3 تغريدة 52 قراءة Aug 24, 2023
الحقيقه ان الي ما تشدّه ابيات هالقصيده يجدر به مراجعة ذائقته الشعريه ، القصيده بداها الشاعر ب استنجّاد وولّهه لمحبوبته ، وراها قصة حب عفيف تقّي انتهت ب الفراق وبالصدفه التقى وسلم عليها ولا ردت السلام بحكم ان كل شيء انتهى بينهم .
فبين الشاعر لها انه ما كان يقصد يتقرب لها بالسلام ولكنه فقط سلّم عليها يدور أجر السلام ومايبي لها إلا كل خير وعارف ان العلاقه بينهم مستحيلة ، وقال ب البيت التالي :
كنت أسلم على قبر الغلا والشعور
غير دورة الأجر ماكنت ادور حصيل
والله اني اقف حائره امام هالبيتين لشدّة جمالها وش اعلق وش اقول وش اوصف ؟
ردّ الشاعر وقال :
لأني اعرفك انت وساكنين القبور
هجركم ما يجوز وردّكم مستحيل .

جاري تحميل الاقتراحات...