لاحق 💡🏕🧪
لاحق 💡🏕🧪

@wv_vvv

12 تغريدة 633 قراءة Aug 15, 2023
هل أمة النسناس حقيقية أم أنها مجرد خُرافة !

تابعوا الحقيقة في الثريد 👇🏻
يقال أن النسناس حيوان بري وهو على شكل الانسان بعين واحده ورجل واحده ويد واحده
يتكلم مثل الانسان وينطق بالشعر
وقد كان العرب يصيدونه ويأكلونه حتى انقرض
ويروون خبرا عن شيب بن شيبة بن الحارث التميمي قال: قدمت الشّحر فنزلت على زعيمها فتذاكروا النّسناس فقال الزعيم :
استعدّوا فإنّا خارجون في قنصهم. فلمّا خرجنا تمكّن كلبان منهم بواحد وله وجه كوجه الإنسان وشعرات في ذقنه ورجلاه كرجلي الإنسان.
قال: فجعل يعدو وهو يقول :
الويل لي ممّا به دهاني ... دهري من الهموم والأحزان
قفا قليلا أيّها الكلبان ... إليكما حتّى تحارباني
فامسكت به الكلاب واخذه القوم فعمدوا به إلى موضع فيه شجر فذبحوه. فقال قائل من بني جنسه وهو في الشجرة: سبحان الله ما أشدّ حمرة دمه. فقالوا: نسناس خذوه.
فأخذوه، فأجاب آخر من شجرة أخرى قال: لأنه كان يأكل السّمّاق.
قالوا: خذوه. فأخذوه، فقال آخر: لو سكت لم يعلم مكانه. فقالوا:
خذوه. فأخذوه، فقال آخر: أنا صامت. فقالوا: خذوه.
( وهذا دليل على أنهم أغبياء )
وفي كتاب سير أعلام النبلاء جز3 صفحة 242
ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال ابن عباس :
ذهب الناس وبقي النسناس
قيل ما النسناس ؟
قال الذين يشبهون الناس وليسوا بالناس.
وفي كتاب المعارف جز1 صفحة628
ثم ملك بعده أخوه العبد بن أبرهة
وهو ذو الأذعار سمي بذلك
لأنه كان غزا بلاد النسناس فقتل منهم مقتله عظيمة
ورجع إلى اليمن من سبيهم بقوم وجوههم في صدورهم
فذعر الناس منهم فسمي ذا الأذعار
وفي كتاب المستطرف في كل فن مستظرف الجزء2 صفحة 295
وقيل إن بجزيرة النسناس باليمن مدينة بين جبلين
وليس لها ماء يدخل فيها إلا من المطر
وطولها نحو ستة فراسخ وهي حصينة
ذات كروم ونخيل وأشجار وغير ذلك
وإذا أراد إنسان الدخول فيها
حثى وجهه التراب فإن أبى إلا الدخول
خنق أو صرع وقيل إنها معمورة بالجان
وقيل بخلق من النسناس
ويقال إنهم من بقايا عاد الذين أهلكهم الله بالريح العقيم
وكل واحد منهم شق إنسان
ونقل عن بعض المسافرين أنه قال :
بينما نحن سائرون إذ أقبل علينا الليل فبتنا بواد
فلما أصبح الصباح سمعنا قائلا يقول :
من الشجرة يا أبا بجير الصبح قد أسفر
والليل قد أدبر
والقناص قد حضر
فالحذر الحذر
قال فلما ارتفع النار أرسلنا كلبين كانا معنا نحو الشجرة
فسمعت صوتا يقول ناشدتك!
قال فقلت لرفيقي دعهما
قال فلما وثقا بنا نزلا هاربين
فنبعهما الكلبان وجدا في الجرى
فامسكا شخصا منهما
قال فأدركناه وهو يقول :
الويل لي مما به دهاني
دهري من الهموم والأحزان
قفا قليلا أيها الكلبان
إلى متى إلي تجريان
قال فأخذناه ورجعنا
فذبحه رفيقي وشواه فعفته ولم آكل منه شيئا
وفي كتاب المجالسة وجواهر العلم جزء1 صفحة 302
النسناس خلق باليمن لأحدهم عين ويد ورجل ينقز بها
وأهل اليمن يصطادونهم
فخرج قوم في صيدهم
فرأوا ثلاثة نفر منهم
فأدركوا واحداً فعقروه
وتوارى اثنان في الشجر
فذبح الذي عقر فقال أحدهم لصاحبه إنه لسمين
فقال أحد الاثنين إنه كان يأكل الضرو
فأخذوه فذبحوه فقال الذي ذبحه ما أنفع الصمتّ
فقال الثالث فأنا الصميت
فأخذوه فذبحوه
إذن كانت هذه هي حقيقة النسناس او كما نسميها خُرافة العرب فمن خلال البحث والقراءة عنهم تبين لي أنها هي نفسها القصه يتداولها الناس وكل شخص ينسبها لنفسه مع تغيير بسيط في الأحداث

جاري تحميل الاقتراحات...