أبدأ أول ثريد لي منصة X
بهذه #القصة الرائعة ، ل #الأمير المعروف عبد الله ابن رشيد من قبيلة شمر والذي اشتهر بين #الناس بالشجاعة و #الفروسية والنخوة و #الكرم والشهامة والوفاء والصدق وجميع الصفات الجليلة ، الذي يفتخر فيها كل #عربي أصيل.
في أحد السنوات كانت الخلافات والنزاعات في امارة #حائل بين حكام حائل السابقين قد وصلت إلى درجة سفك الدماء بين أبناء العمومة .
خرج #الفارس و #الشاعر المشهور عبدالله العلي الرشيد رحمه الله خارج #حائل مشياً على الأقدام بعد خلافه مع أبناء عمه ، وكان يرافقه أحد رجاله أصدقائه المخلصين ، وهو حسين المسطحي
كانت زوجته تصر وتلح عليه أن ترافقه في سفره ولكنه يرفض خوفاً عليها من خطورة ومصاعب #السفر وعندما خرجوا من #حائل تفاجئوا بها تسير خلفهم وتتبعهم، ومن شدة حبها وحرصها على رفقتهم
نسيت زوجته أن تلبس حذائها أو نعالها، وكانت رحمها الله #حامل وعلى وشك الولادة، فصعب عليهم أن يرجعوها إلى حائل أو أن يتركوها ، فأخذوها معهم في طريقهم .. كانت #زوجة عبد الله الرشيد #أميرة وزوجة #أمير ولم تعتد على المشي حافية القدمين
فقد كانت تعرج وتتألم أثناء مشيها على #الأرض الصخرية الجبلية الوعرة. فعندما نظر عبد الله إلى زوجته رق قلبه وأشفق على حالها ورحمها عندها طلب من #رفيق دربه حسين أن يرمى نعليه لها ، وأنشد هذه الأبيات الرائعة :
كانت #زوجته رحمها الله على وشك #وضع مولودها . أمر ابن رشيد رفيقه حسين أن يقتل #الجنين ويتخلص منه، ويأتي بأمه حتى لا يعيق ، ويعرقل مسيرهم
وكذلك خوفاً أن يسمع أحد #الأعداء صياح الطفل ويستدل على مكانهم. مسيرهم أصا عندها بقي #حسين حتى أنجبت المرأة ابنها ، وحمله بيديه ثم لحق به
وعندما اقترب منه ، سمع ابن #رشيد صوت الطفل #الصغير فقال : لماذا يا حسين لم تتخلص منه ؟
فقال حسين رحمه الله ، كلمته #المشهورة التي تدل على الوفاء (افا يا عمي اتخلص من #شيخ من شيوخي ؟
فأصبح #الولد الصغير هو متعب بن عبد الله الرشيد ، والد عبد العزيز بن متعب
المشهور بين القبائل بالجنازة الفارس البطل
مالئ الدنيا وشاغل الناس..