وبالفعل تم التركيز على عيون الأعداء، فـ أصابوا ألف عين، حتى تصايح القوم « ذهبت عيون أهل الأنبار ».
فلما رأى ذلك قائد الفرس حينها "شيرزاد" أرسل مُسرِعًا يطلب الصلح والإستسلام من سيف الله المسلول "خالد بن الوليد".
وسميت هذة المعركة "بمعركة ذات العيون" وكانت عام ١٢ هـ.
فلما رأى ذلك قائد الفرس حينها "شيرزاد" أرسل مُسرِعًا يطلب الصلح والإستسلام من سيف الله المسلول "خالد بن الوليد".
وسميت هذة المعركة "بمعركة ذات العيون" وكانت عام ١٢ هـ.
جاري تحميل الاقتراحات...