الجنازه
الجنازه

@Jentelm30966365

12 تغريدة 77 قراءة Aug 24, 2023
#ابن_مهيد_من_بادية_الرطبة_الطيبين
ولا زال قبرة على طريق
عكاشات بين رمال صحراء الرطبة حيث كان يشعل النار في الليل ويصيح وين الجوعان نعشيه وين العريان نكسية فيقبل الناس عليه..
ففي احد الايام رجل مطلوب له دين وضايقوه فقال مالي
غير ابن مهيد من بادية الرطبة الطيبين
فجاه للديوان وقال
منهو ابن مهيد فرد عليه ابن مهيد انا تفظل قاله عندي طلب
يمك قاله وصلت ابشر شتبي ،
قال :
البارحة يوم أذبحن الميادين
دموع عيني مثل كب السحايب
وخذيت انا من النوم شرب السبيلين
وصبرت من مر الليالي صعايب
ياعين مايكفيك من العالم تبكين
مالك مع العربان يالعين غايب
اليوم خمس سنين وانتن تهملين
تعاقبن عليك كل المصايب
وعبرت أنا عليك ديرة وشطين
حفي القدوم واليوم حر اللهايب
ونصيت مجحم ياربيع المجيعين
ياللي يمينك مثل دفق السحايب
أبن مهيد الشيخ ريف المساكين
ولا عمّر عنايكم رد خايب
أنا ضعيف والرفاقة بعيدين
وخمسين دينار عليا طلايب
قاله أبشر لك بميتين خمسين توفي دينك ومية وخمسين
تشريلك نياق ..يومها بخمس دنانير البعير..
#قبايل_عنزه_وايل.
#الجزيرة_وقبايلها
.
رحم الله الشيخ مجحم ابن مهيد شيخ الفدعان من عنزه
ورحم الله الشاعر عوده الحمراني
جده الأعلى جغثم بن مهيد هو اول من أشعل النيران للضيوف والجائعين
وعابري السبيل فى خيبروكانت له ماَثر وأمجاد فى سنة سحي وهى سنة دهر ومجاعة عمت نجد فى تلك الفترة1450م وقد سارت الركبان بذكرهم وتغنى الشعراء بكرمهم وضربت الأمثال بجودهم فالشيخ مقحم المهيد رحمه الله من تلك الشجرة الطيبة
تلك الشجرة الطيبة التى أنجبت هؤلاء الكرماء والفرسان والأبطال عليهم وعلى أموات المسلمين
الرحمة والمغفرة أسرة لها تاريخ وسمعة وذكر فى الجزيرة العربية وفى سماء المجد والعطاء والكرم
أن جده جغثم يسمى ( أبرص الرجلين ) وليس اللقب نسبة إلى البرص المرض المعروف ولكنه في أحد الأيام عندما قلّط ضيوفه على الطعام وضع غمر من الحطب على النار لكي يرون الضيوف طعامهم فشاهد أمرأة داخلة مع الضيوف وتغرف في قدر لأنها ام أيتام فوطأ على النار برجليه لكي لا يحرج المرأة
برجليه لكي لا يحرج المرأة فأكلت النار جلد رجليه ونبت جلد أبيض يشابه للجلد الأبرص فسمي أبرص الرجلين وبعد هذه الحادثة بدأ يطفي النار ويقلط ضيوفه بالظلام لكي يأخذون راحتهم فأطلق عليه لقب ( الظلماوي ) نسبة إلى تقليط ضيوفه بالظلام ومن ثم بدأ كل فدعاني يقلط ضيوفه على العتمة
ضافه أحد العربان يوماً بمضارب الفدعان من قبيلة عنـزه وقدم على بيت شيخ الفدعان الفارس إبن مهيد (مصوت بالعشا) والملقب أيضاً بـ"أخو قطنه" فتعمد إبن مهيد عدم إطعامه لكي يرى ردة فعله . وحينما لم (يقلط) له (الميسور) مضي ذلك الضيف ليحل لدى رجل آخر من عنـزه ليس ببعيد عن بيت إبن مهيد
فأمر الشيخ إبن مهيد أحد رجاله بتعقب ذلك الضيف ليسأله فيما إذا قد تناول العشاء أم لا ؟ .. فما كان من الضيف إلا أن قال له : يا للسؤال الغريب ! كيف تسأل ضيفاً قد جاء من (إبن مهيد) هذا السؤال. لأنني والحمد لله قد شبعت من الأنعام التي (قلطها) الشيخ. وحينما عاد الرجل إلى (إبن مهيد)
وأخبره بالجواب أمره ثانية أن يلحق به ويدعوه مرة أخرى ، وعندما جاء به ما كان من إبن مهيد إلا أن قال له: لماذا تكذب؟ إنني لم أقدم لك شيئاً . وهنا قال الرجل بكل حكمة حتى لو قلت للناس غير ذلك فلن يصدقني أحد وأنا تهمني مصداقيتي!! فضحك إبن مهيد من ماحصل وأمر بذبح عشرة شياه إكراماً له

جاري تحميل الاقتراحات...