⏺️خطوة بخطوة
إذا سألنا أحًدا ما كيف تأكلِ فيلاً؟ فسيكون جوابه: بأكل قطعة كَّل
يوٍم.
إَّن السبب الرئيس للمماطلة في المهمات الكبرى والمهمة أنها
تبدو واسعة وهائلة عندما نقترب منها لأول وهلة، وإحدى أهم
الطرق للتغلب على هذه الرهبة التي تدفعك للمماطلة: عدم
النظر إلى العمل على أنه
إذا سألنا أحًدا ما كيف تأكلِ فيلاً؟ فسيكون جوابه: بأكل قطعة كَّل
يوٍم.
إَّن السبب الرئيس للمماطلة في المهمات الكبرى والمهمة أنها
تبدو واسعة وهائلة عندما نقترب منها لأول وهلة، وإحدى أهم
الطرق للتغلب على هذه الرهبة التي تدفعك للمماطلة: عدم
النظر إلى العمل على أنه
عبء، وعدم التفكير بأنه يستغرق وقًتا
طويًلا؛ فإَّن هذا لن يفيد، بل الأفضل إنجازه أولاً بأول، وعدم
مراكمته.
وعليك الَبدء في تقسيم العمل إلى أجزاء ومهمات صغيرة
والتركيز على فعل كل جزء على حدة؛نفسًّيا ستجد إنجازها
أسهل، وستشعر أنك أديَت أكثر من مجرد جزء صغير،
طويًلا؛ فإَّن هذا لن يفيد، بل الأفضل إنجازه أولاً بأول، وعدم
مراكمته.
وعليك الَبدء في تقسيم العمل إلى أجزاء ومهمات صغيرة
والتركيز على فعل كل جزء على حدة؛نفسًّيا ستجد إنجازها
أسهل، وستشعر أنك أديَت أكثر من مجرد جزء صغير،
وستشعر
بالسعادة والقوة والغبطة والسرور مع إنهاء كل جزء تنهيه،
مما يحفز على الانتقال إلى الجزء الذي يليه، ويحملك على
الاستمرار وإكمال الموضوع إلى النهاية.
فصحة الجسم الرياضي تكون بالحفاظ على الطعام وممارسة
الرياضة يوًما بعد يوم،والاستقلال المادي يأتي من عملك
وكسبك للمال
بالسعادة والقوة والغبطة والسرور مع إنهاء كل جزء تنهيه،
مما يحفز على الانتقال إلى الجزء الذي يليه، ويحملك على
الاستمرار وإكمال الموضوع إلى النهاية.
فصحة الجسم الرياضي تكون بالحفاظ على الطعام وممارسة
الرياضة يوًما بعد يوم،والاستقلال المادي يأتي من عملك
وكسبك للمال
يوًما بعد يوم، ونفس الأمر مع الإنجازات العظيمة
التي تتحقق بالمبادرة بالخطوة الأولى وإنجاز مهمة واحدة
بتركيز وجودة ومن ثَّم الانتقال إلى التي تليها، فكل مهمة
تنجزها وكل خطوة تأخذها تقربك بثبات وبقوة من هدفك،
وتكمن قوة هذا الأسلوب في بساطته،وبه تستطيع أن تنجز
كبرى المهمات في
التي تتحقق بالمبادرة بالخطوة الأولى وإنجاز مهمة واحدة
بتركيز وجودة ومن ثَّم الانتقال إلى التي تليها، فكل مهمة
تنجزها وكل خطوة تأخذها تقربك بثبات وبقوة من هدفك،
وتكمن قوة هذا الأسلوب في بساطته،وبه تستطيع أن تنجز
كبرى المهمات في
في حياتك عن طريق ضبط نفسك وتطبيق مبدأ
(خطوة بخطوة) ، وتشق طريقك إلى أبعد مما تتصور، فخطوة
الألف ميل تبدأ بميل.
⏺️قانون القوة المفروضة والتأجيل الإيجابي
من الحقائق التي يغفل عنها الكثيرون أَّن الوقت المطلوب لإنهاء
عمل مهم هو غالًبا نفس الوقت الذي يستهلك في أداء عمل
غير مهم
(خطوة بخطوة) ، وتشق طريقك إلى أبعد مما تتصور، فخطوة
الألف ميل تبدأ بميل.
⏺️قانون القوة المفروضة والتأجيل الإيجابي
من الحقائق التي يغفل عنها الكثيرون أَّن الوقت المطلوب لإنهاء
عمل مهم هو غالًبا نفس الوقت الذي يستهلك في أداء عمل
غير مهم
لكن الفرق في الشعور الذي يعقب كاًّل منهما، ففي
الاول تشعر بالفخر والعظمة والرضا عن النفس، وفي الثاني
تشعر بالضآلة وعدم الرضا عن نفسك.
لذا تذكر أَّن ما تختار أداءه على نحو متكرر سيصبح بالنتيجة عادة
يصعب التخلي عنها،فإذا اخترت أْن تبدأ نهارك بمهمات ذات
قيمة منخفضة
الاول تشعر بالفخر والعظمة والرضا عن النفس، وفي الثاني
تشعر بالضآلة وعدم الرضا عن نفسك.
لذا تذكر أَّن ما تختار أداءه على نحو متكرر سيصبح بالنتيجة عادة
يصعب التخلي عنها،فإذا اخترت أْن تبدأ نهارك بمهمات ذات
قيمة منخفضة
فسيتطَّور ذلك ليكون عادة لك وليس ذلك مما
تريد أن يكون عادة ملازمة لك، فالَّناجحون هم الذين يتركون الالذة
القريبة ويقدمون التضحيات على المدى القصير، مما يجعلهم
يستمتعون أكثر ويحصلون على فائدة أعظم على المدى الطويل.
تريد أن يكون عادة ملازمة لك، فالَّناجحون هم الذين يتركون الالذة
القريبة ويقدمون التضحيات على المدى القصير، مما يجعلهم
يستمتعون أكثر ويحصلون على فائدة أعظم على المدى الطويل.
وأسلوب (أ- ب- ج- د- هـ) يعينك على تحديد المهام ذات القيمة
الأعلى التي لها الأولوية في الإنجاز ، فإن (أ) تعني شيًئا مهًّما جًّدا
يجب عليك أداؤه وإلا تعرضت لعواقب وخيمة، و(ب) تعني شيًئا
مهًّما يجب عليك فعله لكن نتائجه معتدلة، والقاعدة تقول:
الأعلى التي لها الأولوية في الإنجاز ، فإن (أ) تعني شيًئا مهًّما جًّدا
يجب عليك أداؤه وإلا تعرضت لعواقب وخيمة، و(ب) تعني شيًئا
مهًّما يجب عليك فعله لكن نتائجه معتدلة، والقاعدة تقول:
لا
تبدأ بـ(ب) ما دام (أ) موجوًدا، وأما (ج) فأمر يحسن بك إنجازه
ولكن إذا لم تفعل فإَّنه لن يضرك، و(د) شيء يمكن أن توكله
لغيرك، والقاعدة تقول: إذا كانت(د) تعطلك عن أداء (أ) فإنك
توكلها إلى غيرك حتى تتفرغ لما هو أهم،وأما (هـ) فشيء كان
مهًّما في وقت ما لكَّنه لم يعد كذلك ويمكن
تبدأ بـ(ب) ما دام (أ) موجوًدا، وأما (ج) فأمر يحسن بك إنجازه
ولكن إذا لم تفعل فإَّنه لن يضرك، و(د) شيء يمكن أن توكله
لغيرك، والقاعدة تقول: إذا كانت(د) تعطلك عن أداء (أ) فإنك
توكلها إلى غيرك حتى تتفرغ لما هو أهم،وأما (هـ) فشيء كان
مهًّما في وقت ما لكَّنه لم يعد كذلك ويمكن
حذفه كليًةدون
تأثير، فالأشياء التي تهمك يجب ألا تكون تحت رحمة الأشياء ذات
القيمة الأقل .
⏺️الصورة الذاتية والإنجاز
من الأسباب الرئيسة لإلهمال والمماطلة و الشعوُربعدم الكفاءة،
ونقص الثقة، إذ إَّن صورتك الذاتية وطريقة نظرتك إلى نفسك
من الداخل تحدد وبشكل كبير إنجازك من الخارج
تأثير، فالأشياء التي تهمك يجب ألا تكون تحت رحمة الأشياء ذات
القيمة الأقل .
⏺️الصورة الذاتية والإنجاز
من الأسباب الرئيسة لإلهمال والمماطلة و الشعوُربعدم الكفاءة،
ونقص الثقة، إذ إَّن صورتك الذاتية وطريقة نظرتك إلى نفسك
من الداخل تحدد وبشكل كبير إنجازك من الخارج
وُيعِّرف ناثانيل
براندون تقديرك الذاتي وجوهر شخصيتك بـ(سمعتك مع
نفسك) ، لذا فإنك تختار أن تبني سمعتك أو تحطمها بنفسك بكل
شيء تفعله أو تقوله فإن خمسة وتسعين بالمئة من عواطفك
سواء كانت إيجابية أم سلبية، تكَّونت من الحديث مع نفسك
دقيقة بدقيقة.
براندون تقديرك الذاتي وجوهر شخصيتك بـ(سمعتك مع
نفسك) ، لذا فإنك تختار أن تبني سمعتك أو تحطمها بنفسك بكل
شيء تفعله أو تقوله فإن خمسة وتسعين بالمئة من عواطفك
سواء كانت إيجابية أم سلبية، تكَّونت من الحديث مع نفسك
دقيقة بدقيقة.
لذا فإَّن مستوى تقديرك الذاتي لنفسك هو مركز التحفيز
والإصرار، فمن المهم جًّدا أن تحب نفسك وتحترمها، وتشِّجعها
وتحادثها على نحو إيجابي طوال الوقت، فإن ذلك يدعم تقديرك
الذاتي ويحفزك على الاستمرار والإبداع، وكذلك أن تراقب أفكار وأن تكون متفائلا وإيجابًّيا تصمم على الاستجابة على
والإصرار، فمن المهم جًّدا أن تحب نفسك وتحترمها، وتشِّجعها
وتحادثها على نحو إيجابي طوال الوقت، فإن ذلك يدعم تقديرك
الذاتي ويحفزك على الاستمرار والإبداع، وكذلك أن تراقب أفكار وأن تكون متفائلا وإيجابًّيا تصمم على الاستجابة على
نحو إيجابي
مع الكلمات والأفعال وردود الأفعال والمواقف من حولك،
وترفض أن يؤثر ذلك فيك ويعوقك في حياتك اليومية.
فالأمر ليس مرجعه ما يحدث معك أو لك، وإنما مرجعه إلى
ترجمتك أنت للأحداث من حولك وكيف تنظر إليها وتترجمها،
وهذا هو ما يحدد شعورك.
مع الكلمات والأفعال وردود الأفعال والمواقف من حولك،
وترفض أن يؤثر ذلك فيك ويعوقك في حياتك اليومية.
فالأمر ليس مرجعه ما يحدث معك أو لك، وإنما مرجعه إلى
ترجمتك أنت للأحداث من حولك وكيف تنظر إليها وتترجمها،
وهذا هو ما يحدد شعورك.
إَّنها رؤاك الخاصة التي تحدد ما إذا
كانت ستحفزك أم ستثبطك، سترفع من همتك أم ستحط منها؟
⏺️وختاًما
فالشخص العادي الذي يَنِّمي عاداته في اختيار أولوياته، وتحديد
الأهم لينفق فيه وقته ويبذل فيه جهده،وإدراك الأقل أهمية
الذي يستطيع تأجيله يمكنه أن يتفوق على الشخص النابغة الذي
يتكلم
كانت ستحفزك أم ستثبطك، سترفع من همتك أم ستحط منها؟
⏺️وختاًما
فالشخص العادي الذي يَنِّمي عاداته في اختيار أولوياته، وتحديد
الأهم لينفق فيه وقته ويبذل فيه جهده،وإدراك الأقل أهمية
الذي يستطيع تأجيله يمكنه أن يتفوق على الشخص النابغة الذي
يتكلم
كثيًرا، لكَّنه ال ينفذ سوى القليل، لذا فابدأ دائًما باألهم ولو
كان صعًبا.
كان صعًبا.
جاري تحميل الاقتراحات...