قال الشيخ ربيع المدخلي:
(أحكام معاملة الكفار وفرض الجزية على أهل الكتاب)
والشريعة الإسلامية فيها فرض الجزية على أهل الكتاب إذا أذعنوا للإسلام وبذلوا الجزية وهم أهل كتاب نقبل منهم الجزية ونقرهم على ماهم عليه من دين فاسد ولكن وضع المسلمون لذلك شروطاً وهي 👇👇يتبع
(أحكام معاملة الكفار وفرض الجزية على أهل الكتاب)
والشريعة الإسلامية فيها فرض الجزية على أهل الكتاب إذا أذعنوا للإسلام وبذلوا الجزية وهم أهل كتاب نقبل منهم الجزية ونقرهم على ماهم عليه من دين فاسد ولكن وضع المسلمون لذلك شروطاً وهي 👇👇يتبع
1- أن يكون زيهم غير زي المسلمين
2- وأن يؤدوا الجزية وهم صاغرون كما قال تعالى: عن يدٍ وهم صاغرون.
يعني في صورة الذليل يقدم جزيته ولو كان أكبر يهودي أو نصراني يقدَّم جزيته عن يد وهو صاغر ذليل
2- وأن يؤدوا الجزية وهم صاغرون كما قال تعالى: عن يدٍ وهم صاغرون.
يعني في صورة الذليل يقدم جزيته ولو كان أكبر يهودي أو نصراني يقدَّم جزيته عن يد وهو صاغر ذليل
3- وإذا لقي المسلمون اليهودي أو النصراني فلا يبدؤونه بالسلام ويلجؤونه إلى أضيق الطريق وأن يخالفوا في ركوبهم ركوب المسلمين وأن يخالفوا المسلمين في لباسهم وإذا جاء المسلم يقوم له اليهودي ويجلس المسلم مكانه
4- ولا يبنون الكنائس في بلاد المسلمين وإذا فتحنا بلداً من بلدانهم صلحاً وصالحناهم على كنائس فلا يجوز لهم ترميمها ولا بناؤها من جديد. فلو تمسك المسلمون بدينهم وبقوا على عزتهم ونفذت هذه الشروط ما وُجدت كنيسة الآن في بلاد المسلمين.
الذريعة ج3ص393
الذريعة ج3ص393
جاري تحميل الاقتراحات...