إذن سيّر الخليفة الفاروق الجيش لفتح فارس، وأمَّر عليه الصحابي سعد بن أبي وقاص، صحابي قائد صلب وهمام، ذو دراية وحنكة، وكان سعد على رأس 30 ألف مقاتل نزلوا في القادسية في #العراق في شهر محرم 14 هـ
(6) ⬇️
(6) ⬇️
إذًا هي حرب نفسية
أراد بها ربعي تسريب شعور لدى الفرس بأن هؤلاء المسلمين لا يعبأون بهم، وأنهم لا يهابونهم بل يستصغرونهم ببعث رجل واحد لهم. وافق سعد.. ثم تساءل عمن يتصدى لهذه المهمة؟
فقال له ربعي: "سرحوني"
انطلق ربعي بن عامر حتى بلغ معسكر الفرس، ثم إلى مجلس رستم فرخزاد..
(10) ⬇️
أراد بها ربعي تسريب شعور لدى الفرس بأن هؤلاء المسلمين لا يعبأون بهم، وأنهم لا يهابونهم بل يستصغرونهم ببعث رجل واحد لهم. وافق سعد.. ثم تساءل عمن يتصدى لهذه المهمة؟
فقال له ربعي: "سرحوني"
انطلق ربعي بن عامر حتى بلغ معسكر الفرس، ثم إلى مجلس رستم فرخزاد..
(10) ⬇️
قال الحراس لربعي: ضع عنك سلاحك وتقدم للقاء..
فقال ربعي: "إني لم آتِكم وإِنّما جئتكم حين دعوتموني، فإنما تركتموني هكذا وإِلا رجعت"
سمعه رستم فقال: اتركوه
(13) ⬇️
فقال ربعي: "إني لم آتِكم وإِنّما جئتكم حين دعوتموني، فإنما تركتموني هكذا وإِلا رجعت"
سمعه رستم فقال: اتركوه
(13) ⬇️
فقال: "الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضِيق الدنيا إلى سِعَتِها"،
وكأنه يقول أنتم أيها الفرس يا من تدّعون العظمة، لستم سوى عبيدا لرجل هو ملككم يزدجرد، ومهمتنا هي هدايتكم لسبيل الترقي والتحرر من هذا القيد
(15) ⬇️
وكأنه يقول أنتم أيها الفرس يا من تدّعون العظمة، لستم سوى عبيدا لرجل هو ملككم يزدجرد، ومهمتنا هي هدايتكم لسبيل الترقي والتحرر من هذا القيد
(15) ⬇️
المسلم الأشعث القادم من الصحراء يدعو الفرس العظماء إلى دينه، ويهدد من أبى بالقتل والذل، ويوعد من قبل بالنصر والتحضر والجنة في الآخرة.
هنا قال رستم: لقد سمعتُ مقالتكم فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟
فقال ربعي: نعم، كم أحبُّ إليكم؟ يوماً أو يومين
(17) ⬇️
هنا قال رستم: لقد سمعتُ مقالتكم فهل لكم أن تؤخروا هذا الأمر حتى ننظر فيه وتنظروا؟
فقال ربعي: نعم، كم أحبُّ إليكم؟ يوماً أو يومين
(17) ⬇️
قال رستم: لا، بل حتى نكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا..
فقال ربعي: ما سنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤخِّر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث (أي فوق ثلاثة أيام)، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل (أي اختر إما الإسلام أو الجزية أو الحرب)..
(18) ⬇️
فقال ربعي: ما سنَّ لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نؤخِّر الأعداء عند اللقاء أكثر من ثلاث (أي فوق ثلاثة أيام)، فانظر في أمرك وأمرهم، واختر واحدة من ثلاث بعد الأجل (أي اختر إما الإسلام أو الجزية أو الحرب)..
(18) ⬇️
وعندما رأى رستم شدة ربعي وحزمه وقوة منطقه توهم أنه من سيد المسلمين، فقال لربعي: "أسيِّدهم أنت؟"..
قال ربعي: لا، ولكن المسلمون كالجسد الواحد يُجير أدناهم على أعلاهم"، (أي أننا وحدةٌ واحدة رئيسنا كمرؤوسِنا، وكبيرنا كصغيرنا في التعاضد والتناصر..)
(19) ⬇️
قال ربعي: لا، ولكن المسلمون كالجسد الواحد يُجير أدناهم على أعلاهم"، (أي أننا وحدةٌ واحدة رئيسنا كمرؤوسِنا، وكبيرنا كصغيرنا في التعاضد والتناصر..)
(19) ⬇️
هكذا انتهى الحوار وانصرف ربعي..
هي مُهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام، إما أن تنتهي بقبول الإسلام وتحرير الفرس عبيد الملك يزدجرد إلى رحاب الدين، أو دفعِ الجزية وترك الإسلام يسري فيهم، أو إنها الحرب.
(20) ⬇️
هي مُهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام، إما أن تنتهي بقبول الإسلام وتحرير الفرس عبيد الملك يزدجرد إلى رحاب الدين، أو دفعِ الجزية وترك الإسلام يسري فيهم، أو إنها الحرب.
(20) ⬇️
جمع رستم حاشيته وقال لهم: هل رأيتم قط أعزَّ وأرجح من كلام هذا الرجل؟..
فاستكبر القومُ واستنكروا مقالته فقالوا: إياك أن تميل إِلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب.. أما ترى إلى ثيابه؟
فقال رستم: "ويلكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة..
(21) ⬇️
فاستكبر القومُ واستنكروا مقالته فقالوا: إياك أن تميل إِلى شيء من هذا وتدع دينك إلى هذا الكلب.. أما ترى إلى ثيابه؟
فقال رستم: "ويلكم لا تنظروا إلى الثياب، وانظروا إلى الرأي والكلام والسيرة..
(21) ⬇️
جاري تحميل الاقتراحات...