فهد الزبيدي 📚💡
فهد الزبيدي 📚💡

@facerwss1

12 تغريدة 2 قراءة Aug 29, 2023
✨ثريد
ملخص كتاب أبدا بالأهم ولو كان صعباً (الجزء الأول 1️⃣)
مقدمة
اليوم واحد من حيث كونه يوًما، ففي كل الأحوال نحن نملك نفس
الساعات والدقائق.. أليس كذلك؟ فرغم اتفاقنا في هذا الأمر تجد
أن هناك من يعمل وينجز الأعمال والمشاريع العظيمة، ومن
تتراكم عليه الأعمال والواجبات حتى يتركها أو يفعل ما يقع
تحت يده على عجالة وتحت ضغط في أحسن الأحوال
تجد من يتحدث عما أنجز و عما خطط أن ينجز، وتجد من ينتظر
تهيئة الظروف وسنوح الفرص حتى يبدأ وينجز خططه
ومشاريعه وأهدافه العظام، فما الذي اختلف بين هذا وذاك على
كل حال؟ فما اختلف على الحقيقة هو عاداتهم وطرق إدارتهم
للوقت خصوًصا وللحياة عموًما.
هذا ما أراد الكاتب توضيحه، وقام باستعراضه بين طيات الكتاب،
فهو يوضح لك بعض الأخطاء التي قد تصادفك في إدارتك
لوقتك، ويستعرض بعض الحلول لمشكلة التسويف والمماطلة،
ويقدم بعض النصائح النافعة التي تعينك على إدارة وقتك على
نحو صحيح، واضًعا بين يديك خالصة تجاِربه الذاتية حيال إدارة
الوقت، قراءة وتطبيًقا
حواجز البداية
َمْنِ مَّنا لم يكن وراءه عمل ما سواء كان مذاكرة المتحان أو أوراًقا بحثية يجب أن تكتمل أو صفحات يجب أنُتقرأ أو شيء علينا إنجازه،ولكن كلما اقتربت لحظة البداية والانطلاق آثرنا الركون
والمماطلة والتأجيل، ففي كل الأحوال تؤثر النفس الراحة
والدعة على المشقة والتعب خصوًصا إذا كانت مقدمة على عمل كبير ال
تتضح معالمه بالنسبة إليها.
فيشير الكاتب إلى أن هذا الشعور بالخوف أو بالأحرى القلق إزاء
عدم وضوح الذي نريد إنجازه، وكيف نريد إنجازه، وبأية طريق أو
نظام نريد إنجازه، وما الداعي أو السبب إلنجازه، كل ذلك يثير فينا
شيًئا من التشُّوش والارتباك والقلق الذي يحجزنا عن الانطلاق
والإنجاز ، ويوقعنا في فِّخ المماطلة والتأجيل والتسويف
لذا فإن المفتاح لكسر هذا الحاجز النفسي بينك وبين العمل هو
الوضوح، وال شيء لجعل أهدافك واضحة أفضل من كتابتها، فإن
الأهداف الواضحة والمكتوبة لها تأثير رائع في تفكيرك؛
إنها تحِّركك، وُتحّفزك للعمل، وتعِّزز إبداعك وتريح طاقتك، وتساعدك
أكثر من أي عامل آخر للتغلب على المماطلة، فكما يقول نابليون هيل هناك صفة واحدة يجب توكيدها من أجل الفوز، وهي
تحديد الهدف ومعرفة ما نريد، والرغبة الُمِلَّحة إلنجازه، فاكتب
أهدافك لان ذلك يجعلها واضحة ويعينك على
نحو كبير على
إنجازها.
الكثير لننجزه
إذا كنت مثل الغالبية العظمى من الَّناس في وقتنا هذا، فأنت
مقَّيد بعمل الكثير من الأشياء في وقت قصير، وعندما تكافح
لتدارك ذلك تقف في وجهك مهام ومسؤوليات جديدة،
فالموضوع أشبه بأمواج البحر والمد والجزر، لكن مع هذا يمكنك
السيطرة على وقتك وعلى
وعلى حياتك عندماُتغير طريقة تفكيرك
في التعامل مع تيار المسؤوليات التي لا نهاية لها وتعترضك كل
يوم.
ببساطة ضع في اهتمامك أن الَّناس الذين ينجزون أعمالهم على
نحو أفضل، يحسنون استغالل وقتهم، فلا يتجاوبون مع
المشتتات، وإنما يركزون على الأولويات
وهم قادرون على
ِّتركيز، وضبط أنفسهم أمام المغريات، والتضحية بالملذات القريبة لجني ثمار النجاح والإنجاز وإن كانت بعيدة، وهم بذلك كما يقول
أوريسون سويت ماردن: كُّل رجل أصبح عظيًما، وكُّل
رجل ناجح في حياته نجد أَّنه سخر طاقاته باتجاه قناة واحدة
مخصصة.
فالأمر مرجعه إذن إلى حسن الاختيار، والتركيز على
الأهم والالتزام بتأديته، وتوجيه العقل بتفكير موحد لامشَّتت
إلى شيء وحيد، والعمل عليه بثبات وانضباط إلى نهاية المهمة.

جاري تحميل الاقتراحات...