥ فبراير (راجع تقرير رينيسانس)..
الخلاصة ان تحولنا الغير معلن من سعر صرف معوم حر إلى سعر مثبت، دفعنا ثمنه. خبر رينيسانس يشير بوضوح إلى الإختلال المتراكم، بمعنى أن التثبيت سبق يوم ٨ فبراير بفترة!
و للأسف اتجهنا لدفن رأسنا في الرمل، ب #تحريك سعر الصرف بعد ذلك...
و للأسف اتجهنا لدفن رأسنا في الرمل، ب #تحريك سعر الصرف بعد ذلك...
نبص بقى على #التحريك، والذي حث ٣ مرات مؤخرا، الشارت دي بوريك انه بلا فائدة، غير انه بيرفع سعر الصرف بدون فائدة سوى تغيير الرقم وتنشيط السوق السوداء وزيادة الأسعار بلا أمل في استقرارها وبلا طائل لجذب أي أستثمار أجنبي لأن المستثمر يهمه في المقام الأول هو حرية دخول وخروج أمواله.
مش لازم ننسى أن المستثمرين الأجانب في البورصة المصرية، مش عارفين يخرجوا ويحولوا الجنيه لدولار من البنك (حسب تحذير MSCI من امكانية تخفيض البورصة المصرية في ٢٦ يونيو) لعجز المستثمرين عن الخروج من #البورصة وتحويل أموالهم...
نرجع لمصطلح "تحرير سعر الصرف" و "التعويم المدار"، وهي مصطلحات مطاطيه ما لم تقترن بقواعد واضحة تحدد آليات وقواعد التدخل. مثال لاقتران حرية التسعير بقواعد واضحة، تجده عند حساب سعر الإقفال في البورصة المصرية، حيث سعر السهم مسموح له بالحركة في ظل قواعد واضحة ومعلنة للجميع..
شارت سعر تحويل الدولار لسهم التجاري الدولي
tradingview.com
خبر رينيسانس كابيتال
asharqbusiness.com
تعليق #كريستالينا_غورغييفا عن استنزاف دعم الجنيه لاحتياطيات #مصر من العملات الأجنبية وتشبيهه بسكب الماء في وعاء مثقوب
tradingview.com
خبر رينيسانس كابيتال
asharqbusiness.com
تعليق #كريستالينا_غورغييفا عن استنزاف دعم الجنيه لاحتياطيات #مصر من العملات الأجنبية وتشبيهه بسكب الماء في وعاء مثقوب
جاري تحميل الاقتراحات...