ماجد عبيدو
ماجد عبيدو

@mAbidou

14 تغريدة Jan 03, 2024
تعالوا نفرق بين #التعويم و #التحريك لسعر الصرف وامتى تم تطبيق كلاهما.
للوصول لسعر الصرف الحر، تم إستخدام طريقة سعر الصرف المطلوب لتوازن سهم التجاري الدولي في لندن GDR مع مصر.
الخط الأخضر هو متوسط سعر ٥أيام، والبرتقالي هو السعر الرسمي.
يتبع 🧵 ...
هذه طريقة Arbitrage واستخدمها بنك اوف امريكا في تقرير مايو٢٣ (كانت متوسط كل الأسهم وليس التجاري الدولي فقط).
عندما يكون سعر الصرف حر(تعويم)، يمكنك ايجاد ذلك بسهوله من الشارت عندما يتحرك الخطين الأخضر والبرتقالي بحيث يكونوا قريبين من بعض...
عندما يبتعد الخط الأخضر (سعر الصرف الحر) عن الرسمي (الخط البرتقالي)، يعني أن المستثمر لا يجد الدولار في البنك وبالتالي يقوم بسلوك هذا المسار للحصول على الدولار بسعر مرتفع سواء من لندن أو من السوق السوداء.
أتساع الفارق بين الخطين، هو مؤشر لحجم الأزمة، لأنه يعني أن المستثمر يقبل بالسعر الأخضر ليأسه من الحصول على الدولار بالسعر الرسمي، طبعا قيمة السعر الأخضر لا تعبر عن السعر الحر بشكل مباشر ولكنها تقريب مقبول...
نرجع تاني للفرق بين #التعويم و #التحريك، الفترة التي كان بها تعويم حقيقي (حسب الشارت) من نوفمبر ٢٠١٦ وحتى يوم ١٤ فبراير ٢٠٢٢، ثم بضعة أيام في يناير ٢٠٢٣، و لم يكن هناك أي تعويم لسعر الصرف خلاف ذلك (توجد فترة في ٢٠١٢، لكن البيانات غير متاحة لأحددها بدقة).
#التعويم لابد وأن يرتبط بتوفير #الدولار في البنك للمستورد حتى لو بيستورد لعب أطفال بمليار دولار، حتى لو أدي تدبير المليار لزيادة سعر الصرف، فسيكون وقتي و سيستقر السعر بعدها.
الفترة الذهبية التي كان بها السعر حر (تعويم) كما في الشارت من أكتوبر ٢٠١٧ حتي منتصف فبراير ٢٠٢٢.
طبعا، هذه كانت الفترة الذهبية لدخول الأموال الساخنة والتي ساهمت في استقرار سعر الصرف حتى فبراير ٢٠٢٢.
لا يوجد تاريخ محدد للتخلي عن #التعويم إلا تقرير رينيسانس كابيتال يوم ٨ فبراير والذي كان أول من حذر من إختلال سعر الصرف (غزو اوكرانيا ٢٤ فبراير ٢٠٢٢)، عندما كان سعره ١٥.٧٠ ...
بدأ الاختلال يظهر واضحا على الشارت من يوم ١٥ فبراير، واتسع الفارق مع غزو اوكرانيا ٢٤ فبراير، تكالبت الأموال الساخنة على الخروج في ظل سعر صرف ثابت وليس حر.
يعني وقت ما كان #التعويم هو المنقذ، قمنا بتثبيت سعر الصرف والدليل اتساع الفارق من يوم ١٥ فبراير (راجع تقرير رينيسانس)..
الخلاصة ان تحولنا الغير معلن من سعر صرف معوم حر إلى سعر مثبت، دفعنا ثمنه. خبر رينيسانس يشير بوضوح إلى الإختلال المتراكم، بمعنى أن التثبيت سبق يوم ٨ فبراير بفترة!
و للأسف اتجهنا لدفن رأسنا في الرمل، ب #تحريك سعر الصرف بعد ذلك...
نبص بقى على #التحريك، والذي حث ٣ مرات مؤخرا، الشارت دي بوريك انه بلا فائدة، غير انه بيرفع سعر الصرف بدون فائدة سوى تغيير الرقم وتنشيط السوق السوداء وزيادة الأسعار بلا أمل في استقرارها وبلا طائل لجذب أي أستثمار أجنبي لأن المستثمر يهمه في المقام الأول هو حرية دخول وخروج أمواله.
مش لازم ننسى أن المستثمرين الأجانب في البورصة المصرية، مش عارفين يخرجوا ويحولوا الجنيه لدولار من البنك (حسب تحذير MSCI من امكانية تخفيض البورصة المصرية في ٢٦ يونيو) لعجز المستثمرين عن الخروج من #البورصة وتحويل أموالهم...
نرجع لمصطلح "تحرير سعر الصرف" و "التعويم المدار"، وهي مصطلحات مطاطيه ما لم تقترن بقواعد واضحة تحدد آليات وقواعد التدخل. مثال لاقتران حرية التسعير بقواعد واضحة، تجده عند حساب سعر الإقفال في البورصة المصرية، حيث سعر السهم مسموح له بالحركة في ظل قواعد واضحة ومعلنة للجميع..
ختاما: أتمنى أن يكون الفرق واضح بين #تعويم و #تحريك سعر الصرف، بغض النظر عن الموافقة أو الرفض لأي حل.
نحن كأفراد لسنا صناع قرار، نحن للأسف "مفعول به" ليس إلا.
روابط هامة متعلقة بالموضوع:

جاري تحميل الاقتراحات...