Abdullah ali
Abdullah ali

@Tt500tt5005

8 تغريدة Aug 22, 2023
foreignaffairs.com
يناقش المقال كيف أن التكنولوجيا العسكرية المتقدمة لم تغير طبيعة الحرب بشكل جذري في أوكرانيا، على الرغم من التوقعات السابقة بأن الذكاء الاصطناعي والروبوتات وغيرها من التقنيات الحديثة ستحدث ثورة في طريقة خوض الحروب.
يبدأ المقال بالإشارة إلى التوقعات السابقة بأن الحروب المستقبلية ستُحدث ثورة جذرية بفضل التكنولوجيا المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والروبوتات والطائرات بدون طيار.
لكن ما حدث في الواقع في الحرب الروسية الأوكرانية يعارض تلك التوقعات، حيث ما زالت المعارك البرية التقليدية هي المحدد الرئيسي لمجريات ونتائج المعارك.
وتشير المقالة إلى أنه على الرغم من استخدام كلا الجانبين للطائرات بدون طيار، إلا أن فائدتها كانت محدودة بسبب سوء الأحوال الجوية والرياح القوية. كما أن استطلاع المناطق الحضرية كان صعباً بالطائرات بدون طيار.
واكدت المقالة الى انه على الرغم من محاولة روسيا استخدام الحرب الإلكترونية لتعطيل شبكات الاتصالات والرادارات الأوكرانية، لكن أوكرانيا استطاعت تفادي ذلك جزئياً باستخدام تقنيات مضادة وشبكات لاسلكية محمولة.
واكدت المقالة الى أن روسيا لم تستخدم الروبوتات بكثافة، بسبب التكلفة العالية وصعوبة التضاريس. أما الذكاء الاصطناعي فلم يغير جذرياً طريقة جمع المعلومات الاستخبارية أو عملية صنع القرار.
واكدت المقالة على بقاء قوات المشاة عنصراً أساسياً في المعارك، حيث يصعب على التقنيات الحديثة وحدها احتلال والسيطرة على الأرض دون قوات برية، وبينت المقالة كيف أثرت سلباً العوامل الجغرافية والطقسية ونقص التدريب على التقنيات الحديثة على فعالية القتال.
وتخلص المقالة انه على الرغم من استخدام بعض التقنيات مثل الطائرات بدون طيار والحرب الإلكترونية، إلا أن المعارك البرية التقليدية بقيت هي جوهر الحرب، حيث لم تثبت التكنولوجيا نفسها كعامل حاسم في النتائج، بل ظلت العناصر البشرية والجغرافيا والطقس هي المحددات الرئيسية.

جاري تحميل الاقتراحات...