الفراغ الثقافي المستمد من القهر الاجتماعي بسبب تغييب الناس عن القضايا المهمة والتركيز على أرذل القضايا أوجد ظاهرة الخراء الفكري ومن اشكاله الايمان بطاقة الجذب وغيرها من الافكار التافهة المستوردة من المبادئ الروحية والفلسفية عند الشعوب التي عانت من غياب مزيج الروح والدين والعلم
يعلم الدجال الذي يروج لهذه الأمور مقابل عائد مالي انه تاجر يروج لسلعة وحتى يحقق غايته بأفضل طريقة يأخذ من الأساطير المنتشرة عند بعض الشعوب المتخلفة ويمزجها ببعضها فهو يعلم ان محيطه لن يقتنع بعقيدة تعلن ان الاله تجسد في بقرة وان الناس على طبقات وراثيًا فمنهم الرفيع ومنهم الوضيع
فيغير المسميات ويخلط الأفكار ويخرج بمسمى جديد ويعطيه رونقًا او لمحة ثقافية عربية من خلال قشور الافكار، وفي زمن الهشاشة النفسية وتأليه الفرد وتمركزه حول ذاته، تصبح المسؤولية وتحمل الخيارات الفردية أمرًا مستحيلًا، فيعكف الهش نفسيًا على فكر يؤصل الوهم ويباعد بينه وبين مسؤولياته
جاري تحميل الاقتراحات...