تحت هذة التغريدة ساتحدث عن القيصر الروماني نيرون. #ايطاليا
الإمبراطور نيرون،هو واحد من اشهر اباطرة الروم،كان خامس وآخر أباطرة الروم من السلالة اليوليوكلودية،تروي كتب التاريخ أن نيرون صعد إلى عرش روما وهو في السادسة عشر من عمره،ويعتقد بعض المؤرخون أن ذلك حصل بعدما وضعت والدته السم لزوجها تحقيقًا لأملها في وصول ابنها للحكم.
خلال السنوات الأولى من حكمه كان نيرون قائدًا معقولاً إلى حدٍ ما فقد قام بخفض الضرائب،وكان متعاطف مع العىىد وحتى أنه ألغى عقوبة الإعدام وسمح لهم بتقديم شكوى ضد اسيادهم
ولكن ذلك لم يظلُ طويلًا وسرعان ما تلاشى ذلك بل أصبحت روما في حالة من الرعب والعذاب حتى أنهُ كان رمزا لتدهور
الإمبراطورية الرومانية تعرّف نيرون على إحدى ال**اهرات وتدعى"بوبيه" وبخبثها تلاعبت بعقله حتى طلبت منه أن يُطلق زوجته "أوكتافيا" ولكن والدته عندما سمعت بذلك قررت منع ابنها من تلك الخطوة بجميع الطرق المتاحة لها،مما دفع عشيقته بوبيه بشحن نيرون ضد أمه وكيف أنه إمبراطور وينصاع لأوامرها
وهددته بالاختفاء من حياته إن لم يتخلص من والدته فدبر عملية اغتيال وهي الغرق بحرًا في أحد الرحلات،ولكن والدته نجت بأعجوبة،وبعد نجاة والدته قرر نيرون التخلص منها بطريقة مُختلفة وهي إرسال جنود إلى قصرها بقيادة صديقه لقتلها . وبالفعل قتلها الجنود بالسيوف ثم أحرقوا بقايا جثتها،وماتت
اغريبينا الصغرى وهي تلعن ولدها،أما أشهر جرائمه على الإطلاق فكانت حريق روما الشهير سنة 64م ، حيث يقال أنه كان يراوده خياله في أن يعيد بناء روما وبدأت النيران من القاعدة الخشبية للسيرك الكبير حيث أنتشرت النيران لاحقًا والتهمت أحياء روما،ويذكر المؤرخون أنه بينما كانت النيران
تتصاعد والأجساد تحترق وفي وسط صراخ الضحايا كان ينرون جالسًا في برج مرتفع يتسلى بالمنظر،الغريب أن نيرون وبرغم اتهامه بحريق روما إلا أنه صوب أصابع الاتهام إلى المسيحيين، بل وحاول طمس معالم الديانة المسيحيية فى قرونها الأولى،واعتبرها جريمة يعاقب عليها القانون،فبعد حادثة الحريق
اتجهت أصابع اتهام الشعب والسياسيين بالإشارة إليه أنه هو المتسبب وتعالت الأقاويل وتزايدت الكراهية عليه فكان في حاجة إلى من يُلبسه التهمة،فأصبح بين خيارين إما اليهود أو المسيح
ولكن اليهود كانو تحت حماية إحدى زوجات نيرون فألصق التهمة بالمسيحيين وبدأ بسفك دمائهم أو حرقهم بالنيران
أمام أهل روما،ولما سادت الفوضى والجريمة في الإمبراطورية الرومانية وأعلن رسميًا أنه "عدو الشعب" فمات منتحرًا سنة 68 مخلفًا وراؤه حالة من الإفلاس نتيجة بذخه الشديد..انتهى