كل يوم قصة
كل يوم قصة

@pe__dro17

7 تغريدة 22 قراءة Oct 14, 2023
#قصة جُحر الضبّ!
روى الإمام البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال:
"لتتبعنَّ سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً، حتى لو دخلوا جُحر ضب تبعتموهم، قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟"
لماذا جُحر الضبّ؟ وليس حيوان اخر..!
كان هذا التساؤل يراودني دائماً، فما ينطق به النبي ﷺ هو وحي من رب العزة.. فلماذا أختار الله سبحانه جُحر الضب، ولم يختر جُحر حيوان آخر؟
الحديث له ألفاظ أخرى بالمعنى نفسه والتشبيه بجحر الضب..
بحثت في الأمر كثيراً، حتى شاهدت مرئية لإخوة من الجزيرة العربية يصطادون ضبّاً وهنا كانت المفاجأة!
وجدتهم يصطادون الضب عن طريق ملء جُحره ماءً كثيفاً، فيضطر للخروج، فيمسكون به في الحال..
وذلك لأن الضب يقوم بعمل فتحة واحدة للجُحر، بعكس بعض الحيوانات التي تعمل عدة فتحات للجحر
بغرض التهوية والتمويه للهروب من الأعداء!.
إذاً جُحره هلكه، مميت لمن بداخله، فلو أغلق أحد هذه الفتحة عليه لم يستطع الخروج ومات مدفوناً بداخلها، أو يغمره بالماء فيضطر للخروج!.
وقد قرر الخبراء بالحيوان أن جُحر الضب يجمع بين القذارة الشديدة والضيق، فلا جمال فيه يجذب من يدخله!
وكأن الرسول ﷺ.. يريد أن يقول لنا: إنكم ستتبعون سنن الكافرين وأفعالهم، وتسيرون على خطاهم خطوة خطوة، حتى فيما أتضح قبحه وصوره، وذلك مانجده واضحاً في كثير من القضايا التي ثبت فشلها في الغرب، ومع ذلك نريد أن نسير عليها رغم شكوى الغرب منها!..
"كقوانين الأسرة، والزواج المدني، وأمراض الشذوذ، والموضة القاتلة، وقوانين العلاقات الأسرية، وتحرر الفتيات من الولاية بعد سن محدد، وحرية الزنا، وشرب الخمر، وغيرها مما تشمئز منه النفوس السوية"..
لقد صدق علينا قول رسولنا ﷺ، فاتبعنا الغرب الذي يقوده اليهود والنصارى شبراً شبرا،
وذراعاً ذراعا، حتى عبادة الشيطان لم تعد سوى تعبير عن الحرية الشخصية!..
لقد فقدنا هويتنا، وتقمصنا شخصية الغرب!..
علينا أن نعيد بناء شخصيتنا، ونرفض الشخصية الضبّية، وأن يكون منهجنا قوله تعالى:

جاري تحميل الاقتراحات...