إذن لا وجود للشر ولا الخير في العالم الإلحادي لأنه خال من القيم لأنه مادة فقط.
في العالم الإلحادي تقبيل طفل بريء كتمزيقه واللعب بأشلائه، فكلها حركات مفاصل وعضلات! لا يوجد قيمة لهذه الأفعال إلحاديا.
إذا قلنا بالشر لزمنا القول بالخير لأنك لن تثبت الأمر السلبي حتى تثبت نقيضه
يتبع⬇️
في العالم الإلحادي تقبيل طفل بريء كتمزيقه واللعب بأشلائه، فكلها حركات مفاصل وعضلات! لا يوجد قيمة لهذه الأفعال إلحاديا.
إذا قلنا بالشر لزمنا القول بالخير لأنك لن تثبت الأمر السلبي حتى تثبت نقيضه
يتبع⬇️
فإذا قلت بالخير والشر لزمك القول بمعيار للخير والشر وإذا قلت ذلك لزمك القول بوجود الله سبحانه وتعالى مقنن وواضع هذا المعيار، وجميعنا دون استثناء مقرون بوجود خير وشر في هذا العالم ولهذا نشعر بوجودهما، وهنا يتبين أن الشر معضلة للإلحاد وليس معضلة للإيمان.
جاري تحميل الاقتراحات...