كان "عبد الرحمن بن عوف" رضي الله عنه أحد أثرياء الصحابة (بلغت تركته ملايين الدراهم) .. وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة.
باع في يوم أرضاً بأربعين ألف دينار ، ثم فرّقها في أهله من بني زهرة ، وعلى أمهات المؤمنين وفقراء المسلمين ، وقدم يوماً لجيوش الاسلام خمسمائة فرس ،
باع في يوم أرضاً بأربعين ألف دينار ، ثم فرّقها في أهله من بني زهرة ، وعلى أمهات المؤمنين وفقراء المسلمين ، وقدم يوماً لجيوش الاسلام خمسمائة فرس ،
2
ويوما آخر الفا وخمسمائة راحلة ، وقام بتحرير ما مجموعه 30 ألف إنسان من الرق (العبودية). وكان يشترى الابيار
وعند موته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله ، وأوصى لكل من بقي ممن شهدوا بدراً بأربعمائة دينار.
وكان يقال:
ويوما آخر الفا وخمسمائة راحلة ، وقام بتحرير ما مجموعه 30 ألف إنسان من الرق (العبودية). وكان يشترى الابيار
وعند موته أوصى بخمسين ألف دينار في سبيل الله ، وأوصى لكل من بقي ممن شهدوا بدراً بأربعمائة دينار.
وكان يقال:
3
«أهل المدينة جميعا شركاء لإبن عوف في ماله ، ثلث يقرضهم .. وثلث يقضي عنهم ديونهم .. وثلث يصلهم ويعطيهم».
رضى الله عنه وعن الصحابه اجمعين
@rattibha
«أهل المدينة جميعا شركاء لإبن عوف في ماله ، ثلث يقرضهم .. وثلث يقضي عنهم ديونهم .. وثلث يصلهم ويعطيهم».
رضى الله عنه وعن الصحابه اجمعين
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...