‏صلاح | SALAH
‏صلاح | SALAH

@S2ll2h1

27 تغريدة 57 قراءة Aug 19, 2023
ثريد || 🔞
الطفلة الكورية "جين فونان" التي اشفت غليل النساء الكوريات بعد انتقامها من الشخص الذي حرمها طفولتها....
- فضل التغريدة وتابع السرد 🤍
تبدأ قصة اليوم في عام 1970 في كوريا الجنوبية بأحد القرى النائية، في تلك الفترة الزمنية كانت الاوضاع في كوريا ليست جيدة بالنسبة للجميع و كان الحصول على السكر صعب للفقراء بسبب كلفته، و كانت الفتاة الصغيرة "جين فونان" البالغة من العمر 9 سنوات تعمل بنقل الماء للمنازل مقابل أجر زهيد.
حيث كانت تنقل الماء من منزل أحد سكان القرية لامتلاكه بئر في حديقة منزلة، و في أحد المرات ذهبت "جين فونان" كالمعتاد لمنزل "سونغ بايكوان" (مالك البئر) عندما طرقت الباب طلبت منه السماح لها كالمعتاد بأخذ الماء من البئر و كالعادة قابلها "سونغ بايكوان" بلطف و ادخلها للمنزل.
و بعد أن قامت بملئ الماء قام بإعطائها حلوى (كان من النادر حصول الفقراء على السكر) و العصير، كانت "جين فونان" سعيدة و طلب منها "سونغ بايكوان" أن تذهب لغرفته و فور ذهابها الغرفة قام بأغلاق باب المنزل ثم قام بالاعتداء عليها و بعدها تركها تغادر المنزل
و أخبرها أن قامت بأخبار عائلتها سيقىتلهم، و بالفعل كانت "جين فونان" خائفة لدرجة أنها لم تخبر أحد، لكن الكارثة هي أن والديها كانا يطلبان منها الذهاب لمنزل. "سونغ بايكوان" لنقل الماء للجيران و في كل مرة كانت تذهب له يقوم بالاعتداء عليها
لكن الشيء المحزن أنها لم تكن تعلم أنها كانت تتعرض للاغتىصاب، بدأ أحد معلميها في المدرسة الابتدائية يلاحظ أنها كانت تتحرك بشكل غريب فقام بسؤالها ما بال حركتها الغريبة لتخبره "جين فونان" أنها سقطت من الدرج و اصابت قدمها.
و في احد الايام طلب منها والديها الذهاب لمنزل "سونغ بايكوان" لإحضار الماء لكنها رفضت و جلست تبكي و هي ترفض الذهاب لكن بالمقابل نضر والدها إليها على انها متمردة و قام بضربها بالخيزران لكنها نجحت و لم تذهب مرة أخرى لمنزل "سونغ بايكوان"
لكن بسبب تكرار الاعتداء عليها اصيبت بالتهابات في المثانة و كانت تعاني من انفلات في البول لدرجة انها كانت تغادر المدرسة و قد بللت ثيابها و كانت تبلل سريرها، مما جعل والديها ينظرون اليها على انها ستجلب العار لهم.
و بعد بلوغها 12 عام تخرجت من المدرسة الابتدائية (انتقلت الاعدادية) قام والداها بمنعها من اكمال تعليمها و ارسلاها "لسيول" لتعمل كخادمة لدى احد الأسر الغنية، و هناك عملت "جين فونان" 8 سنوات و علمت ان ما قام "سونغ بايكوان" بفعل بها هو اغتىصاب
كانت تتألم في كل مرة تتذكر الأمر و تمكنت من التخلص من تلك الذكرى التي جعلتها تُعاني سنوات بسبب حصولها على غرفتها الخاصة و مشاهدة التلفاز و قراءة الكتب، و كانت ترسل المال التي تحصل عليه لعائلتها من أجل أن يكمل أخيها دراسته الجامعية.
و بعد بلوغها الـ20 من عمرها قررت العودة القرية و عائلتها الا أن عائلتها كانت تنظر لها بخزي لكونها بلغت هذا العمر دون أن تتزوج، لان في تلك الفترة في كوريا كان من الشايع أن تتزوج الفتيات قبل بلوغ الـ20 و التي لا تتزوج يشعر الناس بالخزي و العار منها
لذلك سارعت عائلتها بتزويجها بأحد الشباب في القرية.
لكن علاقتهما كانت سيئة جداً، "جين فونان" كانت عندما تقدم في الدخول في علاقة مع زوجها تتذكر مع فعله "سونغ بايكوان" بها و استمرت بالاعتذار من زوجها لمدة شهر كامل
و بعد مدة قررت أن تصارح زوجها بكل ما حدث لها و أخبرته أن يترك الأمر سراً بينهما لكنه قام بأخبار والديها لاحقاً.
لأن "جين فونان" استمرت بتجنب الدخول في علاقة معه، عندما علمت عائلتها قامت بنقلها للمصحة النفسية و تلقت العلاج النفسي و صارحت طبيبها المعالج بما حدث لها
تعامل معها بشكل جيد و خلال شهرين خرجت من المصحة النفسية و قد تحسنت، لكن عندما حاول زوجها الدخول في علاقة رفضت فقام بضربها ثم طلقها.
و بعد فترة وجيزة تعرفت على شاب حاصل على شهادة جامعية و تزوجته و استمرت تعاني من نفس المشكلة، و قامت بمصارحة زوجها بما حدث لها لكنه فاجأها بالوقف بجانبها و شجعها على اللجوء للقضاء لأخذ حقها و عندما ذهبا للشرطة
أخبرتها الشرطة أن من المستحيل رفع دعوة قضائية ضد "سونغ بايكوان" لان دعوات الاعتداء الجنسي لا يمكن القيام بها بعد فترة تتجاوز 6 أشهر.
عادة "جين فونان" حزينة لأنها غير قادرة على أخذ حقها و لأن هذا الأمر جعلها تعاني كثيراً و منعها من العيش كأي فتاة عادية
و بعد بلوغها سن الـ30 قررت الذهاب لمنزل "سونغ بايكوان" و عندما ذهبت و طرقت الباب قام بفتح الباب لها لكنه كان يبلغ من العمر 54 عام و يجلس على الكرسي المتحرك، قامت "جين فونان" و أخبرته أنها ستنتقم منه لم جعلها تعاني و غادرت المكان.
و في اليوم التالي قام بأرسال مبلغ 400 ألف وون كوري كتعويض عما فعله، عندما علمت بأنه يعتقد أن بهذا المبلغ يمكنه التكفير عن ذنبه جُنت، لكن أخيها الأكبر أخبرها بأن هذا المبلغ جيد و أن حصولها عليه أفضل من لا شيء لكنها رفضت الأمر.
لتقرر أن لا يمكن لأي شيء بأن يجعلها تشعر بالراحة سوى قتل "سونغ بايكوان" و بالفعل قامت بشراء سكين مطبخ و أثناء مرورها بأحد الاسواق رأت احد الأشخاص يستخدم سكين خاص بالفواكة كان حاد و صغير، فقررت شراء واحد مثله
ادركت أن رغم كون "سونغ بايكوان" غير قادر على الحركة بسبب ساقيه الا أنه ما زال يملك ذراعين قوية مقارنة بها ذات الجسد النحيل، لذلك استمرت بالتدريب طيلة شهرين لمدة نصف ساعة يومين
و في 30 يناير من عام 1991 قررت الذهاب لقتل "سونغ بايكوان" و ذهبت لمنزله و طرقت الباب بطلف و طلبت منه أن يفتح الباب لأنها تريد التحدث معه لكن رفض و وصفها بالع*هرة و أخبرها ماذا تريد بعد فقد اعطاها 400 ألف وون
وصفه لها بالع"هرة أثار جنونها مما دفعها لدخول المنزل و فتح الباب بالسكين و فور دخولها قامت بطعنه و قطع عضوه لكن "سونغ بايكوان" تمكن من الامساك بيدها.
لكن بسبب تدريبها طيلة الشهرين السابقة تمكنت من الافلات من يده و استمرت في طعنه حتى وصلت للطعنة 30 و بسبب صراخ "سونغ بايكوان" سمع الجيران صوته و تدخلوا و تمكنوا من أخذ السكين من يد "جين فونان"
بعد أن ادركت أنها قتلت "سونغ بايكوان" استمرت بالضحك و الناس من حولها في حالة خوف حتى وصلت الشرطة و أخذتها دون مقاومة منها.
و لحظة محاكمتها قالت أنها ليست نادمة و أن "سونغ بايكوان" وحش ليس ببشري فقد دمر حياتها و هي الأن تشعر بالرضى و الراحة لقتله
و بعد سماع القاضي لقصتها و أثبات أنها مصابه بفصام و اضطرابات نفسية حكم عليها بالسجن لعامين و نصف مع فترت ثلاث سنوات من المراقبة و عام اجباري للعلاج النفسي.
هنا اكون قد وصلت لنهاية الثرد 👏🏻 تم نقله من المبدع @Nobody1979121
- لا تنسى تتابعني لكل جديد @s2ll2h1 وتشارك المعلومة مع اصدقائك 🤍. انتهى ،
@Nobody1979121 لمن يريد المساهمة … يتيمة بحاجة لتفريج كربتها وسداد فاتورة الكهرباء لمنزلها, لفقرهم وحاجتهم لا قدرة لهم على دفعها، بمساهمتكم نقيهم فصل الكهرباء ..
store.j-heet.org.sa

جاري تحميل الاقتراحات...