عُمان الـمستقبل
عُمان الـمستقبل

@futureoman_0

9 تغريدة 41 قراءة Aug 16, 2023
🟩 قبل أقل من أربعة أعوام، لم يكن الاستثمار في مشاريع #الهيدروجين_الأخضر ♻️ خياراً مطروحاً في #سلطنة_عُمان❗..
كيف تمكن #السلطان_هيثم_بن_طارق خلال مدة قصيرة من تبنِّي هذا القطاع ولفت أنظار المستثمرين لبلاده، واستقطاب مشروعات بقيمة تتجاوز 30 مليار دولار؟!
✋🏻حياكم تحت 👇🏻
تزامن تولي السلطان هيثم مقاليد الحكم مع وجود أزمة مالية خانقة نتيجة تراكمات حوالي 7 سنوات عِجاف من تدني أسعار النفط، ولذلك يلحظ المتتبع لمضامين الخطابات والمراسيم والتوجيهات السامية توجه السلطان هيثم لتعزيز الجانب الاقتصادي، حيث يطغى هذا التوجه على أغلب مراسيم وتوجيهات جلالته.
أكد جلالته في أكثر من مناسبة حرصه على تنويع مصادر الدخل والتوجه نحو مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وفي أغسطس 2020 أصدر مرسوماً بتعديل مسمى وزارة النفط والغاز إلى وزارة الطاقة والمعادن، ووسع من اختصاصاتها لتكون مشرفة على قطاعات الطاقة ككل بما فيها الطاقة المتجددة.
ديسمبر 2020؛ كان البداية الفعلية لإنطلاق عُمان نحو الاستثمار في الهيدروجين الأخضر، حيث أعلنت مجموعة أوكيو العمانية ومجموعة ديمي البلجيكية عن إطلاق مشروع #هايبورت_الدقم لإقامة مصنع عالمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر في #الدقم.
وفي عام 2021، تم توقيع عدد من الإتفاقيات لمشاريع الهيدروجين الأخضر مع شركات إقليمية ودولية من أبرزها شركة أكمي الدولية و سكاتيك النرويجية وأكوا باور السعودية وغيرها، وفي أغسطس من ذات العام تم الإعلان عن تأسيس تحالف وطني ضم 13 شركة ومؤسسة معنية بتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر.
استدعى التزايد في إقبال المستثمرين إلى ضرورة إيجاد أرضية قانونية وتنظيمية للقطاع. عليه، أصدر السلطان هيثم في مارس 2022 توجيهاته بوضع الأطر القانونية وتخصيص المواقع وإنشاء مديرية تُعنى بالطاقة النظيفة وطاقة الهيدروجين وتأسيس شركة لتنمية هذا القطاع .
وفي فبراير 2023، أصدر جلالته مرسوماً بتخصيص 50 ألف كم مربع من الأراضي لمشاريع الهيدروجين الأخضر، وهي مساحة بحجم دولة #سلوفاكيا 🇸🇰 !
أسفر اهتمام ودعم جلالته لهذا القطاع عن تحقيق تقدم كبير، حيث تم في يونيو 2023 الإعلان عن إجمالي مشروعات الهيدروجين الأخضر التي تم توقيع اتفاقياتها والتي بلغت 5 مشروعات عملاقة بقيمة استثمارية تتجاوز 30 مليار دولار، وإنتاج مُتوقَّع بـ 750 كيلوطنًّا متريًّا من الهيدروجين الأخضر.
ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، تتمثل أهداف الإنتاج بالوصول إلى مليون طن بحلول عام 2030، وهذا من شأنه أن يجعل #سلطنة_عُمان سادس أكبر مُصِدر للهيدروجين في العالم، وبحلول عام 2040 من المتوقع أن تصل هذه الصادرات إلى 80% من صادرات السلطنة الحالية من الغاز الطبيعي المسال.

جاري تحميل الاقتراحات...