nationalinterest.org تتحدث المقالة عن سياسة الصين تجاه آسيا الوسطى في ظل تراجع نفوذ روسيا وتأثيرات جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا.
وتشير المقال إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يرى فرصة لتعزيز مشروع الحزام والطريق (BRI) وتحقيق مصالحه الاستراتيجية في المنطقة.
وتشير المقال إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يرى فرصة لتعزيز مشروع الحزام والطريق (BRI) وتحقيق مصالحه الاستراتيجية في المنطقة.
تتناول المقالة التغيرات السياسية داخل الصين بعد المؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي. وتشير إلى أن شي جمع حوله أعضاء مخلصين في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي وأنه يملك صلاحية كبيرة في اتخاذ القرارات.
و تذكر أن شي والوزير لي كه تشيانغ يتفقان على الأهداف الطويلة الأجل للصين ولكن يختلفان في تطبيق سياسات اقتصادية معينة. وتتطرق إلى أهمية آسيا الوسطى بالنسبة للصين وخاصة لمشروع BRI.
تذكر أن شي كشف عن هذا المشروع لأول مرة بكازاخستان قبل عشر سنوات وأنه يسعى لإظهار إنجازاته بالمنطقة.
تذكر أن شي كشف عن هذا المشروع لأول مرة بكازاخستان قبل عشر سنوات وأنه يسعى لإظهار إنجازاته بالمنطقة.
وتشير المقالة أيضًا إلى أن الصين كانت حذرة في عدم دفع BRI بقوة في المنطقة لأنها تدرك صعوبة التنبؤ بدور روسيا والاتجاهات الجديدة في علاقات دول آسيا الوسطى مع الصين نفسها.
وتتحدث عن تضاؤل نفوذ روسيا في آسيا الوسطى بسبب حربها في أوكرانيا وكيف أن هذا يمنح الصين فرصة لمسابقة نفوذها في المنطقة. تذكر أن موسكو تعتمد استراتيجيًا على بكين في ظل حربها في أوكرانيا وأنه لا يمكنها التصدي للتدخلات الصينية في منطقتها التاريخية.
و تذكر أيضًا أن دول آسيا الوسطى تعادل علاقاتها مع روسيا وتظهر رغبة بحل قضايا حساسة ثنائية. وتتحدث عن التفاعلات الدبلوماسية بين شي وزعماء آسيا الوسطى خلال هذا العام. تذكر أن شي التقى معهم وجهًا لوجه ثلاث مرات وافتراضيًا مرة واحدة، مما يشير لموجة جديدة من الدبلوماسية عالية الكثافة.
وتذكر المقالة أن هذه اللقاءات تلخص ثلاثين عامًا من العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف وتحدد آفاق التعاون في المستقبل.
وتذكر أيضًا أن شي نشر مقالات قبل زيارته للمنطقة حدد فيها معالم السياسة والإرشادات لمرحلة جديدة في تطور العلاقات بين آسيا الوسطى والصين للعقد المقبل.
وتذكر أيضًا أن شي نشر مقالات قبل زيارته للمنطقة حدد فيها معالم السياسة والإرشادات لمرحلة جديدة في تطور العلاقات بين آسيا الوسطى والصين للعقد المقبل.
تتحدث القالة عن هوية شي لـ BRI كآلية هامة لتحقيق المصالح الصينية في آسيا الوسطى. وتذكر أن شي دعا في قمة منظمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان إلى مواصلة الجهود لتكامل مشاريع BRI مع استراتيجيات التنمية الوطنية ومبادرات التعاون الإقليمي، وكذلك توسيع التعاون المتعدد الأطراف والفرعي.
تذكر أيضًا أن احتياجات المنطقة لروابط نقل واتصالات إقليمية تزداد. تذكر أن بكين ستشارك بنشاط ببناء بنية تحتية نقل حاسمة في المنطقة ابتداءً من العام المقبل. تذكر أنه بهذه الغاية، ستُحَيَّى بعد أكثر من عشرين عامًا مشروع بناء خط سكة حديد الصين-قيرغيزستان-أوزبكستان (CKU) بتمويل صيني.
تتحدث أيضًا المقالة عن التغيرات في استثمارات الصين في المنطقة نتيجة لجائحة كوفيد-19. تذكر أن شي يزور المنطقة لإظهار التزام الصين السياسي القوي بالمنطقة، مع التركيز على التعاون بين منظمات الإعلام الصينية في كازاخستان وأوزبكستان.
وتذكر أن هذه التفاعلات الإعلامية ستصبح أداة رئيسية لإسقاط القوة الناعمة الصينية في المنطقة. تذكر أيضًا أن شي حدَّد BRI كأولوية قصوى للانخراط الإقليمي حيث تستمر الصين في كونها المانح الرئيس للبلدان النامية.
جاري تحميل الاقتراحات...