خُلُود بَادحمَان 🤍
خُلُود بَادحمَان 🤍

@kholoudbadahman

6 تغريدة 10 قراءة Aug 24, 2023
ما الذي تفعله بنا المهام على مرّ الأيام؟
تأتي إلينا يوميًا أعداد من المهام لا بأس بها، هذا يجعلنا نتأمل في نوعية المهام نفسها وما الذي تفعله بنا على مرّ الأيام!
برأيي أن المهام هي المهام، غير أن لها 3 مقاسات تميّزها 🤔
_ مهمة أصغر منك
نظن أن المهام الصغيرة مريح ومما يخس عليها المرء ولكن على العكس تماما فمع الوقت واستمراريتها ستشعرك بالملل وتحرقك بل وقد تودي بك إلى الإحباط
وقد يعمد بعض الأشرار إلى هذه الحيلة وهي تسليمك لمهام أقل منك بغية إحباطك ولا يخفى عليك "حياة الفتى في غير "موضعه" قتلُ"
_ مهمة بمقاسك: مناسبة وتشعر بارتياح وأنت تؤديها ولا تشكل عليك أي عبء لأنك بارع فيها وضمن إمكانياتك. وغالب من حولك يعرفون أن هذه المهمة بمقاس جداراتك فعلًا وهي توصيف وظيفتك الفعلي.
_ مهمة أكبر منك: هذه المهمة خارج حدود ماتعرفه وما أنت متمكّن منه، تخافها ومع ذلك تُشعل روح الحماسة والتحدي بداخلك، ترهقك كثيرًا وتحبطك أحيانًا ولكنك تكبر معها وهي ما ستشكّل فارقًا كبيرًا في مسيرتك وتحتاج إليها من وقت لآخر، أما لو كانت هي طبيعة غالب مهامك فستصبح مدمرة.
في الواقع نحتاج لمختلف القياسات من المهام، وحسب ما أرى شخصيًا 😎 فالقاعدة الأفضل لتوزيع مهامنا هي:
70% مهام بمقاسك، تُسند إليك بالعادة رسميًا وتعرفها وتعرفك
20% مهام أكبر منك، عليك أن تبحث عنها وتقول أنا لها أو تساند بها
10% مهام أصغر منك، تساعد بها أو تسرّع فيها من وتيرة إنجاز
يساعدنا هذا التوزيع على الإتزان وأن نحافظ على نسق انتاجيتنا بالإضافة لحماستنا ومبادراتنا وتفوّقنا
والمهم أن نشعر دائمًا ... أننا اليوم لا نشبه ما كنّا عليه بالأمس أبدًا، ولن نكون ما نحن عليه غدا ✨

جاري تحميل الاقتراحات...