مريم بازرعة | مدرّبة تدوين مختصّ
مريم بازرعة | مدرّبة تدوين مختصّ

@mariambazara

6 تغريدة 3 قراءة Aug 22, 2023
الكذب النّزيه،
هكذا وصفه سيث جودن.
سأتناول هذه الجزئية من هذا الكتاب لأنّها ارتبطت في ذهني بمعنى إيماني بغض النظر عن كلمة "كذب"
🔽
يقول جودن: إنّك يجب أن تروي قصّة عن منتجك أو خدمتك، هذه القصّة يريد عملاؤك تصديقها.
قد تبدو أنّها كذبة لكن يمكن وصفها بأنّها وعد بما تريد تقديمه، وأنت مؤمن به، وتجتهد في تقديمه.
لأنّك لا تملك إلّا نيّتك الصادقة فيما تريد تسويقه، أمّا النتائج فلا.
🔽
ثم يقول: إنّ إيمانك بقصّتك يجعلها تتحقّق ويجعل عملاءك يصدّقونها بل يلمسونها ويجدونها بالفعل.
كيف يحدث ذلك؟
لأنّها ستكون البوصلة لعملك وفي الوقت نفسه لهم؛ لإنّهم يريدون أن يصدّقوها لسبب ما لديهم غالبًا ما يكون المشاعر.
🔽
هذا فهمي لإحدى جزئيّات الكتاب، ربّما لم يقل جودن ذلك تمامًا لكن هذا ما فهمته.
والآن،
الفهم الذي تشكّل في ذهني وجعلني أستحضر حديث مقارب للمعنى هو قول الرسول الرسول عليه الصّلاة والسّلام:
🔽
(مَن أخذ أموال الناس يريد أداءها أدَّى الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله)
فيجب أن تروي قصة بنيّة الصدق وليس الغش، ووضع جودن ضابطًا لتختبر صدق تلك القصّة، وهو:
"اسأل نفسك: إذا كنتُ أعرف ما تعرفه، فهل سأختار شراء ما تبيعه؟"
🔽
بالطّبع جودن لا يعرف معنى النّيّة،
ولا مقولة "النّيّة مطيّة".
لكنه أتى بها في تبريره للقصص الكاذبة التي تبيع وفي وصفه الكذب بالنزيه،
أو ربّما أكون أنا التي أردتُ فهمها على هذا الوجه.
وكما هو معروف أن المعنى يخلقه القارئ وإن لكلّ قارئ معناه الخاصّ لما يقرأ.
انتهى السّرد 🔵

جاري تحميل الاقتراحات...