خَالِــد ❄️
خَالِــد ❄️

@SilverBullet_ix

26 تغريدة 31 قراءة Aug 28, 2023
🔷 • • المؤامرة الكبرى (الجزء ٩) • • 🔷
— كشف أسماء أهل العقبة (١) —
في هذه السلسلة سنورد كل الروايات الموجودة في التراث الإسلامي -الشيعي والسُنِّي- التي ذكرت أسماء أهل العقبة ونقارنها بالأسماء الموجودة في خبر الديلمي، ثم نبدأ بسرد الشواهد والقرائن لمن تمت تسميتهم.
💠 أسماء المتورطين
أخبر حذيفة بالأسماء وهو في مرضه الذي مات فيه، فلم تتحمل الأمة ذكر هؤلاء، فحاولت طمس هذا الموضوع بشتى الوسائل كما سنُبين ذلك لاحقاً، فالأسماء ثقيلة، ٩ من قريش (٨ منهم من المهاجرين) و ٥ من بقية العرب.
🔸 روايات الوليد بن جميع
عمدة قصة أهل العقبة في التراث السُني هو الوليد، إذ أُخرج حديثه في أصح الكتب عندهم، إلا أنهم لم يروو القصة كاملة، والوحيد الذي فضح هذا الأمر هو ابن حزم في كتابه «المحلى بالآثار»، إذ طعن في الوليد بسبب ذكره للأسماء.
مما يعني أن ابن حزم اطّلع على رواية صحيحة الإسناد إلى الوليد بن جميع فاتهمه في هذا الحديث، ومن هذه الأسانيد التي ذكرت الأسماء سند الطبري الإمامي الصحيح في كتابه «المسترشد» عن عبيد الله بن موسى (وهو من شيوخ البخاري).
وقد نقل المخالفون هذه الرواية عن عبيد الله بن موسى من غير ذكر الأسماء، فقد نقلها المقدسي والهيثمي عن معجم الطبراني وذكر هذا الأمر أيضاً الزيلعي، فرواية عبيد الله بن موسى عن الوليد ثابتة، إلا أن هذه الرواية لم تُطبع في ما طُبع من معجم الطبراني، ولكن قد أثبتها من قد ذكرناهم.
في رواية الطبري الإمامي ذُكر صاحبا البصرة وهما طلحة والزبير، وذِكر الزبير على الأغلب وهم، فانحرافه عن أمير المؤمنين -عليه السلام- كان متأخراً، فهو كان من مناصريه بعد وفاة النبي ﷺ ضد حزب ابن أبي قحافة، ثم انحرف لاحقاً لمّا نشأ ابنه من أسماء بنت أبي بكر.
وذُكِر اسم أبي موسى الأشعري في رواية ابن ابي شيبة في مصنفه، وأُبهم اسمه في «مسند أحمد» و «صحيح مسلم».
ومما يؤكد أن الوليد كان يذكر أسماء كبار القوم، ما قاله البزار تعليقاً على رواية الوليد، إذ قال أن في الوليد «شيعية شديدة»، إلا أن أهل العلم احتملوا حديثه، ولا يوجد تفسير مناسب للتشيع الشديد إلا بتصحيح ما نُقل عنه من أنه صرح بأسماء كبار القوم لذلك وصفوه بالتشيع.
🔹النتيجة:
ذكر الوليد الشيخين وعثمان وطلحة (اتفق عليه الطبري وابن حزم والديلمي) وسعد (ابن حزم والديلمي) وأبو موسى الأشعري (ابن أبي شيبة والطبري والديلمي) وعمرو (الطبري والديلمي) وأبو مسعود والزبير (انفرد به الطبري).
٧ من الـ١٤ الذين ذكرهم الديلمي ذُكرت أسماءهم أيضا عن الوليد.
🔸رواية أبو الجارود زياد بن المنذر
هذه الرواية نقلها الشيخ الصدوق بسند ضعيف إلى أبي الجارود، ومن أبي الجارود إلى حذيفة بلا توضيح لأسماء شيوخه، فالسند مرسل إلى حذيفة.
تم التكنية عن ٤ أسماء، والتصريح بعشرة، والراجح أن الأربعة هم الشيخين، وعثمان ومعاوية، أو معاوية وأبو سفيان.
🔹النتيجة
انفردت هذه الرواية الضعيفة بذكر أبي الأعور وسالم مولى أبي حذيفة وخالد بن الوليد والراجح أنها أسماء انضمت لاحقاً مع غيرهم إلى مجموعة أكبر (٣٦ شخص) في كتابة الصحيفة وسالم من مجموعة العقد الخاص بين الشيخين وأبي عبيدة ومعاذ (سيأتي تفصيل ذلك في السلاسل القادمة).
🔸رواية كتاب سُليم بن قيس
وهذه الرواية الظاهر أنها من الزيادات الموضوعة على الكتاب الأصلي، ففيها تفاصيل منكرة كذكر الزُبير ضمنهم، وعدم ذكر أبي موسى -وهو منهم قطعاً- .
وعمار عَلِم بعض الأسماء لاحقاً من حذيفة كأبي موسى الأشعري ومعاوية وعمرو وربما طلحة بقرينة رواية الدبيلة -التي سيأتي بيانها في السلسلة القادمة-، ولم يعلم الأسماء من النبي ﷺ مباشرة على الصحيح، فلا يصح الاعتماد على هذا الجزء من كتاب سُليم.
🔹 روايات لعن أبو سفيان في يوم العقبة
كل هذه الروايات ضعيفة ومرسلة، وفي بعضها خلط، ففي رواية الصدوق أنهم ١٢ من بني أمية و٥ من سائر الناس، والظاهر أن هناك سقطاً، ففي غيرها ١٢ رجلا، ٧ من بني أمية و٥ من قريش. وهذا وهم أيضاً فلم تكن قريش وحدها في مجموعة العقبة.
🔸رواية عقيل بن أبي طالب
وهذه رواية ضعيفة بعض رجالها لم أجد له ترجمة، ومضمونها متوافق مع بقية الروايات، فقد وجد عقيل في جيش معاوية بحسب هذا الرواية أبا موسى وعمرو ومعاوية نفسه، وكل هؤلاء مذكورين ضمن المتورطين، وفي جيش معاوية أبو الأعور السُلمي أيضا.
💠 أبو موسى الأشعري وأبو مسعود الأنصاري
🔸 حذيفة مع أبي موسى
طعن حذيفة على أبي موسى الأشعري معروف، فهو ثابت بسند صحيح عند القوم، وروت الشيعة والمعتزلة أيضا هذا الأمر.
الظاهر أن ابا موسى معروف بلبس البرنس الأسود، فأخباره متنوعة في هذا الشأن، وأشار إليه حذيفة بقوله «صاحب البُرْنس الأسود».
🔸 عمار مع أبي موسى وأبي مسعود الأنصاري
لما بعث علي (ع) عمارا والحسن (ع) إلى الكوفة ليستنهضا أهلها إلى محاربة أهل الجمل، كره أبو موسى وأبو مسعود إسراع عمار إلى هذا الأمر، وأخذ أبو موسى يُحذّل الناس عن نُصرة علي (ع).
كان أبو موسى يُدلس على النبي ﷺ ذكره الفتنة، وفضحه عمار بن ياسر بأن هذا الحديث خص النبي ﷺ أبو موسى بذلك ولم يكن عاماً. بيّن رسول الله ﷺ حق علي (ع) بكل الطرق الممكنة وأتم الحجة على الأمة.
كان عمار يعاتب أبا موسى ويغلظ عليه، ويُذكره أن رسول الله لعنه ليلة العقبة، ثم زعم أبا موسى أن النبي ﷺ استغفر له، ولكن عمار وقال له أنه لم يشهد إلا اللعن!
والظاهر أن نزاع أبي موسى مع عمار استمر لفترة، حتى تسابا وغضب عمار ففضحه أمام الناس لمّا لوّح أنه منهم، طبعاً القوم أبهموا اسمه في كل الروايات إلا رواية ابن أبي شيبة فقد فلتت منه ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة.
🔸علي (ع) مع أبي موسى وأبي مسعود
كان يرى أمير المؤمنين (ع) أن أبا موسى من الذين انسلخوا من العلم! لكن للأسف كثير من المخالفين عندما ينقلون هذا القول عن علي يكتفون بذكر جملة «صبغ في العلم صبغة» !
وهذا تحريف شنيع لرأي الإمام (ع) في هذا المنافق.
كتب أمير المؤمنين (ع) إليه عدة رسائل شديدة اللهجة.
كان أمير المؤمنين (ع) يُصحح بعض أفكار المنحرفين عنه (أبو موسى وأبو مسعود) حول القيام عند مرور الجنازة، وكان يُسمي أبا مسعود فروج 😂
🔸أبو موسى وتحكيم الحكمين
وصف رسول الله ﷺ أبا موسى وعمرو بن العاص أنهما ضالين مُضلّين !
سنورد في الجزء القادم الشواهد والقرائن لبقية المشاركين في ليلة العقبة.
انتظرونا . .

جاري تحميل الاقتراحات...