في طريقي لإنهاء معاملة مهمة ومستعجلة؛ تتصل الوالدة حفظها الله؛ ".. تعال وديني مشوار..!" من غير تردد رجعت إليها وأخذتها الى حيث تريد، أبلغتها بذهابي لإنهاء معاملتي وأعود اليها، قالت: "الله يوفقك…"
عند وصولي للجهة المختصة بإنهاء معاملتي؛ يستقبلني الموظف: "نعتذر؛ تعال باكر!".. يتبع
عند وصولي للجهة المختصة بإنهاء معاملتي؛ يستقبلني الموظف: "نعتذر؛ تعال باكر!".. يتبع
بلطف قلت للموظف؛ "أحتاج لإنهاء المعاملة اليوم لأمر هام!" قال إذا اذهب الى المسؤول، ذهبت اليه؛ قال: "ولماذا تأتي الان في نهاية الدوام؟!" قلت: "والدتي طلبت مني طلب وتأخرت من أجلها!" ابتسم المسؤول وقال؛ "الوالدة؟! من أجل ما فعلت مع الوالدة ستنهى معاملتك اليوم!!" قلت الحمدلله.. يتبع
هي نصيحة لمن يقرأ هذه الكلمات التي خرجت من قلبي؛ قدّموا آباءكم وأمهاتكم على كل أعمالكم واهتماماتكم؛ فما تجدونه اليوم، قد لا تجدونه غدًا.. والزمان شاهد!
نسألك اللهم برًا بوالدينا..
نسألك اللهم برًا بوالدينا..
جاري تحميل الاقتراحات...