الحقيقه ان الي ما تشدّه ابيات هالقصيده يجدر به مراجعة ذائقته الشعريه ، القصيده بداها الشاعر ب استنجّاد وولّهه لمحبوبته ، وراها قصة حب عفيف تقّي انتهت ب الفراق وبالصدفه التقى وسلم عليها ولا ردت السلام بحكم ان كل شيء انتهى بينهم .
فبين الشاعر لها انه ما كان يقصد يتقرب لها بالسلام ولكنه فقط سلّم عليها يدور أجر السلام ومايبي لها إلا كل خير وعارف ان العلاقه بينهم مستحيلة ، وقال ب البيت التالي :
كنت أسلم على قبر الغلا والشعور
غير دورة الأجر ماكنت ادور حصيل
كنت أسلم على قبر الغلا والشعور
غير دورة الأجر ماكنت ادور حصيل
والله اني اقف حائره امام هالبيتين لشدّة جمالها وش اعلق وش اقول وش اوصف ؟
ردّ الشاعر وقال :
لأني اعرفك انت وساكنين القبور
هجركم ما يجوز وردّكم مستحيل .
ردّ الشاعر وقال :
لأني اعرفك انت وساكنين القبور
هجركم ما يجوز وردّكم مستحيل .
جاري تحميل الاقتراحات...