1- سُمِّيت الفاتحة؛ لأنه يفتتح بكتابتها المصاحف، وبقرائتها الصلوات. وتسمّى (أم القرآن) لتقدمها على سائر سور القرآن، و(السبع المثاني) لأنها تثنى قراءتها في كل صلاة وتطوّع.
1/ 105
1/ 105
2- اتفقوا على أن الفاتحة سبع آيات، واختلفوا في الآية التي صارت بها سبعاً، على قولين:
ق1: البسملة (عُظْم أهل الكوفة، وروي عن جماعة من الصحابة والتابعين).
ق2: ﴿... أنعمت عليهم﴾ (عُظْم قرأة أهل المدينة، ومتفقهيهم)..
1/ 106
ق1: البسملة (عُظْم أهل الكوفة، وروي عن جماعة من الصحابة والتابعين).
ق2: ﴿... أنعمت عليهم﴾ (عُظْم قرأة أهل المدينة، ومتفقهيهم)..
1/ 106
3- الاستعاذة من الشيطان: استجير بالله دون غيره من سائر خلقه من الشيطان؛ أن يضرني في ديني، أو يصدّني عن حق يلزمني.
والشيطان في كلام العرب؛ كل متمرد من الجن والإنس والدواب، سُمي بذلك لمفارقته أخلاق سائر جنسه، وبعده عن الخير.
والرجيم: فعيل بمعنى مفعول؛ الملعون المشتوم.
1/ 109
والشيطان في كلام العرب؛ كل متمرد من الجن والإنس والدواب، سُمي بذلك لمفارقته أخلاق سائر جنسه، وبعده عن الخير.
والرجيم: فعيل بمعنى مفعول؛ الملعون المشتوم.
1/ 109
4- البسملة: أقرأ مبتدئاً بتسمية الله، وأبتدئ قرائتي بتسمية الله. 1/ 115
و ﴿الله﴾ الذي يألهه كل شيء، ويعبده كل خلق. 1/ 121
و﴿الرحمن﴾ و﴿الرحيم﴾: رحمن بجميع الخلق، رحيم بالمؤمنين.
أو رحمن الدنيا والآخرة، ورحيم الآخرة. قال الطبري: لجميعها عندنا في الصحة مخرج. 1/ 126-127
و ﴿الله﴾ الذي يألهه كل شيء، ويعبده كل خلق. 1/ 121
و﴿الرحمن﴾ و﴿الرحيم﴾: رحمن بجميع الخلق، رحيم بالمؤمنين.
أو رحمن الدنيا والآخرة، ورحيم الآخرة. قال الطبري: لجميعها عندنا في الصحة مخرج. 1/ 126-127
5- ﴿الحمد لله﴾ الشكر خالصاً لله جلّ ثناؤه دون سائر ما يُعبد من دونه، ودون كل ما برأ من خلقه، بما أنعم على عباده من النِعم التي لا يحصها عدد. 1/ 135
و﴿الحمد لله﴾ جميع المحامد لله. 1/ 138
و﴿الحمد لله﴾ جميع المحامد لله. 1/ 138
6- و﴿ربّ﴾ فالله عزّ وجل "السيّد" الذي لا شِبه له، ولا مِثل في سؤدده، و"المصلح" أمر خلقه بما أسبغ عليهم من نِعمه، و"المالك" الذي له الخلق والأمر. 1/ 143
7- ﴿العالمين﴾: جمع عالَم، والعالَم جمعٌ لا واحد له؛ اسم لأصناف الأمم، فالإنس عالم، والجن عالم، وسائر أجناس الخلق كذلك، هذا قول عامة المفسرين. 1/ 144.
8- ﴿ملك﴾ قُرئ "مَلِك" أي أن لله الملك خالصاً يوم الدين، دون جميع خلقه الذين كانوا في الدنيا ملوكاً جبابرة ينازعونه الملك.
وقُرئ ﴿مالك﴾ قال ابن عباس "يقول: لا يملك أحد في ذلك اليوم معه حكماً كمِلْكِهم في الدنيا".
قال الطبري: ﴿مَلِك﴾ أصح القرائتين في التلاوة عندي.
1/ 150
وقُرئ ﴿مالك﴾ قال ابن عباس "يقول: لا يملك أحد في ذلك اليوم معه حكماً كمِلْكِهم في الدنيا".
قال الطبري: ﴿مَلِك﴾ أصح القرائتين في التلاوة عندي.
1/ 150
8- ﴿يوم الدين﴾ الدين: الحساب والمجازاة بالأعمال. 1/ 157
9- ﴿إياك نعبد﴾ لك اللهم نخشع ونذل ونستكين، إقراراً لك يا ربنا بالربوبية لا لغيرك. 1/ 159
10- ﴿وإياك نستعين﴾ وإيّاك يا ربنا نستعين على عبادتنا إياك، وطاعتنا في أمورنا كلها، لا أحداً سواك، وإذا كان من يكفر بك يستعين في أموره معبودَه الذي يعبده من الأوثان دونك، فنحن بك نستعين في جميع أمورنا مخلصين لك العبادة.
1/ 160
1/ 160
11- ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ وفّقنا للثبات عليه، روي عن ابن عباس. والصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي لا اعوجاج فيه. 1/ 165-170
وفّقنا للثبات على ما ارتضيته، ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك من قول وعمل، وذلك هو الصراط المستقيم. 1/ 171
وفّقنا للثبات على ما ارتضيته، ووفقت له من أنعمت عليه من عبادك من قول وعمل، وذلك هو الصراط المستقيم. 1/ 171
12- ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾ إبانةٌ عن الصراط المستقيم، أي الصراط هو؟ صراط الذين أنعمت عليهم بطاعتك وعبادتك.
1/ 176
1/ 176
13- ﴿غير المغضوب عليهم﴾، صفة ﴿الذين أنعمتَ عليهم﴾ ونعت لهم. 1/ 185.
والمغضوب عليهم هم اليهود 1/ 185-186
والمغضوب عليهم هم اليهود 1/ 185-186
14- ﴿ولا الضالين﴾ الضالون هم النصارى. 1/ 194
فالمعنى: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، لا المغضوب عليهم ولا الضالين. 1/ 193
► أنتهى تفسير سورة الفاتحة ◄
فالمعنى: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، لا المغضوب عليهم ولا الضالين. 1/ 193
► أنتهى تفسير سورة الفاتحة ◄
جاري تحميل الاقتراحات...