إن المحادثة التي تُحسِّن العلاقات وتجعل الناس يشعرون بمشاعر إيجابية تجاه بعضهم بعضًا تحتوي على تفاعُل يتراوح بين الصمت والتحدث، ويتمتع الطرفان بفرصة متساوية ليصبح كل منهما تحت الضوء
فإن معظم الناس مستمعون سيئون، يرغبون في قول ما يريدون، ويهتمون بحياتهم أكثر من أي شخص آخر، ويرون أن المشاركة تعني الرعاية، وليس الاستماع
إذا اعتبرت المحادثات مجرد تمرين للاستماع إليك وتسليط الضوء على غرورك، فأنت تضر كثيرًا بالشخص الذي تتحدث إليه
الأشخاص الذين يتطلعون ببساطة إلى الاستماع إليهم هم مستغلون، مع استثناءات قليلة؛ حيث ينغمس هؤلاء الناس داخل ذواتِهم، ويستخدمون الآخرين لتأكيد شعورهم بالرضا عن أنفسهم
عليك أن توضح أنك تتابع ذهنيًّا كل خطوة في المحادثة، حتى لو لم تكن كذلك. استخدم تعبيرات الوجه، والحاجبين، والإيماءات، والضحكات، للإشارة إلى رد فعلك على كل جملة. يمكنك الإيماء عندما يؤكدون على نقطة
بعد أن ينتهي الشخص من كلامه، توقف لمدة ثانيتين كاملتين للتفكير فيما قاله، مع إظهار أنك تحلل كلماته. وعندئذ، عندئذ فقط، يمكنك الرد؛ مما يكسبك عادة التفكير قبل التحدث إلى الناس
أولًا: لا تقاطع الآخرين إلا إذا كنت تتفق معهم تمامًا بحيث يمكنك إنهاء جملتهم معهم. ثانيًا: إذا قاطعتهم لأي سبب من الأسباب، اطلب منهم بمجرد أن تنهي حديثك أن يخبروك ماذا كانوا يقولون وتحدث عنه
إنه لا يتابع تفكير بوب حتى النهاية، بل يقاطعه في منتصف حديثه لينتقل إلى موضوعه. وهذا نوع من الاستماع السيئ الذي نواجهه كثيرًا كل يوم. ورغم أنه مستتر، إلا أنه يكون بنفس السوء أحيانًا
عندما تستمع، أنت لا تنتظر مجرد دورك للتحدث وتستعد له. أنت تستمع بذهن صافٍ، ثم تحدِّد ردك مباشرة على ما قيل للتو
وإذا كان هذا الشخص يريد تسليط الضوء لفترة، عليك أن تبتعد عن الضوء تمامًا وتكون على استعداد للابتعاد والانتقال تمامًا إلى أفكار ومواضيع شخص آخر
وبالأخير اتمنى تكون استفدت من هذه الاقتباسات.
لا تنسى دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم♥️📚.
لا تنسى دعمك لي بمتابعتي والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم♥️📚.
جاري تحميل الاقتراحات...