ماجد الماجد
ماجد الماجد

@majed_i

6 تغريدة 16 قراءة Aug 25, 2023
🔴 ماذا قال مؤسس منظمة هيومن رايتس ووتش عنها، ولماذا تبرأ منها؟
تلك المنظمة التي صنعتها أمريكا اثناء الحرب الباردة كي تتربص بالسوفييت وتتصيد هفواتهم ، ولا تزال تؤدي دورها لكن ضمن أهداف جديدة، وأبعاد جغرافية أوسع وأساليب أكثر التواء.
ثريد | 🔻
هيومن رايتس ووتش متهمة في تقاريرها بالاختلاق وعدم الموضوعية، ليس من أي شخص بل من مؤسسها روبرت برنشتاين، والذي وبخها في مقال نشره بجريدة نيويورك تايمز عام 2009، واتهمها باعتماد أساليب غير علمية في تقاريرها، والركون إلى أشخاص وهميين للتوثيق وإثبات ما يريدون.
يفتقد معظم المراقبين الميدانيين لـ هيومن رايتش ووتش للمؤهلات والكفاءة اللازمة، وليس أدل على ذلك من مارك جارلاسكو كبير المحللين العسكريين السابق في المنظمة بين عامي 2003 و 2009، والذي تفجرت فضيحة هوسه بالنازية وحبه لهتلر وتلاعبه بالتقارير لحساب أهوائه، واضطر حينها للاستقالة!
منظمة هيومان رايتس ووتش "لا تلتزم دائماً بالشفافية والتسامح والمساءلة التي تحث عليها الآخرين" هذا ما صرحت به التايمز، مضيفة بأنها لا تعتمد التوازن، وبأنها تتجاهل انتهاكات حقوق الإنسان في بعض الأنظمة بينما تغطي مناطق صراع أخرى.
أما الكاتب الأمريكي مايكل روبن الباحث في المعهد الأمريكي لأبحاث السياسة العامة، فيرى أن هيومن رايتس ووتش قد "انحرفت عن الموضوعية إلى الذاتية، ومن الحياد إلى الفساد" مضيفاً بأنه "لا ينبغي أن يكون لها أي وزن في المناقشات المتعلقة حقوق الإنسان"
في الأخير، يبقى جورج سورس رجل الأعمال الأمريكي اليهودي الأصل والمتعصب ضد الإسلام وصاحب العلاقة الوثيقة مع عائلة روتشيلد الشهيرة، من أكبر الداعمين لمنظمة هيومن رايتس ووتش، ففي عام 2010 فقط، تبرع الرجل للمنظمة بنحو 100 مليون دولار أمريكي، وهي تمويلات تفسر لنا الكثير.

جاري تحميل الاقتراحات...