قال الله تعالى: { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } [الأنعام: 1]
وقال تعالى: { خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } هود7
وقال تعالى: { خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } هود7
وقد اختلف المفسرون في مقدار هذه الستة الأيام lلى قولين:
فالجمهور: على أنها كأيامنا هذه.
وعن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وكعب الأحبار: إن كل يوم منها كألف سنة مما تعدون. رواهن ابن جرير، وابن أبي حاتم.
فالجمهور: على أنها كأيامنا هذه.
وعن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، وكعب الأحبار: إن كل يوم منها كألف سنة مما تعدون. رواهن ابن جرير، وابن أبي حاتم.
ابن جرير: في أول الأيام ثلاثة أقوال، فروى عن محمد بن إسحاق أنه قال:
يقول أهل التوراة: ابتدأ الله الخلق يوم الأحد.
ويقول أهل الإنجيل: ابتدأ الله الخلق يوم الاثنين.
ونقول نحن المسلمون فيما انتهى إلينا عن رسول الله ﷺ: ابتدأ الله الخلق يوم السبت.
يقول أهل التوراة: ابتدأ الله الخلق يوم الأحد.
ويقول أهل الإنجيل: ابتدأ الله الخلق يوم الاثنين.
ونقول نحن المسلمون فيما انتهى إلينا عن رسول الله ﷺ: ابتدأ الله الخلق يوم السبت.
كمل الخلق في ستة أيام فكان آخرهن الجمعة فاتخذه المسلمون عيدهم وهو اليوم الذي أضل الله عنه أهل الكتاب قبلنا كما سيأتي بيانه إن شاء الله
قال تعالى{ هُو الَّذِي خَلَق لَكُم مَا في الأرْضِ جمِيعا ثُم استَوَى إِلَى السمَاءِ فسَوَّاهُن سَبع سَمَوَات وَهُوَ بِكل شيء عَلِيم} [البقرة: 29]
قال تعالى{ هُو الَّذِي خَلَق لَكُم مَا في الأرْضِ جمِيعا ثُم استَوَى إِلَى السمَاءِ فسَوَّاهُن سَبع سَمَوَات وَهُوَ بِكل شيء عَلِيم} [البقرة: 29]
فهذا يدل على أن الأرض خلقت قبل السماء لأنها كالأساس للبناء، كما قال تعالى: { اللَّهُ الَّذِي جَعلَ لَكم الْأَرضَ قَرَارا وَالسَّمَاء بِنَاءً وَصَوَّرَكُم فَأَحْسَنَ صُوَرَكُم وَرَزَقَكُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّه رَبُّكُمْ فَتبَارَك اللَّه رَبُّ الْعَالمِينَ} [غافر: 64]
وقال تعالى: { أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَروا أَن السَّموَات وَالْأَرْض كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقنَاهُما وَجَعَلنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْء حَي أَفَلَا يُؤْمِنُونَ } [الأنبياء: 30] أي: فصلنًا ما بين السماء والأرض حتى هبت الرياح، ونزلت الأمطار وجرت العيون والأنهار، وانتعش الحيوان
وقال البخاري: حدثنا عمر بن جعفر بن غياث، حدثنا أبي حدثنا الأعمش، حدثنا جامع بن شداد عن صفوان بن محرز، أنه حدثه عن عمران بن حصين قال:
دخلت على النبي ﷺ وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم، فقال: « اقبلوا البشرى يا بني تميم ».
قالوا: قد بشرتنا فأعطنا مرتين.
ثم دخل عليه ناس من
دخلت على النبي ﷺ وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم، فقال: « اقبلوا البشرى يا بني تميم ».
قالوا: قد بشرتنا فأعطنا مرتين.
ثم دخل عليه ناس من
اليمن فقال: « اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إن لم يقبلها بنو تميم ».
قالوا: قد قبلنا يا رسول الله.
قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر. قال: « كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض »
قالوا: قد قبلنا يا رسول الله.
قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر. قال: « كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض »
فنادى مناد ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت فإذا هي تقطع دونها السراب، فوالله لوددت أني كنت تركتها. هكذا رواه هاهنا.
وقد رواه في كتاب المغازي، وكتاب التوحيد، وفي بعض ألفاظه: « ثم خلق السموات والأرض » وهو لفظ النسائي أيضًا.
وقد رواه في كتاب المغازي، وكتاب التوحيد، وفي بعض ألفاظه: « ثم خلق السموات والأرض » وهو لفظ النسائي أيضًا.
وقال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا حجاج، حدثني ابن جريج، أخبرني إسماعيل بن أمية، عن أيوب بن خالد، عن عبدالله بن رافع مولى أم سلمةعن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال:« خلق الله التربة يوم السبت وخلق الجبال فيها يوم الأحد، وخلق الشجر فيها يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء
وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة، آخر خلق خلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل ».
وهكذا رواه مسلم عن سريج بن يونس، وهارون بن عبد الله، والنسائي عن هارون، ويوسف بن سعيد ثلاثتهم عن حجاج بن محمد المصيصي الأعور
وهكذا رواه مسلم عن سريج بن يونس، وهارون بن عبد الله، والنسائي عن هارون، ويوسف بن سعيد ثلاثتهم عن حجاج بن محمد المصيصي الأعور
وقد رواه النسائي في التفسير: عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني عن محمد بن الصباح عن أبي عبيدة الحداد، عن الأخضر بن عجلان عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباحعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ أخذ بيدي فقال
«يا أبا هريرة إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم 7
«يا أبا هريرة إن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش يوم 7
وخلق التربة يوم السبت ».
وذكر تمامه بنحوه فقد اختلف فيه على ابن جريج.
وقد تكلم في هذا الحديث على ابن المديني، والبخاري، والبيهقي، وغيرهم من الحفاظ.
(اسفة اكثرت من الاحاديث للمصداقية)
وذكر تمامه بنحوه فقد اختلف فيه على ابن جريج.
وقد تكلم في هذا الحديث على ابن المديني، والبخاري، والبيهقي، وغيرهم من الحفاظ.
(اسفة اكثرت من الاحاديث للمصداقية)
وبهذا نفهم ان الله خلق الكون في 7 ايام كل يوم يعادل الف سنة عندنا وآخر يوم كان الجمعة وهو اليوم الذي تقوم به الساعة قال صلى الله عليه وسلم: (إن يوم القيامة يكون في يوم جمعة، وما من دابة إلا وهي مصيخة تنتظر النفخ في الصور يوم الجمعة).
وبهذا انتهى الجزأ الاول في الثريد القادم ساتحدث عن اول من سكن الأرض وعن خلق ابينا آدم بإذن الله وصلو على النبي
جاري تحميل الاقتراحات...