سيعلن ترشحه وستكون مسرحية هزيلة رخيصة لا تدفع إلى شئ سوى الضحك من سوداوية الكوميديا التي سنعيشها عبر الصور و مقاطع الفيديو أيام التصويت ، ستمر المسرحية المزورة المشبوهة، وستعد لاحقاً ورقة للمساومة في لقاءاته المستقبلية و نقاشاته الدولية التي سيشارك فيها.
علينا من الآن إيجاد استراتيجية شاملة لإفشال مسعي الديكتاتور وحلفائه في تقديم هذه الانتخابات الهزلية.
جاري تحميل الاقتراحات...