ثريد نايف | Thread Naif
ثريد نايف | Thread Naif

@T_Na1f

22 تغريدة 8 قراءة Aug 23, 2023
بعد إعلان مقتلة يبدو أن يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر الروسية مصر على أن يرافقه الغموض حتى في قبره!
تعالوا نعرف من هو قائد فرقة فاغنر ..
فغيني بريغوجين الذي عاش بدور غامض حتى تأكد ارتباطه بمجموعة فاغنر العسكرية الروسية، لقى مصرعه في حادث تحطم طائرة ما زالت ملابساته غامضة.
وأعلنت السلطات الروسية اليوم الأربعاء، تحطم طائرة كانت تقل 10 أشخاص، كان اسمه ضمن قائمة ركابها.
من هو يفغيني بريغوجين؟
ينحدر قائد مجموعة "فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين (62 عاما)، من مدينة سان بطرسبرغ، ثاني أكبر مدن روسيا، وهي نفس مسقط رأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وذكرت وكالة "أسوشتد برس"، إن بريغوجين أدين بالسرقة والاعتداء في عام 1981، وحُكم عليه بالسجن لمدة 12 عامًا، وبعد إطلاق سراحه، افتتح مطعمًا تجاريًا في سانت بطرسبرغ في التسعينيات، حين تعرف على بوتين، نائب عمدة المدينة آنذاك.
وبعد ذلك استخدم بريغوجين علاقاته لتطوير شركة تموين وفاز بعقود حكومية روسية مربحة أكسبته لقب "طباخ بوتين".
ولاحقا، توسع نشاط بريغوجين لاحقًا ليشمل مجالات أخرى، بما في ذلك وسائل الإعلام و"مصنع ترول" سيئ السمعة على الإنترنت الذي أدى إلى توجيه الاتهام إليه في الولايات المتحدة للتدخل في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.
واكتسب قائد "فاغنر" لقب طباخ بوتين، بعدما ظهر في إحدى المناسبات، وهو يقدم طبقاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وبحسب تقارير إعلامية غربية، يمتلك بريغوجين شركات تموين ومطاعم وتوفير الطعام والشراب للمناسبات الرسمية في الكرملين.
ووفقا لتحقيق أجرته مؤسسة مكافحة الفساد التي أسسها السياسي المعارض الروسي أليكسي نافالني، فإن أعمال بريغوجين، ازدهرت في مجال الإطعام وتوسعت بعد إبرام عقود مع الجهات الحكومية مثل المدارس ورياض الأطفال والجيش، لتصل قيمتها إلى أكثر من 3 مليارات دولار.
وربطت تحقيقات صحفية اسم بريغوجين بوحدة معلومات مضللة تعرف باسم "مصنع ترول" في سانت بطرسبرغ، مشيرة إلى أن ذلك المصنع كان ينتج مواد وينشرها عبر الإنترنت بهدف تشويه سمعة المعارضة السياسية الروسية.
كيف بدأت علاقة بريغوجين بـ"فاغنر"؟
ظل يفغيني بريغوجين لسنوات ينفي علاقته بمجموعة فاغنر، بل إنه رفع دعوى قضائية ضد من زعم أن له دورًا في تأسيسها.
وفي سبتمبر من العام الماضي، أقر بريغوجين بأنه أسس مجموعة فاغنر، بعد أثبتت أنها واحدة من أكثر الوحدات الروسية فاعلية في الحرب الأوكرانية.
وبزغ فجر مجموعة "فاغنر" في العام 2014، بظهورها لأول مرة في شرق أوكرانيا، لمساعدة الانفصاليين المدعومين من روسيا في السيطرة على الأراضي الأوكرانية، لتبدأ رحلتها في المشاركة في بعض الصراعات حول العالم.
ووصف بريغوجين بداية فاغنر في بيان سابق قال فيه "قمت بتنظيف الأسلحة القديمة بنفسي، وقمت بفرز السترات الواقية من الرصاص شخصياً ووظفت متخصصين يمكنهم مساعدتي في ذلك، كان ذلك في 1 مايو 2014، حينها ولدت مجموعة وطنية وهي التي أصبحت فيما بعد تسمى كتيبة فاغنر".
فاغنر والأزمة الأوكرانية
لعبت مجموعة "فاغنر" دورًا واضحًا بشكل متزايد في الحرب الأوكرانية؛ وخاصة بعد أن عانت القوات الروسية النظامية من الاستنزاف الشديد وفقدان الأراضي.
وفي وقت لاحق، قام بريغوجين بجولة على السجون الروسية لتجنيد السجناء المحكومين للقتال في أوكرانيا، بل إنه شجع السجناء على الانضمام للقتال، قائلا إن المجتمع سيحترمهم.
وفي مقابلة بثت لاحقا، قال قائد "فاغنر" إنه جند 50 ألفا من المحكوم عليهم، قُتل منهم حوالي 10 آلاف في باخموت؛ مشيرًا إلى أن لديه 35 ألفًا على الخطوط الأمامية في جميع الأوقات"
وبحسب تقديرات أمريكية فإن "فاغنر" كان لديها حوالي 50 ألف فرد يقاتلون في أوكرانيا.
بداية الخلاف مع موسكو
ادعى بريغوجين أن لقواته الفضل الكامل في الاستيلاء على بلدة سوليدار لتعدين الملح في منطقة دونيتسك في يناير الماضي، واتهم وزارة الدفاع الروسية بمحاولة سرقة مجد "فاغنر".
ووجه بريغوجين انتقادات للجيش الروسي بسبب ما قاله إنه فشله في تزويد "فاغنر" بالذخيرة الكافية…
كان بريغوجين، الذي كان ذات يوم شخصية غامضة، يتفاخر يوميًا تقريبًا بـ"انتصارات" فاغنر، ويسخر من أعدائه، ويشكو من الضباط العسكريين.
وبعد شهور من التوتر المتنامي والاتهامات قاد زعيم فاغنر حملة من أوكرانيا لتحرير "موسكو الخونة" متعهدا بالنصر أو الموت دون ذلك.
وفي شهر يونيو، تفاقم الخلاف بين بريغوجين والنظام الروسي، ليحرك قوات فاغنر باتجاه موسكو، وبات على بعد 200 كيلومتر منها، لكن وساطة رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو حلت الأزمة ليأمر بريغوجين قواته بالتراجع، فيما قررت موسكو إسقاط القضية الرئيسية ضد بريغوجين، الذي غادر إلى بيلاروسيا.
ومنذ ذلك الوقت، قل ظهور بريغوجين وكانت آخر مرة ظهر فيها قبل يومين في مقطع فيديو من دولة رجح كثيرون أن تكون في أفريقيا.
وبحسب التسجيل المصور فقد "ظهر بريغوجين واقفا في منطقة صحراوية مرتديا زيا مموها وبيده بندقية، وعلى مسافة بعيدة منه شوهد مجموعة من الرجال المسلحين وشاحنة صغيرة".
وقال بريغوجين في التسجيل المصور: "مجموعة فاغنر تجعل روسيا أعظم في جميع القارات و(تجعل) أفريقيا أكثر حرية".
أفادت وكالة تاس الروسية للأنباء بمقتل 10 أشخاص إثر تحطم طائرة خاصة شمال موسكو، في حين تضاربت الأنباء بشأن وجود قائد مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين على متنها.
- انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...