مصري..وبالبحث ورا الموضوع اتضح ان
أمريكا وبريطانيا رعاة الكيان السرطاني وصناع العدو الأبدي للأمة المصرية بقالهم سنتين شغالين علي فيلم بعنوان "جولدا Golda" هينزل قريباً.
بيتكلم عن حرب اكتوبر ولكن من منظور اسرائيلي بعنوان "كيف استطاعت اسرائيل بقيادة جولدامائير تخطي الانكسار
أمريكا وبريطانيا رعاة الكيان السرطاني وصناع العدو الأبدي للأمة المصرية بقالهم سنتين شغالين علي فيلم بعنوان "جولدا Golda" هينزل قريباً.
بيتكلم عن حرب اكتوبر ولكن من منظور اسرائيلي بعنوان "كيف استطاعت اسرائيل بقيادة جولدامائير تخطي الانكسار
والانتصار علي مصر" .
وبنسبة كبيرة الفيلم هيترشح للاوسكار واللي بيتناول السردية دي في الوقت اللي انت بتحتفل بيه بأهم انتصار عسكري ليك خلال ال ١٠٠ سنة الحالية، هيطلع الفيلم ويقول للعالم كله لأ مش مصر اللي انتصرت ده احنا اللي انتصرنا رغم اعترافات قادتهم ومؤرخنهم بنفسهم بالفشل
وبنسبة كبيرة الفيلم هيترشح للاوسكار واللي بيتناول السردية دي في الوقت اللي انت بتحتفل بيه بأهم انتصار عسكري ليك خلال ال ١٠٠ سنة الحالية، هيطلع الفيلم ويقول للعالم كله لأ مش مصر اللي انتصرت ده احنا اللي انتصرنا رغم اعترافات قادتهم ومؤرخنهم بنفسهم بالفشل
الذريع وسقوط أسطورة جيشهم الخرافية!
وهيروج للقصص الوهمية اللي بقينا بنشوفها علي السوشيال ميديا اخر كام سنة واللي بتتعرض من حسابات اسرائيلية او من أشخاص بينتمو لتوجهات معادية للدولة المصرية، او بنلاقيها قدامنا لو فكرنا نبحث عن حرب اكتوبر باللغة الانجليزية علي أي محرك بحث.
وهيروج للقصص الوهمية اللي بقينا بنشوفها علي السوشيال ميديا اخر كام سنة واللي بتتعرض من حسابات اسرائيلية او من أشخاص بينتمو لتوجهات معادية للدولة المصرية، او بنلاقيها قدامنا لو فكرنا نبحث عن حرب اكتوبر باللغة الانجليزية علي أي محرك بحث.
والكارثة مش هنا وبس لأن الفيلم ده مش هو الاول من نوعه حتي ولو كان المره دي مختلف ومعمول بشكل اكبر ومصروف عليه اكتر عشان ينتشر عالميآ ولكن بالنظر الي شاشات الخصم هنلاقي انهم علي مدار 50 سنه انتجو عدد ضخم من الاعمال الفنية اللي بتتناول قصة حرب اكتوبر من روايتهم المدلسة.
واللي لو قومنا بعمل مقارنة بينها وبين اعمالنا الفنية "المحلية" واللي للاسف أغلبها بيتكلم عن الحرب من خلال شخصية بطل مجهولة بدلآ من
سرد قصص الابطال والاساطير المعروفين زي ابراهيم الرفاعي وغيره هنلاقي إننا عندنا فجوة كبيرة وان المقارنة غير متكافئة للأسف.
سرد قصص الابطال والاساطير المعروفين زي ابراهيم الرفاعي وغيره هنلاقي إننا عندنا فجوة كبيرة وان المقارنة غير متكافئة للأسف.
للاسف الأمر واضح للجميع من اصغر مواطن لأكبر مسؤول في الدولة المصرية وهو ان التاريخ المصري قديم وحديث ومعاصر بيتعرض للسرقة والتزييف، في العقود اللي فاتت لما غفلنا عن حضارتنا المصرية وانشغلنا عن هويتنا الاساسية ظهر لينا أنظمة وأيدولوجيات زي "المركزية الأفريقية" بتستهدف التاريخ ده
وبتخطط لسرقته وفصل المصري عنه وعن حقه في الأرض المصرية ومسخر ليها كامل احتياجاتها من الامكانيات الغربية من ميديا وفلوس ومؤسسات ثقافية وتعليمية كمان.
ولما زاد الوعي بين الشباب بدأ يكون في اهتمام اكبر بتاريخنا القديم وبدأنا نصحي من ثبات عميق عشان نتمسك بحضارتنا وتاريخنا قبل فوات
ولما زاد الوعي بين الشباب بدأ يكون في اهتمام اكبر بتاريخنا القديم وبدأنا نصحي من ثبات عميق عشان نتمسك بحضارتنا وتاريخنا قبل فوات
الاوان.
وحاليًا الموضوع بيتكرر مع تاريخنا الحديث والمعاصر تاريخنا اللي عاشه ابائنا واعمامنا واخوالنا واجدادنا بنفسهم وحربنا المجيدة بيتم تسخير اسلحة اعلاميه وفنية تجاهها عشان تتزيف نتائجها وقصتها في نظر العالم والمنطقة والنشأ ويعوض الخصم خسارته الحقيقية بإنتصار زائف و وهمي
وحاليًا الموضوع بيتكرر مع تاريخنا الحديث والمعاصر تاريخنا اللي عاشه ابائنا واعمامنا واخوالنا واجدادنا بنفسهم وحربنا المجيدة بيتم تسخير اسلحة اعلاميه وفنية تجاهها عشان تتزيف نتائجها وقصتها في نظر العالم والمنطقة والنشأ ويعوض الخصم خسارته الحقيقية بإنتصار زائف و وهمي
هيساعد في انتشاره غياب الوعي من جانب وغياب الردع والمنافسة من جانب تاني.
فهل هنلحق نحفظ تاريخنا الحديث من العبث؟ هل هنلحق ننشر روايتنا الحقيقية بالفن والثقافة والتكنولوجيا والسوشيال ميديا والادوات الاعلامية الحديثة اللي بنمتلك فيها شباب مبدع متعدد المواهب؟
فهل هنلحق نحفظ تاريخنا الحديث من العبث؟ هل هنلحق ننشر روايتنا الحقيقية بالفن والثقافة والتكنولوجيا والسوشيال ميديا والادوات الاعلامية الحديثة اللي بنمتلك فيها شباب مبدع متعدد المواهب؟
جاري تحميل الاقتراحات...