𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

10 تغريدة 13 قراءة Aug 20, 2023
♦️هجرة القطب والارتحال الكهرومغناطيسي‼️
مؤخراً بتاريخ 18 أغسطس تحرك القطب الشمالي المغناطيسي مسافة نصف ميل غربًا منذ 4 أغسطس 2023
من مرصد Mavstar
سبقها شبه ثبات عند العلامة 40° منذ يونيو
الماضي
هل هذا محض افتراء أم أنه حقيقي⁉️
اللافت أن هذه الظاهرة التي تحدث الآن ملموسة بآثارها التي تملأ العالم من شذوذ مناخي ، وملموسة بشكل أبسط لمن يراقب الشمال المغناطيسي ببوصلة حساسة
وبدورهم العلماء في حقل الجيولوجيا والمناخ ألمحوا لهذه الظاهرة على استحياء
ولأنها تكشف زيف قدرة البشر على التلاعب بالمناخ لم تحظَ بحظها في الجماهيرية والنشر
إذ ألمحت دراسة علمية سابقة إلى اضطراب دراماتيكي في مغناطيسية الأرض عرف باسم "انحراف لاشامب" (Laschamps Excursion)
وقال العاملون في الدراسة أنه لأسباب لا تزال غير واضحة للعلماء،
يمكن أن تكون حركة القطب المغناطيسي أحيانا أكثر حدة، فيتحرك القطب المغناطيسي الشمالي جنوبا والجنوبي شمالا دون أن ينعكس تماما‼️
ومع أن العلماء قد عثروا على أدلة كثيرة على وقوع هذا الحدث في جميع أنحاء العالم، فإنه لم يتضح لهم ما إذا كانت له آثار على المناخ والحياة على الكوكب أم لا
وفي دراسة لاحقة نشرتها دورية(Science) توصل العلماء إلى جمع أدلة تشير إلى أن تأثيرات هذه الظاهرة على المناخ والحياة كانت عالمية وبعيدة المدى، وفقا لبيان صحفي لجامعة "نيو ساوث ويلز" (University of New South Wales) الأسترالية
الكوكب كله سيغير موقعه ، كل شيء سوف يسقط ويهتز ،
لن تكون هناك هياكل متبقية ، سيتم نقل كل جزيرة وجبل من أماكنهم‼️
♦️الأشجار تكشف ما حدث‼️
حلل الباحثون أشجار الكوري (kauri) النيوزيلندية القديمة التي تم حفظها في المستنقعات والرواسب لأكثر من 40 ألف عام‼️
أتحفظ على الرقم
وباستخدام الجدول الزمني الذي تم إنشاؤه، تمكن الباحثون في الدراسة من كشف تبدل مفاجئ ومتزامن لأحزمة المطر الاستوائية في المحيط الهادئ والرياح الغربية للمحيط الجنوبي، تحولت على إثره العديد من المناطق من رطبة إلى جافة وقاحلة‼️
هذا ما سبق وتحدثت عنه بثريد "انزياح أسورة الجليد "
وأدت هذه التغيرات المناخية إلى انقراض العديد من أنواع النباتات والحيوانات الضخمة، بما في ذلك حيوانات الكنغر العملاقة التي كانت تعيش في أستراليا
♦️الهرب إلى الكهوف‼️
كما وجد باحثون من خلال محاكاة حاسوبية أن قوة المجال المغناطيسي الأرضي انخفضت إلى أقل من 6% مما هو عليه اليوم
وفي ظل هذه الظروف فقدت أرضنا درعها الذي يحميها من الإشعاع الكوني، مما أتاح للعديد من الجسيمات المشحونة الوصول إلى الجزء العلوي من الغلاف الجوي
ووفقا للباحثين فإن هذه التغيرات الدراماتيكية ومستويات الأشعة فوق البنفسجية العالية غير المسبوقة، دفعت البشر آنذاك للبحث عن مأوى في الكهوف
وهو ما يفسر الازدهار المفاجئ الواضح لفن الكهوف عبر العالم منذ 42 ألف عام‼️
نشر في 27/2/2021
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...