فأُعطي لونا حسنا وجلدا حسنا.
فقال: "أي المال أحب إليك؟"
قال: "الإبل" أو: قال البقر -هو شك في ذلك أن الأبرص والأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر-
فأُعطي ناقة عشراء، فقال: "يبارك لك فيها"
قال: وأتى الأقرع فقال له: "أي شيء أحب إليك؟"
قال: "شعر حسن، ويذهب عني هذا، قد قذرني⬇️
فقال: "أي المال أحب إليك؟"
قال: "الإبل" أو: قال البقر -هو شك في ذلك أن الأبرص والأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر-
فأُعطي ناقة عشراء، فقال: "يبارك لك فيها"
قال: وأتى الأقرع فقال له: "أي شيء أحب إليك؟"
قال: "شعر حسن، ويذهب عني هذا، قد قذرني⬇️
الناس".. فمسحه، فذهب، وأُعطي شعرا حسنا.
قال: "فأي المال أحب إليك؟"
قال: "البقر"
فأعطاه بقرة حاملا، وقال: "يبَارك لك فيها"
قال: وأتى الأعمى فقال: "أي شيء أحب إليك؟"
قال: "يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس"
قال: فمسحه فرد الله إليه بصره.
قال: "فأي المال أحب إليك؟"
قال: "الغنم"..⬇️
قال: "فأي المال أحب إليك؟"
قال: "البقر"
فأعطاه بقرة حاملا، وقال: "يبَارك لك فيها"
قال: وأتى الأعمى فقال: "أي شيء أحب إليك؟"
قال: "يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس"
قال: فمسحه فرد الله إليه بصره.
قال: "فأي المال أحب إليك؟"
قال: "الغنم"..⬇️
فأعطاه شاة والدا، فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم!.
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال: "رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال، بعيرا أتبلّغ⬇️
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال: "رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال، بعيرا أتبلّغ⬇️
عليه في سفري"
فقال له: "إن الحقوق كثيرة"
فقال له: "كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله عز وجل"
فقال: "إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر"
فقال: "إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت"
وأتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا، فرد عليه مثل ما رد عليه⬇️
فقال له: "إن الحقوق كثيرة"
فقال له: "كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس، فقيرا فأعطاك الله عز وجل"
فقال: "إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر"
فقال: "إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت"
وأتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا، فرد عليه مثل ما رد عليه⬇️
هذا، فقال: "إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت"
وأتى الأعمى في صورته وهيئته ، فقال: "رجل مسكين وابن سبيل، وتقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي ردَّ عليك بصرك، شاة أتبلغ بها في سفري"
فقال:⬇️
وأتى الأعمى في صورته وهيئته ، فقال: "رجل مسكين وابن سبيل، وتقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي ردَّ عليك بصرك، شاة أتبلغ بها في سفري"
فقال:⬇️
"قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، وفقيرا فقد أغناني، فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل"
فقال: "أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك").
.
(هذا لفظ البخاري في أحاديث بني إسرائيل).
.
فقال: "أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيك").
.
(هذا لفظ البخاري في أحاديث بني إسرائيل).
.
نقلها تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من كتاب : البداية والنهاية - لابن كثير .
جاري تحميل الاقتراحات...