عبدالملك الدغيشي
عبدالملك الدغيشي

@Abdulmalik512

6 تغريدة 2 قراءة Aug 16, 2023
*نهرٌ غارقٌ بالدّلو*
صدرِي مليءٌ بالهوى .. يا ساعي
وعباءتي .. كالحقلِ للزراعِ
والشمسُ حالت عن يقينِ حقيقتي
بغيابها المشؤوم .. خلف ذراعِي
لم أستطع فهم الوجود .. ولم أرَ
غيري بهذا الكون .. محضَ شُعاعِ
أأقدّس الأسماء ؟
ويحَ حروفها ..
تاهت .. ولمّا تهتدِ .. لضياعِ
أعلُو ..
وإن صمتَ الهواء .. بصرختِي
ألقى ليَ الشيطانُ .. كل سماعِ
يا ربّ !
وانهارت .. سنيني بغتةً
بينَ الجراح .. ولذّة الأطماعِ
وحدِي .. أشاكس مقلتِي
وأذيبها ..
وحدي .. كأن الموتَ كانَ قِناعِي ..
وأفلّم الدمعات .. تحت رموشها ..
يكفيكِ حزنِي ؟
لملمي أوجاعي ..
مابالُ هذا الصّدرِ ..
جرفًا .. مظلمًا !
مابال هذا الشطّ .. أزّ شراعي !
والقومُ دوني .. في السّرابِ أراهمُ ..
وأرى الخيالَ مُعلّقًا بصُداعِي ..!
يا طينتي الجوفاء .. نهرِي غارقٌ
بالدلوِ
من كالعشقِ رامَ خِداعِي !
شيطانتي المُثلى تطالَ سماءنا ؟
في عزلة الأكوان .. ماتَ الراعِي !
ويحِي ..
وناحَ الطينُ .. يسألُ نارها ..
هل تضحكينَ ؟
وقد سحقتِ جِياعِي ؟
من بعدِ ما أضحيتُ فيكِ متيّمًا !
ماهذهِ الضوضاء ؟
أينَ يراعِي !!
إنّي وصلتُ .. وكلّ ما بِي هالكٌ
إلاكِ .. يا قيثارتِي .. وضِباعِي
والبابُ .. مكسورٌ .. وكفّي .. مولعٌ
بالطّرقِ .. والأشواقِ .. والإسراعِ !
وغُبارُ هذا الحزنِ صوتٌ ناحلٌ ..
في ألسُن الماضينِ .. للإقناعِ ..
هل أستريحُ إذا تلوتِ فراقَنا ؟
ويدي ؟
هناكَ أنا ..؟
وسقطُ متاعِي .. !
لمّا أقمتُ على التعلّة بالمنى ..
في غُربتِي .. وحقيقتي .. وصراعِي ..!
صلّيتُ .. أرجو .. عودةً .. لضلوعكِ ..
ألقى بها روحًا .. تذيبُ وداعِي ..
حتّى تضجّ عباءتي .. بحنينها ..
وأرى الوجودَ .. وأحتفي .. بقِناعي ..
ويعود حبل الدلوِ ..
يسألُ ما المُنى ؟
فأقول :
نهرِي ..
فانتشل أقماعِي

جاري تحميل الاقتراحات...