سؤال:
تتعبني أحوال كثير من المسلمين الصالحين، وهم يعانون من ضيق الرزق الذي يصل في بعض بلادنا لحد المجاعة، ويعانون من التهميش والاضطهاد، وأتفكر في وعد ربنا عز وجل (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)،
فأين الحياة الطيبة وأكثر المسلمين من أفقر وأتعس شعوب الأرض؟
تتعبني أحوال كثير من المسلمين الصالحين، وهم يعانون من ضيق الرزق الذي يصل في بعض بلادنا لحد المجاعة، ويعانون من التهميش والاضطهاد، وأتفكر في وعد ربنا عز وجل (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)،
فأين الحياة الطيبة وأكثر المسلمين من أفقر وأتعس شعوب الأرض؟
الجواب:
بارك الله فيك.
استدلالك بالآية الكريمة دليل على إيمانك وتصديقك، وأنك تتخذ الإسلام مرجعية لك، ومن هنا نبدأ في الإجابة على سؤالك المهم.
الله تبارك وتعالى خالق كل شيء، وله الخلق والأمر، ولا يقع أي شيء في هذا الكون إلا بمشيئته وتدبيره سبحانه وتعالى.
والله تعالى له ...
بارك الله فيك.
استدلالك بالآية الكريمة دليل على إيمانك وتصديقك، وأنك تتخذ الإسلام مرجعية لك، ومن هنا نبدأ في الإجابة على سؤالك المهم.
الله تبارك وتعالى خالق كل شيء، وله الخلق والأمر، ولا يقع أي شيء في هذا الكون إلا بمشيئته وتدبيره سبحانه وتعالى.
والله تعالى له ...
والله تعالى له الحكمة الكاملة والعدل الكامل والرحمة الكاملة، ووعده لا يتخلف أبدا أبدا (إن وعد الله حق).
فإذا وعد سبحانه فقال (مَن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)، فلابد أن تتحقق هذه الحياة الطيبة، فإن لم نجدها فلابد أن يكون لهذا سبب من اثنين لا ثالث لهما:
-
فإذا وعد سبحانه فقال (مَن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)، فلابد أن تتحقق هذه الحياة الطيبة، فإن لم نجدها فلابد أن يكون لهذا سبب من اثنين لا ثالث لهما:
-
- الأول: إما لنقص في الإيمان والعمل الصالح الذي ارتبط الوعد به في قوله (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن)، فلم يتحقق الشرط، وبالتالي لم يتحقق الوعد
- الثاني: أن يكون فهمنا للحياة الطيبة قاصرا أو خاطئا أو ناقصا
فالحياة الطيبة ليست بالضرورة في كثرة الأموال والأشياء المادية (برغ
- الثاني: أن يكون فهمنا للحياة الطيبة قاصرا أو خاطئا أو ناقصا
فالحياة الطيبة ليست بالضرورة في كثرة الأموال والأشياء المادية (برغ
(برغم أهميتها)
فقد تكون بها، وقد لا تكون معها!
إلحاح الإعلام على متع الطعام والشراب والأجهزة والمقتنيات والترفيه، قد يعطينا تصورا خاطئا بأن الحياة الطيبة لا تكون إلا بهذا!
الحياة الطيبة لها جوانب أخرى كثيرة، سأضرب لك هنا ١٠ أمثلة لها، فقدان أي واحد منها يجعل الحياة شقاء وبؤسا:
١-
فقد تكون بها، وقد لا تكون معها!
إلحاح الإعلام على متع الطعام والشراب والأجهزة والمقتنيات والترفيه، قد يعطينا تصورا خاطئا بأن الحياة الطيبة لا تكون إلا بهذا!
الحياة الطيبة لها جوانب أخرى كثيرة، سأضرب لك هنا ١٠ أمثلة لها، فقدان أي واحد منها يجعل الحياة شقاء وبؤسا:
١-
١- الحياة الطيبة الجميلة تكون بطمأنينة القلب وسكون النفس
٢- وتكون برجاحة العقل والحكمة وحسن النظر في الأمور
٣- وتكون في محبة وألفة القلوب التي يترتب عليها سعادة البيوت وبركاتها
٤- وتكون في القبول والمودة في قلوب أهل الخير (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدا)
٥-
٢- وتكون برجاحة العقل والحكمة وحسن النظر في الأمور
٣- وتكون في محبة وألفة القلوب التي يترتب عليها سعادة البيوت وبركاتها
٤- وتكون في القبول والمودة في قلوب أهل الخير (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وُدا)
٥-
٥- وتكون في التوفيق والتيسير، فكم من شاب نشأ في طاعة الله وحوله فتن عظيمة، وكم من موظف خفيف الحال، لا يمد يده للحرام، وحوله غابة من الفاسدين والمرتشين
٦- وتكون بالفهم والقناعة بأن ما يقع لنا من خير أو شر، وعطاء أو منع، وسعة أو ضيق، كله امتحان من الله
والمطلوب اجتيازه والنجاح فيه
٦- وتكون بالفهم والقناعة بأن ما يقع لنا من خير أو شر، وعطاء أو منع، وسعة أو ضيق، كله امتحان من الله
والمطلوب اجتيازه والنجاح فيه
٧- وتكون في البركة في قضاء الحوائج: بركة في الفهم والاستيعاب، بركة في الإنجاز، بركة في الوقت وفي المال ولو قل، وبركة في لمعة الفكر وضياء البرهان!
٨- وتكون في اكتساب الصفات الثمينة كالمروءة والشجاعة والحِلم والأناة وحسن الحوار، والتي من غيرها تصبح الحياة شقية نكِدة مضطربة.
٩-
٨- وتكون في اكتساب الصفات الثمينة كالمروءة والشجاعة والحِلم والأناة وحسن الحوار، والتي من غيرها تصبح الحياة شقية نكِدة مضطربة.
٩-
٩- وتكون بعزة الإسلام في النفس، والشعور الجارف بشرف الانتساب لهذا الدين العظيم.
١٠- وتكون الحياة الطيبة بشعور القرب من الله، من خلال ذكره وحسن عبادته وجمال مناجاته، وحسن الظن به، وبرد اليقين، والأمل الواسع في العاقبة الحسنى في دار رضوانه.
١٠- وتكون الحياة الطيبة بشعور القرب من الله، من خلال ذكره وحسن عبادته وجمال مناجاته، وحسن الظن به، وبرد اليقين، والأمل الواسع في العاقبة الحسنى في دار رضوانه.
جاري تحميل الاقتراحات...