alaa okail
alaa okail

@alaaokk

10 تغريدة 9 قراءة Aug 23, 2023
قصة حقيقية
معونة مصرية
صديق لي من أغلى الناس عندي من آل ثاني العائلة الحاكمة لدولة قطر يكبرني قليلا بالعمر يتمتع بخفة ظل المصريين وعاشق لكل شبر في مصر ومحب لشعب مصر
رفيقي في ليالي طويلة بصحاري مصر الشرقية برحلات صيد الغزال الهواية التي تجمعنا
كم تبارينا في التصويب والرماية بالجبل فهو حاصل على فرقة بالخارج لحماية الشخصيات الهامة كنت اتفوق عليه في الرمي على الاهداف المتحركة وكان يفوقني بكثير بضرب الثابت او الرمي بالرصاص كان بالفعل يستحق لقب قناص ويجيد تماما استعمال بنادق القنص المجهزة
حكيت عنه مرارا فهو شخص يستحق الذكر والاشادة
رغم تفضيله لحياة البدو عن حياة المدينة فهو رغم امتلاكه فيللا بالعين السخنة باحدى القرى وامتلاكه قصرا بالغردقة الا انه يفضل الانتقال للاقامة بسياراته المجهزة بالجبال ويتم تجهيز المكان للاقامة والنوم ومعه مجموعة من البدو
للخدمة وتجهيز الطعام والشراب واستضافة الاصدقاء بهذه الرحلة
هذا الصديق من النوعية التي تسعد بصحبتها فأنت محظوظ أن تقضي معه وقتا وتتبادلان اطراف حديثه الممتع الممزوج دائما بخفة دم المصريين فهو على درجة عالية من الثقافة والرقي كما أنه موسوعة ومرجع لأحداث تاريخية هامة
قص لي قصة لبيان سر عشقه لمصر والمصريين انه ايام طفولته وقبل الطفرة واكتشاف الثروات كانوا يعملون بالرعي ولا يهتموا بالتعليم حتى أمر عبد الناصر بأيفاد البعثات من المدرسين لتعليمهم وانه شخصيا تعلم على يد مدرس مصري وكانت كل ادوات الدراسة مهداة من الحكومة المصرية
التي لم تكتفي بارسال ادوات ووسائل التعلم والمدرسين كمعونة تتحملها بالكامل مصر بل كانوا يرسلون لهم لكل تلميذ طقمين ملابس وجوزين احذية
وانه لا ينسى كراسته المكتوب عليها كنظام وزارة التربية والتعليم
لذلك فهو يقر بإن لولا مصر ما كانت استنارت العقول وانه سيظل عارفا للجميل للأبد
ما يفعله هذا الرجل من خير خاصة ببدو مصر حقا أمر عظيم يكفي ان تعلم صديقي أن كل بدو مصر من القاهرة حتى حدود السودان يعرفونه بالاسم والشكل وله معزة غير عادية عندهم جميعا وله ايادي بيضاء عليهم
قصة اخرى قصها عليا حدثت في شبابه كان يعمل بقطر في حراسة الشخصيات الهامة
وزار الزعيم الراحل السادات قطر وكانت اقامته بفيللا وكان هو المسئول عن تأمين الرئيس ليلا واذا بالسادات يخرج من الفيللا للحديقة ويستدعيه ويطلب منه الجلوس معه وتجاذب اطراف الحديث واستمرت الجلسة ساعات
لم يذكر تفاصيلها لي الا انه أكد أنه أنبهر بهذا الرجل
الذي اذا بدأ الحديث تمنيت ألا يصمت أو ينتهي
رجل يجمع صفات اذا تحلى شخص بعشرها صار من العظماء
القوة والحنان العظمة والتواضع الثقافة والبساطة المعرفة و العطاء الحزم واللين إنه موسوعة تسير على الأرض أنه ليس بحاكم من شاكلة من عهدنا من حكام انه فيلسوف زمانه حالم ورومانسي وواقعي
جلسة واحدة جعلت صديقي يعشق السادات حتى يومنا هذا
حتى يومنا صديقي يحيا متنقلا بربوع مصر ويقضي بها اكتر مما يقضي بقطر او بألمانيا التي تعد الموطن الثالث له بعد قطر ومصر
ما أبغض السياسة وما أقرب الشعوب لبعض إن نحينا السياسة جانبا ونسينامن له فضل على من
فبين الاخوة لاحساب ولا مَنْ

جاري تحميل الاقتراحات...