حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

12 تغريدة 8 قراءة Aug 20, 2023
تزوجت موزه وهي بنت ١٣ سنه في لخوير شمال غرب قطر وزفت على ولد خالتها مبارك وكانت من الجمال وحسن الخلق والطبع ما علق مبارك بها فكان يكره دخول الغوص وتركها حتى ان ابوه قال له لا تخاف محد بياخذها وانت في الغوص،وجابت علي وتوفى وهو طفل وعقبه جابت علي ومات وهو صغير فقالوا لهم اذا تبون
يعيش لكم ولد غيروا اسم علي وحملت موزه وجابت ولد وسموه غانم ومات بعد وهو طفل،وقامت الحرب العالمية الثانية ومنعت السفن من دخول البحر فسافر مبارك وموزه وابومبارك ومرته الى الشرقية يبغون الشغل في الشركة،ولما اوصلوا توفى مبارك وبقت موزه تعتني بأبومبارك وخالتها وأشتغل بومبارك في الشركه
ولكنه كان كبير ولا يستطيع تحمل تعب الشغل فتركه واشتغل سايق عند أحدهم.
وعلم بعض الناس عن موزه وجمالها وسنعها ولكن محد خطبها قالوا كاشحه ما يعيش لها ولد ولا ريل.
كانت تجتمع بعض الحريم عند ام مبارك الضحى وموزه تكرمهم بالقهوه وما تيسر وكانت تاخذ عيال وبنات بعض زوارهم وتلعب معاهم
وتمشطهم واليهال من يدشون من الباب دبيچ على موزه.
بعد وفاة ابومبارك ضاق الحال على موزه وخالتها وفكروا يرجعون قطر لكن حتى مصرف الطريق ما عندهم،فأشارت عليهم وحده من الحريم أن تشتغل موزه في لسباله تبيع على الحريم في الشرقية حزة الضحى وتزور بعض لبيوت بمشوطها ولثياب والسراويل والكحل
وبعض حاجات الحريم واليهال.
وأدخلت السوق موزه وخذت من بعض التجار بالدين وحط شغلها في جفران وقالت يالله ومن بيت الى بيت حد يشتري وحد يقول بعدين الين انعرفت موزه بين الحريم وفي السوق والكل يثق فيها ويحب يتعامل معاها،ما تكثر كلام وهينه مع الناس.
ومن الشرقية ركبت العبره الى البحرين
ومرت على ناس من قرايبهم هناك وباعت عليهم بعض الاشياء وخذت منهم لثياب لمطرزه وقحافي اليهال والبخانق ورجعت تبيعهم في الشرقية وكانت اذا دخلت بيت اول من يركض عليها لصغار واما تعطيهم نِقّل والا يوز يفرحون به وهم يرددون امي موزه يات.
ثم صارت تروح البحرين كل شهر مره تودي دهن ويقط
وترجع بالثياب والبخانق والقحافي والسراويل ولا تنسى نصيب اليهال في كل مره،وتعدل حالها هي وخالتها وقرروا العوده الى قطر في الخمسينيات مع أهلهم اللي في البحرين وأسكنوا فريج بن درهم.
وعقب ما رجعوا بسنه جاهم مطر هدم لبيوت وغرقت الطرق ورقدوا الناس في المدارس والمساجد،وطرى على العيوز
خالة موزه ام مبارك لخوير والربيع فطلبت من موزه توديها تشوف بلاد أهلهم وخذوا چدرهم وكاروا لهم بيكم ركبوا فيه ورا وحطوا اغراضهم وراحوا لخوير كاشتين كم يوم مع بعض عيال قرايبهم،وفرحت العيوز بالربيع وقامت اتطرى اهلها ومكاناتهم ومره تبچي ومره تضحك واترحم عليهم وباتوا ليلتهم على خير
ما أصبحوا الصبح الإ أم مبارك متوفية في فراشها،غسلتها موزه ولعيال حفروا قبرها في مقبرة لخوير وكفنوها وادفنوها ورجعوا الدوحه ياخذون عزاها.
وبقت موزه وحيده لا ولد ولا زوج مالها الا بعض القرايب جيران لهم وهي في شغل لسباله ما وقفت عنه،فأشار عليها شيبتهم من اقاربها ان يا موزه بنبني لچ
حجره في طرف بيت فلان بيته عود وهو ولد عم أبوچ وزوج عمتج ولا تقعدين بروحچ ما عندچ حد تستاحشين.
راحت موزه وزارت عمتها في البيت العود وقالت لها عن شور الشايب ولكنها حست بأن عمتها ما تبيها وشافت عندها صبي صغير بو خمس سنين يلعب وانشدت عنه عمتها من ولده يا عمتي؟ قالت علي ولد ولدي ماتت
امه وابوه عرس وحطه عندي أربيه،بدون تردد قالت موزه حق عمتها عطيني اياه اربيه يا عمتي انتي مافيچ حيل ولا لچ بارض على اليهال شاوري ابوه ويدّه وعطوني اربيه عندي وهذا انا بيتي وراكم كل يوم باسير عليكم وعلي وياي.
ثاني يوم خذت موزه علي وراحت بيتها وعدلت مرقده وسبحته ولبسته ورقدته حذاها
ودخلته المدرسه كل يوم توديه يمشون وتروح هي في دوارتها على لبيوت ولين ادى الظهر مرت خذت علي ورجعوا البيت الين علي كبر وصار رجال وخذ امه موزه وحطها في بيت في المنتزه وتزوج والكل يحسبها امه الين توفت واعرفوا انها من بعض قرايب ابوه من بعيد ولكنها امه.

جاري تحميل الاقتراحات...