14 تغريدة 345 قراءة Aug 16, 2023
ثريد:
قصة ثلاثه من الجن طلعوا مع عسكري مسافر من الدمام إلى الجنوب قصه واقعية 🔞☠️:
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لي🙏🤍
تخيل انت مسافر وحدك وفي منتصف الليل وانت ماشي بالطريق فجئة تناظر في المراية تشوف ثلاثه من الجن راكبين معك، قصتنا اليوم عن عسكري من الدمام تعيين في الجنوب ، يقول صاحب القصه انا من اهل الشرقية وتعينت عسكري في الجنوب وشفت نفسي شباب ونشيط و احب السواقه ، قلت ليش اكلف على نفسي واسكن…
وبنفس الوقت انا شخص احب اسافر وحدي ما احب احد يكون معاي وانا شخص اذا مسكت الطارة ما احب افكها الا في الديره الي انا قاصدها وانا على هذي الحاله ومبسوط لحد يوم من الأيام كنت جالس عند اهلي فجئه يجيني اتصال واحد من اخوياي اعرفه في الدوام رديت عليه وقالي لازم تمشي الحين استلامك بكره
خويك دق وعنده ظرف ولا هو جاي ومافي الا انت لازم تمشي الحين عشان توصل إلى استلامك ركبت سيارتي وعبيت بانزين فل ومشيت وتوجهت للجنوب وقتها كان في منتصف الليل وانا ماشي بالطريق صوت الأغاني مرتفع وماسك الطارة لحد ما وصلت عند مفرق المفرق هذا الي يطلعك من الشرقية بالتجاه الجنوب وغالباً…
محد يجي معه لان طلع بداله طريق وهذا الطريق صار موحش جدا. نادر تشوف سيارة معه وجيت مع هذا الطريق وجالس اصور حق اخوياي الي في الدوام وانا في السيارة فجئة واحد من اخوياي يدق علي رديت عليه وقالي كيف تقول لنا انك مسافر وحدك في المقطع الي ارسلته في ناس راكبين معك ورا ، يقول في البداية…
شفت كلامه جدي رفعت المراية الأمامية الا و اشوف ثلاثه وراي راكبين معاي وقتها تجمدت من الخوف وصوت الاغاني مرتفع خفت انزل صوت الاغاني ويشكون اني خايف وقتها احاول اني أقرأ قرآن اي ايه ولكن سبحان الله كأن القرآن انسلخ مني ولا قدرت أقرأ كانت اشكالهم مو واضحه ابداً كانت بنيه جسمهم ضخمة…
كانت عيونهم في المراية يناظرون فيني ببتسامة ، وقتها ماني عارف ايش اسوي وقررت اني ارفع المراية ولا التفت وراي وكان الطريق مظلم مافي بشر وامسك الطاره واكمل طريقي راودتني فكره اني ارمي نفسي ولكن قلت لو رميت نفسي راح اتكسر في هذا المكان الخالي من البشر ومحد راح ينقذني
و الطريق هذا معروف انه طريق كله جن ، فجئة وانا ماشي بالطريق حسيت في حرارة على كتفي دريت وقتها انه واحد من الجن يلمس كتفي ومن دون ما ادري وكأنه الهام من الله عز وجل اني اقول انا في وجه الله انكم تتركوني انتم جن مسلم ولا كافر انا في وجه الله انكم ما تأذوني وما ادري كيف طلع مني هذا…
قاعد اردد هذا الكلام وانا يمتلكني الخوف و الرعب جلست خمس دقايق وانا على هذا الحال وتشجعت بعدها بعد كلام الله سبحانه وتعالى وقررت اني اشوف المراية رفعت المراية اناظر الا محد راكب معاي راحوا بعدها كنت راح اطير من الفرحة وجلست احمدالله وانا ماشي ومبسوط اشوف رجل يأشر على الطريق
ولكن الشي الغريب ان الرجال هذا الي يبيني اوقف معه طفل صغير وفي منطقة مهجورة غريب جداً وش جابه هنا وقلت مراح اوقف يا انا يا انتم كملت طريقي وبعد عشر دقايق تقريبا الا اطالع نفس الرجل ونفس الطفل كيف سبقوني وانا ماشي بكل هذي السرعه فجأة اشوف حركه غريبه من جهه مراية الراكب اناظر الا…
جالس يركض جنب السيارة ويطالع فيني ببتسامة وفي هذي اللحظه انا انفجرت قمت اذكر الله بصوت عالي وانا خايف و اطالع فيه وجهه كان بشع جداً وماشي بسرعه عاليه وهذا المخلوق وراي وكأني امشي بسرعه 20 كان لابس عمامة و الغريب ان العمامة ما طارت يبتسم وجهه اسود وكان يناظرني بنظره شر رغم انه…
وقررت اني ما اوقف وكملت وانا امشي بالطريق ومستمر لحد ما اختفى وراح عني ، واحسن ما شافت عيني محطه على الطريق قدامي كأني شايف الجنه وقتها وصلت المحطة ونزلت من السيارة سجدت في الأرض وقمت وقررت اني ما اكمل طريقي و استاجرت غرفه في نفس هذا المجمع وعلى طول نمت وصحيت الصباح وانا ماني…
وبعدها كملت طريقي في الصباح لحد ما وصلت دوامي ويقول صاحب القصه هذي اخر مره سافرت فيها لحالي وفي الليل وقررت اني ما اسافر الا الصباح
انتهى السرد

جاري تحميل الاقتراحات...