هل الرجال هم الرومنسيين أم النساء؟
هذه السلسلة تتعارض مع ما يعتقده معظم الناس،يظن الأغلب أن النساء هن المهتمات بالرومنسية والورود والروايات وأفلام الحب، والرجال هم الكائنات العقلانية العملية التي لا تلقي بالا لهذه الأمور ويهمها امر العمل و السياسية والاقتصاد
هذه السلسلة تتعارض مع ما يعتقده معظم الناس،يظن الأغلب أن النساء هن المهتمات بالرومنسية والورود والروايات وأفلام الحب، والرجال هم الكائنات العقلانية العملية التي لا تلقي بالا لهذه الأمور ويهمها امر العمل و السياسية والاقتصاد
هذا هو التصور السائد، ستفهم تباعا أن معظم الرجال على هذا الكوكب اليوم هم الرومانسيون وليس النساء! كيف؟ سأشرح لك
دعنا نبدأ في سوق التزاوج الأشياء ليست دائما كما تبدو دائما، العديد من النساء رومانسيات في الظاهر وبراغماتيات في جوهرهن
دعنا نبدأ في سوق التزاوج الأشياء ليست دائما كما تبدو دائما، العديد من النساء رومانسيات في الظاهر وبراغماتيات في جوهرهن
يتخذن قرارات عقلانية باردة حول من يتزوجن ويرتبطن وغالبا ما يقمن برفض الكثير من الرجال دون ابداء الأسباب بل وحتى لأسباب سخيفة، يستخدمن جميع أنواع الاستراتيجيات لتأمين أفضل صفقة ممكنة لأنفسهن من بين خياراتهن المتاحة من الرجال
من ناحية أخرى،يميل الرجال إلى أن يكونوا براغماتيين في الظاهر ورومانسيين في جوهرهم، يخفون الحب والمشاعر تحت غطاء الغلظة والرجولة، فهم يحاولون الظهور كالأحجار الباردة الصماء امام بعضهم
لكنهم ينجرفون مباشرة عند أي امرأة تبادلهم المشاعر ويهيمون بها حبا وغراما ويصرفون عليها الأموال الطائلة واذا حصل ووقعوا في ازمة عاطفية او فقدان حبيب فتراهم في حالة من الفوضى النفسية والعاطفية والتي قد تمتد لأسابيع أو أشهر!
يقع كثير من الرجال أصحاب الوهم السعيد “Blupilled” والذين يتسمون بالرومنسية والأفكار الحالمة في فخ الحب الافلاطوني والثقة العمياء في شريكاتهم دون أدنى حذر، ويتملكهم الاعتقاد الأكثر شيوعا " يجب أن أكون محبوبا لما أنا عليه" هذا اعتقاد رومانسي ساذج قائم على الخيال
إنه خيال جميل يكذب به الرجال على انفسهم، فكرة أنه يمكنك أن تكون محبوبا فقط لما أنت عليه و قبوله على أنه من أبسط الحقوق! هذا ما يظنه معظم الرجال، دعني أخبرك يا صديقي أن النساء يمكنهن بسهولة الحصول على أي رجل يردنه
كل ما عليهن فعله هو تلبية احتياجات هذا الخيال الرومانسي كقول : لست بحاجة إلى أي شيء من تلك الأشياء التي تطلبها الفتيات الأخريات أنا لست مادية، أحبك من أجلك وأريد البقاء معك حتى نهاية عمري أنت كل ما أريد
ينخدع مباشرة بما يسمع ، أليس كل رجل يريد أن يسمع هذا من امرأته؟ هذا هو الخيال بعينه، كرجل كونك فقط أنت لن يكون كافيا لتأمين حب وولاء المرأة ،ليس الأمر كذلك أبدا، كنت أود انا وأنت ان تكون الأمور بهذه السهولة ان تتم محبتنا لذواتنا لكن هنا الحقيقة المرة هذا غير قابل للتطبيق
والديك فقط من يحبونك لذاتك ولكن ليس من امرأة لا تعرفك، عليك توفير فائدة لها من أجل تبرير اختيارها لك على جميع خياراتها الأخرى المتاحة ، فهي موجودة بسبب ما تفعله من أجلها من حيث الموارد وتوفير أسلوب حياة جديد وما تضيفه من حيث الجاذبية والتجربة العاطفية
لن تختار المرأة رجلا لذاته أو جمال روحه أو رجاحة عقله هذه ليست الطريقة التي تختار بها النساء،إنهن يواجهن مشكلة في التفكير في إمكانات الرجل وقدرته الاقتصادية، وما يستطيع تقديمه لهن، هو المهم وليس ذاته او سواد عيونه
عالم الحبة الزرقاء bluepill في الأساس عالم رومانسي يعيش فيه الواهم أن ولاءه ووجوده وحبه الصادق يكفي لإرضاء أي امرأة، يظن أن النساء تقدس المشاعر وستبادله نفس المشاعر بالمقابل، قد يحصل هذا أحيانا لكن يجب ان تضع اعتبار واحد في بالك،
"أن النساء تحب الرومنسية لكنها لا تحتاج إليها "
"أن النساء تحب الرومنسية لكنها لا تحتاج إليها "
لذا يلجأ البعض من الرجال الى تقديم المشاعر والحب الفياض كتعويض على القيمة التي لا يمكن ان يوفرونها للمرأة هذا هو السبب في اني ذكرت ان الرومانسية هي بالنسبة للرجال فكرة تتجسد في شدة الإخلاص أو الحب ،
يظنون بإظهار ذاك الحب انه شيء أكثر نبلا من أي شيء آخر يمكن شراؤه واعلى من أي شيء يمكن أن يقدمه رجل لديه الثروة والنجاح وبالتالي يجب أن تكون أعلى قيمة من تلك الماديات في صنع قرار المرأة
لا يكفيك أن تكون محبوبا بمجرد ذاتك لأنه لو كان الواقع كذلك ستجد جميع الرجال مرتبطين ولديهم مثنى وثلاث ورباع، سيكون كل رجل لديه نساء يعاشرهن، و لدى كل رجل خيارات كثيرة من النساء، كان وقتها سيعمل العرض والطلب البسيطان لصالح الرجال ومن الواضح أن هذا ليس هو الحال
ما يحدث يا صديقي هو أن الرجال عالين القيمة "فقط" يتلقون اهتمام الإناث وهن ينجذبن لهم ليس بسبب ذواتهم وحبهم المخلص ولكن بسبب ما بنوه من ثروة وسمعة ،هذا ما يجذب النساء يا عزيزي وهذا ما يجب ان تتقبله ، عليك أن تنسى فكرة الحب والرومنسيات مع النساء
لأنها لن تقودك الا لخيبة أمل محتملة وألم قد لا تتعافى منه الا بعد ان يتدمر مستقبلك وحياتك- كما حصل مع هاري الأمير- هذه الحقيقة صعبة التصديق بالنسبة لكثير من الرجال لأنه حلم جميل طالما تمنوا ان يعيشوه، كنت أتمنى كباقي الرجال أن يكون هذا هو الواقع
سيكون أجمل من الواقع الحالي المرير الذي نعيشه، ألن يكون رائعا إذا استطعنا أن نكون على طبيعتنا ويحبنا الناس على ذلك بدلا من أن نحتاج ان نبني قيمة معتبرة ونثبت انفسنا؟
تقبل واقعك واستغله لصالحك ترتاح نفسيا وتعيش بسلام
إنتهى
#وعي_الرجال
تقبل واقعك واستغله لصالحك ترتاح نفسيا وتعيش بسلام
إنتهى
#وعي_الرجال
جاري تحميل الاقتراحات...