(1)للتأريخ ..وللأجيال الحالية والقادمة..كي لا ننسى:
حقيقة موضوع إعادة معدات مصفى بيجي:
كلام السوداني هو خريط من أوله إلى آخره..وهو كلام للاستهلاك الإعلامي فقط،وهو يعرف هذه الحقيقة تماما
المعلومات(أدناه)وردتني شخصيا من أحد الموثوقين والمطلعين على أدق تفاصيل العملية
@Rattibha
حقيقة موضوع إعادة معدات مصفى بيجي:
كلام السوداني هو خريط من أوله إلى آخره..وهو كلام للاستهلاك الإعلامي فقط،وهو يعرف هذه الحقيقة تماما
المعلومات(أدناه)وردتني شخصيا من أحد الموثوقين والمطلعين على أدق تفاصيل العملية
@Rattibha
(2)بالكامل(فنيا وإداريا) هذه المعدات جميعها مستهلكة ومتآكلة من الداخل وغير صالحة للاستعمال تماما(سكراب بالكامل)والسبب هو أن المصفى عندما تم إيقافه عن العمل على يد دا!!/عش بقيت المعدات كما هي وكان من المفروض أن يتم غسل وتنظيف منظومة المصفى بالكامل بالنتروجين أو
(3)بال (sweet gas oil)لإزالة حامض الهيدروكلوريك من المنظومة(وهناك منظومة غسل متكاملة لهذا الغرض من ضمن المصفى وعلى جميع خطوط التصفية والإنتاج) بقاء المصفى على هذه الحالة بدون تنظيف أدى إلى تآكل معظم الأجزاء الداخلية للمعدات بسبب تفاعل حامض الهيدروكلوريك الموجود في النفط الخام
(4)مع مكونات هذه الأجزاء من المعادن.وأما ما يمكن تشغيله منها وهو جزء قليل جدا لايكاد يذكر فهو تقنيا أصبح خارج الخدمة ولايمكن الاستفادة منه.هذه المعدات سرقتها مليشيا(عصائب أهل الMتعة)بقيادة المجرم تيس الخرنكعي وباعوها للأكراد وكان المشترون يأملون أن يعملوا بها مصفى في اربيل أو
(5)السليمابية أو مشاركة بينهما.ولكن تبين أن هذه العملية مستحيلة لأسباب فنية عديدة أهمها عدم صلاحية المعدات الخاصة بالانتاج تماما.بعد ذلك عُرضت هذه المعدات على وزارة النفط من قبل المشتري(التاجر الكردي)بسعر تجاوز المائة مليون دولار!!!ولكن وزارة النفط رفضت شرائها لأنهم يعلمون جيدا
(6)أنها أصبحت مستهلكة وخارج الخدمة،وشرائها سيفتح عليهم باب لن يستطيعوا غلقه,كما وأن عمولاتهم ستكون قليلة جدا ولاتكاد تذكر لأن شرائها يتطلب أخذ موافقة أطراف عديدة داخل الوزارة وستتوزع الحصص على كثيرين(يعني بالعامية الشغلة همها اكبر من فائدتها)كما وأن هناك العديد من خبراء النفط ممن
(7)نصحوا الوزارة بعدم شرائها بسبب عدم صلاحيتها للاستخدام.وصل الأمر بالطرف البائع أنه عرضها على الوزارة بمبلغ أقل من(10 مليون دولار)ولكن دون جدوى,وبسبب مصاريف الخزن وعدم وجود مشتري لها على الرغم من عرضها بمبالغ زهيدة جدا.و لاثبات حسن النية والإبقاء على القليل من ماء الوجه امام
(8)الشعب قرروا إعادتها بدون مقابل على أن يكون النقل على حساب الحكومة!!والسوداني استغلها لتسجيل(كم نقطة) إلى رصيده باعتباره وطني ومخلص وحريص على المال العام وعلى اعادة المسروقات!!!(وهو ليس كذلك على الاطلاق) والعملية في الحقيقة هي كلها دجل وشعوذة وضحك على عقول الناس وكان المستفيد
(9)الوحيد من العملية هي الجهة التي سرقت المعدات وهي( مليشيا العصائب) أخزاهم الله بالدنيا قبل الاخرة. وانتهى فصل اخر من فصول تدمير البلد ...(المعلومات أعلاه مؤكدة وموثوقة 100%)
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...